28‏/09‏/2008

صلاح سرميني فيلم Mohre..أسوأ فيلم في تاريخ بوليوود


صلاح سرميني / باريس

يفتقدُ العنوان الذي اخترته(عمداً) للكتابة عن فيلم (Mohre) لمُخرجه(Neeraj Pathak) الكثير من المصداقية, والتي اختفت بدورها من صياغته الدرامية, والسينمائية.
بالنسبة لي, لا يوجد فيلمٌ سيئٌ, وآخرٌ جيد بشكلٍ مُطلق, كلّ الأفلام قابلةٌ للمُشاهدة من جمهورٍ يتذوّقها, وليس من حقّ أحد(وخاصةً الصحفيّ السينمائيّ الديكتاتور) بأن يُنصّب نفسه حاكماً على أذواق المتفرج, فيُحدد له ما يجب مشاهدته, وما يجب تفاديه, ..
واقعياً, تُنتج السينما الهندية حوالي ألف فيلمٍ في العام, ولن أكون مُنصفاً نعتَ أحدها بالأسوأ في تاريخ بوليوود, من الألطف القول, بأنه فيلمٌ مُخيبٌ بكلّ مُكوناته, وهو على الأرجح مبادرة ممثلٍ مغمور صرف القليل من المال ليُحقق نشوةً نجومية نرجسية, واقتنعت مجموعةً من الفنييّن, والتقنييّن بمشروعه, أكانوا مُدركين سلفاً النتيجة المُتهالكة, أو غافلين عنها.
يجب الإشارة أيضاً, بأنّ غرض الكتابة عن (Mohre) ليس إبعاد المُتفرج عنه (الذي من حقه مشاهدة ما يشاء), على العكس تماماً, فإنني أنصح الجميع بمُشاهدته, وخاصةً طلبة المعاهد السينمائية, والمُبتدئين, علّهم يتعلموا من أخطائه الراجحة كفتها بالمُقارنة مع جوانبه الإيجابية (إن وُجدت).
وعلى الرغم من تدنيّ مستواه النوعيّ, يفتعلُ المخرج (برغبة المُنتج/المُمثل) التصوير في عواصم غربية متعددة بدون أيّ مبرراتٍ مقبولة, وبهدف خداع المتفرج, وزيادة جرعة المُشهيّات البصرية المحشورة بحماقةٍ في أحداث فيلمٍ ينسف برعونةٍ, واستخفافٍ أيّ منطقٍ دراميّ, أو سينمائيّ.
يبدأ الفيلم بمُطاردةٍ بين قاربيّن في أحد الموانئ الأوروبية(روتردام الهولندية), تستدرّ بعض اللقطات المأخوذة من الجوّ الإبهار المجانيّ, وجذب الانتباه, ورفع مستوى الأدرنالين في دمّ المتفرج.
يهزأ المونتاج من قواعد (الراكور), ويُلصق اللقطات كيفما اتفق (سوف يشعر المتفرج بالارتباك عندما يرى لقطةً للقاربيّن يتجهان نحو يمين الصورة, تتبعها لقطة ثانية وهما في اتجاهٍ عكسيّ).
كانت تلك اللقطات عامّة, بعيدةٌ جداً, ولهذا, لم نعرف مَن يُطارد مَن, وأيّ قاربٍ انفجر(بمُؤثراتٍ بصرية), وكيف, ولماذا, ...؟
لا يتأخر السيناريو عن صفعنا بمعلوماتٍ توضيحية عما يحدث على الشاشة عندما تدور الكاميرا بهوسٍ حول شابٍ ممتلئ العضلات, يُشير إلى نفسه بعنجهية :
ـ اسمي بادال(Nileish Malhotra), لا يستطيع أيّ شقيّ الهرب مني, ولا تخفى أيّ جريمةٍ عني, هل فهمت يا سيد طوني, لقد انتهيتَ تماماً, ....
تزعق الموسيقى, تدوخ الكاميرا من الدوران حول القارب, ويُعيد المونتاج لقطة الانفجار.
تنتقل الأحداث فوراً إلى ساحة التروكاديرو في باريس, يقف (بادال) أمام الكاميرا, وخلف جسده الرياضيّ الضخم يظهر (برج إيفل) من بعيد,..
سوف نغفر للمخرج هذا الانتقال الجغرافيّ الغريب المُقترن بظهور العناوين, والتي تلخص الأحداث عادةً, تُمهد لها, أو تمنح فكرةً عنها.
هو إذاً (بادال), وهذه روجي(Niki Aneja), حسناءٌ ترتدي ملابس مثيرة, تتقدم بخطواتٍ جيمس بوندية, وتوّجه فوهة مسدسها نحو الكاميرا/المتفرج, أما الفتاة الأخرى المُثيرة بنفس الدرجة(كي لا تغضبَ روجي), فهي داميني(Sheeba).
وإذا لم نفهم بعد, علينا قراءة الجملة التوضيحية التي تظهر على الشاشة :
(عندما يجتمع هؤلاء معاً, يصبحون بارود).
يا سلام !.....تعالوا نقرأ إذاً عن فيلمٍ مثل البارود.
*****
بيتٌ فخمٌ يسكن فيه شريرٌ يُلقب بـ(التمساح), يترافق ظهوره مع موسيقى تصويرية معتوهة, وإضاءة مرتجلة, وضجة مؤثراتٍ صوتية مزعجة : عويلٌ, أهازيج, قرقعة أطباقٍ تتكسر, وأشياء معدنية تتدحرج فوق أرضيةٍ صلبة,..
يُفضل (التمساح) قتل أحد الأشخاص بدل منحه فرصةً لتسديد ديونه, مشهدٌ مجانيّ لإظهار بطشه في بداية مشاهد لاحقة أكثر مجانيةً, ومن ثمّ تبرير استخدامه طرفاً في مباراةٍ دموية قادمة قاعدتها لوحة شطرنج .
وكي تتأكد هذه الاحتمالات التحليليّة, يُصرّ الفيلم على تكرار لقطةٍ له خلف تمثالٍ حجريّ لفكيّ تمساح.
يُراهن (التمساح) على فوز اللاعب الروسيّ (كاماسكي) ضدّ خصمه الهندي (تيج براتاب) الذي يربح تلك المباراة المُضحكة, ويحتفل بفوزه برفقة إحدى المُعجبات في قاربٍ وسط البحر.
من المُفترض بأن يحدث ذلك المشهد العجيب في فترةٍ زمنية حددتها اللقطة الأولى منه(نهاراً), ولكن, يقدم المخرج مزيجاً من اللقطات النهارية, والليلية, جمعها المونتاج بدون أدنى احترامٍ لوحدة الزمان.
الأكثر طرافةً(مسخرةً), يبدو بأنّ العاشقين قد مارسا الحبّ, وكي تتوّجه الشبهات نحو(تيج), يستأذن منها, ويغادر القارب .
وبدون انتظار, ينفجر مصباحٌ كهربائي, ويُزعجنا شريط الصوت بصرخاتٍ نسائية, لقد قتلها أحدهم ؟!
تذكروا بأنّ القارب في وسط البحر, أين ذهب (تيج), وكيف اختفى برمشة عين, ومن قتل الفتاة, وكيف وصل إليها, وأين كان يختبئ ؟
شخصياً, لا أعرف, ولكن, دعوا ضابط الشرطة (س.ك.سِن), ومرافقيه يكشفون عن تلك الألغاز (من أخبرهم عن الجريمة, وكيف عرفوا مكانها ؟ لا داعي للأسئلة في هذا الفيلم).
في اللقطة التالية, الفتاة المقتولة تتخمّر فوق سطح القارب الذي تلفّ الكاميرا حوله بدون هوادة, كما اختفى الضابط, ومرافقيه.
وُفق التحقيقات الأولية (الهزلية بالأحرى), تتوجه الشبهات نحو لاعب الشطرنج (تيج), القضية خطيرة, وتستدعي عودة (بادال) من أوروبا, وكي يتأكد المتفرج اللاهي بطقطقة الفشار, واحتساء المشروبات الغازية من هذه المعلومة, يُتحفنا المخرج بلقطاتٍ مجانية لبعض المدن الأوروبية.
(بادال) الذي تركناه في بداية الفيلم يقف أمام برج إيفل في باريس, يعود إليه السيناريو لنراه في نفس المنطقة, ولكنه اقترب من البرج أكثر, ويتصنّع البوظات (من اللهجة الحلبية, وتعني : يقف أمام الكاميرا في أفضل وضعٍ كي تكون الصورة جيدة) بصحبة زميلته (روجي).
وبعده, يقذفنا بلقطاتٍ مُتتابعة, ساذجة, ومفتعلة,...فيها الكثير من الاستخفاف بالسينما, وطيبة الجمهور الهنديّ الفقير الباحث عن التسلية, ونسيان عذابه اليومي :
ـ يخرج (بادال), و(روجي) من أحد كازينوهات مدينةٍ هولندية.
ـ يركض (بادال), و(روجي) في مدرجات مطار, وفي يد كلّ واحدٍ منهما مسدس.
ـ يتنزه (بادال), و(روجي) بالقرب من شلالات نياغارا في كندا.
ـ يركب (بادال) قارباً سريعاً في ميناء روتردام, لا أعرف أين ذهبت (روجي) ؟.
ـ يقود (بادال) دراجةً ناريةً, وخلفه(روجي), لا أعرف في أيّ مدينةٍ تمّ تصوير هذه اللقطة .
ـ يجري (بادال), و(روجي) في أحد شوارع مدينةٍ ما.
وهنا, أتخيلُ (بادال) يدور برأسه حول رقبته (كما عادة الهنود), ويغمز بعينه للمُتفرجين الفاغرين أفواههم دهشةً, وكأنه يقول لهم :
ـ هااااا,..هل صدقتم بأننا فعلاً (فرقة بارود), ونحن الآن في أوروبا نؤدي مهماتٍ صعبة.
بعد تلك اللقطات المُتشجنة, يتلقى (بادال) مكالمةً تلفونيةً من الضابط (س.ك.سِن) يدعوه للعودة فوراً إلى الهند للتحقيق في قضيةٍ خطيرة تهمّ سمعة البلاد(صُورت اللقطة في بروكسل).
وبدل أن يغوص(بادال), و(روجي) في جوف أول طائرةٍ متجهة للهند, يمنحنا السيناريو بعض البهارات الإضافية لإزالة أيّ شكوكٍ عن بطولاتهما, ويقدم مشاهد حركةٍ, وتشويقٍ هي الأكثر صبيانيةً في تاريخ بوليوود, والسينما بشكلٍ عام (باستثناء أفلام الهاوي التونسيّ المُنصف كحلوشة الذي تعرّفنا عليه في فيلمٍ يحمل اسمه للمخرج نجيب بلقاضي من إنتاج عام 2006).
يسافر (بادال), و(روجي) بالقطار(ألا يوجد رحلات إلى الهند من المدينة الأوروبية التي كانا يؤديان فيها مهماتهما؟), تذهب (روجي) إلى الحمام حيث ينتظرها خاطف(هو يعرف بأنها سوف تأتي لقضاء حاجتها, ولهذا ينتظرها في ذاك المكان بالتحديد), ولم تستطع هذه الفتاة الجيمس بوندية الدفاع عن نفسها, مع أنه ـ بالكاد ـ يلمسها من ذراعها, ويجرّها بلطفٍ من عربةٍ إلى أخرى, وعندما يتوقف القطار في إحدى المحطات, ينزلا منه بمُساعدة فتاةٍ أخرى,..
كانت المحطة هولندية(وربما بلجيكية), ولكن العجيب بأنّ اللقطة التالية تُظهر الخاطفان يجرّان (روجي) أمام كنيسة القلب المُقدس في باريس, و(بادال) يحاول اللحاق بهما, ..
أين تلك البطولات الجهنمية التي أظهرتها في بداية الفيلم يا (بادال) ؟
ومن هناك إلى ساحة التروكاديرو, و(روجي) مُستسلمة تماماً للخاطفيّن, تخيلتُ بأنها طلبت منهما زيارة معالم باريس السياحية قبل أن يقتلاها( أو لا أعرف ماذا يريدا أن يفعلا بها).
ما يزال (بادال) المسكين أمام الكنيسة غاضباً, لقد فقد أثرهما, وبالعودة إلى الساحة المُواجهة لبرج إيفل, يظهر الخاطفان(يجران روجي طبعاً), وحالما يختفيا من الكادر حتى يقتحمه (بادال), ويقف منتظراً أحداً ما كي يلتقط له صورة تذكارية.
ويا للصدفة الخارقة, لقد عثر على شئٍ يخصّ (روجي)..
والضابط(س.ك.سِن) يستعجله (بالهندي) : وبعدين معاك يا (بادال), لا تتصور خطورة القضية.
(بادال) يرتدي ملابس مختلفة, يعتذر : حدثت مشكلة صغيرة, لقد خطفوا (روجي).
الضابط : اسمع, اتصل بالسيد (جون) من الانتربول في تورونتو كي يساعدك.
لقد شاهدنا الخاطفيّن في باريس, فلماذا يطلب منه الاتصال بالسيد (جون) في تورونتو ؟ .
وفوراً, وبدون انتظار, يتلقى (بادال) مكالمةً هاتفية, يبدو بأنها من السيد جون (الخايب) :
ـ لقد فعلنا ما بوسعنا, ولم نعثر على (روجي), يبدو بأنها محجوزة في مكانٍ من الصعب الوصول إليه (هذا يعني بأنها في كندا, كيف وصلتها ؟ معجزة).
ومباشرةً, نشاهد (روجي) في خيمةٍ بالقرب من أحد الشواطئ, مربوطةً بحبلٍ أثخن قليلاً من ربطة حذائي, ويمسكها فتاتان نحيفتان, لو تحمّس أيّ متفرجٍ في الصالة, وصاح (بع), لهربتا مذعورتيّن .
وبأعجوبة أيضاً, يكتشف (بادال) مكان الخاطفين(بالجمع هذه المرة) ينتظرون رصاصات مسدسه بشوق, يحضنها كلّ واحدٍ منهم, ويئنّ بآهةٍ يتيمة يُنغمّها على مزاجه, وقد بدت إحداهنّ مثل تأوهات مُخنثٍ قرصه صحفيّ عربيّ مُتعصب .
أما الفتاتيّن, فقد صرخت كلّ واحدةٍ منهنّ آه حادة, وهربت.
المهمّ, هذه أول مرةٍ من متابعاتي السينمائية أشاهد فيها خاطفين ضعفاء البنية, وكأنهم لم يتذوقوا طعاماً منذ شهور, وجبناء يبول الواحد على نفسه إذا التقى فجأةً بظلّ زميله .
في عملية السرد هذه, سوف أتجاوز عمداً أخطاء (الراكور) الفظيعة, لأنها كثيرة (الحاجيات التي تظهر, وتختفي, الملابس التي تتغير من لقطةٍ إلى أخرى مثل شرائط الفيديو كليب, الخلط ما بين لقطات النهار, والليل, الإضاءة, والألوان القبيحة المُتبدلة باستمرار,...).
يصل (بادال), و(روجي) إلى الهند.
يسألهما الضابط : يبدو بأنكما واجهتما مصاعب كبيرة ؟
روجي : أبداً, لقد حطمنا فكيّ شخصيّن, أو ثلاثة, وقتلنا من 8 إلى 10 أشخاص, لا لم نُواجه أيّ مصاعب (وأنا شخصياً لم أشاهدها تفكّ حتى الحبال المُرتخية التي كانت تلفّ جسدها).
وكي يؤكد المخرج بأنّ المشهد يحدث في مكتبٍ أمنيّ, فقد عمد إلى تعليق رشاشاتٍ في كلّ مكان, وكأننا في مقرّ عصابة .
ومن لحظة وصول (داميني) ـ الطرف الثالث في مثلث الفرقة ـ سوف نتابع منافسةً طفولية مع زميلتها(روجي) بدون هدفٍ, أو معنى, بينما يُحتم المنطق بأن تسود الروح التضامنية بينهما .
يشرح الضابط :
ـ كان (كاماسكي) بطل العالم في لعبة الشطرنج خلال العاميّن الفائتيّن..
ـ (نارايان) هو مدرب اللاعب (تيج), ولا يمتلك المُحقق أيّ معلوماتٍ كثيرة عنه.
ـ راهن (التمساح) بمبلغٍ كبيرٍ على (كاماسكي) الذي خسر.
تخيلوا هذه القضية الكبرى المُتعلقة بسمعة الهند, ومن أجلها قطع (بادال), و(روجي) جولتهما الأسطورية في أوروبا(وكندا) ؟
في كلّ اللحظات العصيبة التي يعيشها(تيج), يحشر المونتاج لقطةً كبيرةً جداً لعينيّه الزائغتيّن, وتظهر من وقتٍ لآخر بدون الأخذ بعين الاعتبار دقة الراكور.
كانت القتيلة هي الحركة الأولى في لعبةٍ يؤديها القاتل بصبيانية, وبمُقتضاه, سوف تكون (ريما) ـ أخت (تيج) ـ الحركة الثانية.
وكي نفهم أكثر, ألصقَ على الحائط ورقةً كتبها باللون الأحمر :
ـ لقد بدأت لعبة الموت .
ولتأكيد خطورة الموقف, وجديته, تتكرر حركة الزوم نحو الورقة 4 مرات بالتناوب مع لقطاتٍ كبيرة للوجوه المُندهشة.
في بيت (تيج) يبحث أفراد الفرقة عن (ريما), ينادونها(ريما, ريما, ريما...), ويدورون حول أنفسهم ببلاهة, وهي جالسة في حديقة المنزل, وكأنها أصيبت بالطرش.
وبدون مقدمات, نشاهد (بادال), و(داميني) أمام جثة فتاةٍ ثانية معلقة في أغصان شجرة(كانت روجي غائبة عن المشهد).
في زيارةٍ منفردة, وغير مفهومة لمنزل اللاعب(تيج), تعثر (داميني) على قائمةٍ فيها اسميّ الفتاتيّن القتيلتيّن .
في معظم المشاهد الحوارية, تتكاسل الكاميرا عن الحركة, ويدخل الممثلون, ويخرجون من إطار الصورة, وكأنهم في مسرح, وتتردد المُؤثرات الصوتية في كلّ لقطة (ضجيجٌ متكررٌ, رتيبٌ, ومُضجر) اعتقاداً بأنها تُزيد من حدّة التشويق, ويُلقي (بادال) دوره مثل مقدمي نشرة الأخبار في تلفزيون دولةٍ عربية تقدمية, متجهم الوجه متصلبٌ, يقذف حواره من فمه, وكأنه في عراكٍ دائمٍ مع الأشخاص المُحيطين به.
يعتقد الثلاثة بأنّ المجرم سوف يقتل(ميناكشي), فيُرتبوا خطةً للقبض عليه, ويطلبوا منها بأن تقضي ليلتها عند صديقتها(بوضوح يتركوها عرضةً للخطر), وكأن القاتل غبيّ إلى هذه الدرجة, ويُخطط قتلها في بيتها, بينما أجهز على الأولى في مركبٍ وسط البحر, ولقت الثانية حتفها في غابة.
مشهد انتظار القاتل يفقع من الضحك, (بادال) لا يختبئ في مكانٍ ما, إنه ببساطة يقف بجانب سيارة, ويُحرك ذراعه الممدودة يميناً, وشمالاً, ويُصوب مسدسه نحو هدفٍ ما ليُشعرنا بأنه جادٌ فيما يفعل(وجامد أوي), و(باديني) ليست أحسن حالاً منه, ولكنّ مدير التصوير معجبٌ بعينيّها الخضراوين, ولهذا يختار لها لقطاتٍ كبيرة جداً وهي ترفع المُسدس أمام وجهها, أما (روجي), فقد استلقت على سرير الضحية المُفترضة, وهي تبتسم سعيدةً مثل طفلة, تتحدث مع نفسها, وتلعب بالمسدس بأصابعها.
ينتفض من شريط الصوت صرخات امرأة, يهرع (بادال), و(داميني) لإنقاذ (روجي), فيكتشفا بأنها تمزح, نعم, في تلك اللحظات العصيبة جداً, (روجي) تتسلى.
(تينا) المُتدربة ـ ولم أعرّفكم بها سابقاً لأنني لا أعرف مُبرر وجودها في الأحداث ـ تجلس في سيارتها مُبتهجةً بالمُهمّة التي منحها إياها (بادال), تتصنّع الخبث, وتُحدث نفسها :
ـ آه, يا (تيج براتاب), هل تعرف بأنّ (تينا) تُراقبك...(والله, هكذا بالحرف الواحد).
بذكائها, وبسبب خطأ في كتابة الاسم, تكتشف بأن المجرم سوف يقتل (مادوري), وليس (ميناكشي).
ولكن فات الأوان لأنهم يعثرون على (مادوري) ممددةً في سريرها, وبقعة من الدهان الأحمر تلوث الغطاء, وهي تتنفس بكلّ وضوح, وهات يا (زوم) ذهاباً, وإياباً على وجوه (فرقة بارود), وهم, يا عيني, متأثرين أوي ببشاعة الجريمة.
وكما في المرتيّن السابقتيّن, يدخلوا بيت (تيج) المُشتبه به (الباب مفتوحٌ دائماً), وكما في المرتيّن السابقتيّن أيضاً, يتصل القاتل الحقيقيّ تلفونياً, ويكشف عن الضحية القادمة, اسمها يبدأ بحرف A
وإذا كانت عناصر الشرطة, والأمن, والمخابرات, والجيش, ...نائمة في اللقطات التي صُورت في أوروبا(وكندا), فلماذا نتوّقع بأن تكون صاحيّة في الهند, ومستعدة للكشف عن صوت, ومكان القاتل؟.
وكي يخلط السيناريو الأوراق, ويُطيل من روح الفيلم, يستلم المُدرب(آفاد نارايان) رسالةً من مجهولٍ كتب فيها (الموت قريبٌ منكَ), يخاف, ويرتعب, ويركض في أرضٍ قاحلة, تلاحقه الموسيقى, والمُؤثرات العجيبة, ويبدو بأنه يتجه بنفسه نحو مكان القاتل الذي تظهر أقدامه في الصورة مثل أفلام رعاة البقر .
وبدون أيّ هجوم, أو سلاحٍ, يصرخ المُدرب صرخةً مدوّية (بالأحرى على قدر ما يسمح له سنه), تلحقها المُؤثرات المعدنية, والضجيج, والصرخات النسائية, وكما العادة, وقدرة قادر, تصل (فرقة بارود) إلى مكان الجريمة الشنعاء (لماذا وصفتها بالشنعاء ؟ لأنّ أعضاء الفرقة يتأثرون منها, ويتقززون).
مجازياً, يعصر أفراد الفرقة أدمغتهم لمعرفة القاتل, وينشروها أمامهم على السبورة, وبقراءة الأحرف الأولى من الكلمات التي كتبها بعد كلّ جريمة, يكتشف (بادال) اسم Rima أخت (تيج) : Revenge Is My Answer
هل وجدتم أذكى من هذا الرجل ؟
وهات يا سباق مع الزمن, ..
ـ ترقص (ريما) في غرفتها بهبل, تُصورها الكاميرا من الأسفل بدون إظهار وجهها بوضوح(لقطة قبيحة),..
ـ تجرّ سيارة (فرقة بارود) دواليبها في الشوارع (نفس اللقطات التي شاهدناها مُسبقاً عندما ذهبت الفرقة إلى بيت الضحية الثالثة), ..
ـ يعرج (التمساح) متوجهاً نحو غرفتها(في الهند الأبواب مفتوحة دائماً, لا داعي لطرقها), يدخلها بدون عناء, أما أعضاء الفرقة, والسيد (تيج), فهم ـ يا ساتر ـ يُعانون كثيراً في العثور عليها, ويدورون في الصالون حول أنفسهم, ويصيحون واحداً وراء الآخر :
ـ ريما, ريما, ريما, ريما......
يسيل الدم غزيراً من أسفل أحد الأبواب(باب غرفتها طبعاً), ونسمع نفس الصرخات النسائية التي طُربنا لها سابقاً(كلّ الضحايا تصرخ بنفس الطريقة).
بجمودٍ, وبطءٍ مُستفزّ, وخطواتٍ مُتصلبة, يتقدم الثلاثة نحو باب الغرفة لنكتشف المُفاجأة الوحيدة في الفيلم, ونفرح بها...
في الغرفة, (التمساح) مضرجٌ بدمائه, من كانت تصرخ إذاً ؟
باندهاش مُبالغ, يُبحلق الثلاثة متأثرين بمنظر الدماء, هل الجريمة بشعة إلى هذا الحدّ كي تستدعي تقزز (روجي), وفحيح (داميني) : آوه, يا إلهي.
وعلى الرغم من عشرات الرجال الذين ظهروا في مكان إقامته, فقد تخيّر (التمساح) بأن يأتي بمفرده ليقتل (ريما) أخت اللاعب (تيج), ولكن الملعونة قتلته بسهولة( أو ربما القاتل الحقيقي هو الذي قتله), ولكن, لماذا أراد (التمساح) قتلها ؟ .. وما أدراني !
وعلى طريقة (هيتشكوك) الذي يكشف بحذقٍ عن القاتل في آخر لحظة (مع الاعتذار منه مليون مرة), أراد السيناريو خداعنا, فالقاتل ليس (التمساح), إنه شخصٌ آخر خطف (ريما), وربطها في أعالي عمارةٍ قيّد الإنشاء.
ملاحظة ..
هل ترغبون بأن أكشف لكم عن القاتل, وأحرق النهاية, أم أقف عند هذا الحدّ, وأجعلكم تتعرّفون عليه بأنفسكم ؟
لمن يرغب مشاهدة الفيلم لاحقاً, أقترح عليه بأن يعفي نفسه من قراءة السطور التالية, ويستغني عن مشاركة الآخرين قهقهاتهم المدوية عندما يتعرّفوا على القاتل العجيب .
أما اللي مش فارقه معاه, فالنهاية كوميدية بامتياز, ولهذا, فإنه من المُستحسن الكشف عنها.
في الحقيقية, القاتل شخصٌ لم يخطر على بال, فقد ظهر في الأحداث بشكلٍ عارض, وبدون التركيز عليه كثيراً كي لا يشتبه به أحد (وهي ميزةٌ كبرى في الفيلم, ولكنها مُدمرّة في الوقت ذاته).
الصراخ, المٌؤثرات, حركة الزوم, وإعادة اللقطات, كلّ شئ كما هو,... إلاّ القاتل ؟ .
بأعجوبةٍ أيضا, عرف أفراد (فرقة بارود) مكانه, وكما السابق¸, يتمايلون يميناً, وشمالاً, ويؤدون نفس الحركات البلهاء مع مسدساتهم المُصوّبة نحو أهدافٍ وهمية.
أما القاتل, فهو (آنانت) الأخ الأصغر لـ( تيج)....والذي سوف يبوح لنا بدوافعه, ويجعلنا نغفر له جرائمه, وأكثر من ذلك, نذرف شلالاتٍ من الدموع (إحدى المُنتجات المُوازية الأكثر رواجاً في السينما الهندية).
ـ أيوه يا (آنانت), ليه قتلت كلّ دول,...عايزين نعرف ؟
منذ الطفولة, يحلم الأخ الأصغر (آنانت) بأن يصبح بطل العالم في لعبة الشطرنج, وكان يلعب أفضل من أخيه (تيج).
ـ طيب, وبعدين....
في تلك اللحظات الحاسمة, يُذكّر أخيه بسنوات طفولتهما, وفعلاً يُعيدنا الفيلم إلى الماضي, يلعب الأخوان, يكسب (آنانت), يضربه(تيج) ضربةً خفيفة (اللقطة شاهدةٌ على ذلك), يصرخ (آنانت) متألماً, وكأنه تلقى طعنات سكين (كي يمنح لنفسه مُبررات إنسانية).
ووُفق اعترافاته, فقد نفذّ جرائمه كي يفقد أخيه توازنه النفسي, ويخسر في مباريات الشطرنج.
ـ يا ابن الإيه,...معقولة يا (آنانت) تعمل العمايل دي كلها, وتقتل عشان سبب تافه؟ إخص عليك, كسفتنا قدام أسوأ أفلام المُقاولات المصرية, هي السينما الهندية ناقصاك عشان تيجي تبوّظ سمعتها, ده انتَ تستاهل اللي ح يجرالك.
في اللحظة التي يتقدم الثلاثة نحوه مصوّبين مسدساتهم, يسحب (آنانت) مسدساً من جيبه (وما حدش أحسن من حد), ويُهددهم بقتل (ريما) التي تعضّ يدّه, وتخلص نفسها, وينطلق الرصاص من مسدسات الفرقة, ويحتضن (تيج) أخته المرعوبة.
وبحركةٍ مسرحية, يرفع أعضاء (فرقة بارود) مسدساتهم فخورين بعملهم الوطني, وغافلين (ربما) عن دورهم في الإساءة الكبيرة للسينما الهندية, والسينما بشكلٍ عام.

هوامش :
ـ بحثتُ في كلّ مواقع الأنترنت عن سنة إنتاج الفيلم, ولم أجده.
ـ على الرغم من الإشارة إلى(Neeraj Pathak) كمخرجٍ للفيلم, إلاّ أنني لم أجده مُوثقاً في قائمة أفلامه.

27‏/09‏/2008

مهرجان الشرق الاوسط والافلام المتنافسة في عرض ملخص عنها




COMPETITION FILMS
Narrative Competition (15):


BEIRUT: OPEN CITY (DOKHAN BELA NAR) (Lebanon) directed by Samir Habachi.Starring Khaled Al Nabawi, Diamond Bu Abbud, Rodney Al Haddad and Serene Abdel Noor .An Egyptian director who goes to Beirut to shoot a film about repression in the ArabWorld, on the basis that Beirut has a huge margin for freedom of expression, still confronts Lebanese-style repression.**World Premiere

FAWZIA: A SPECIAL BLEND (KHALTET FAWZIA) (Egypt) directed by Magdi Ahmed Ali.Starring Elham Shaheen, Fathi Abdel Wahab, Ghada Abdel Razaq, Ezzat Abu Ouf,Nagwa Fouad and Aida Abdel Aziz.
Four poverty-stricken women whose souls are rich suffer in a cruel reality, but they faceit with love and hope.**World Premiere

GULABI TALKIES (India) directed by Girish Kasaravalli.
Starring Isaac Thomas, Kottukapally Umashree, KG Krishna, MD Pallavi, Ashok Sandip,Master Praveera and Poornima Mohan.Gulabi, a midwife, is passionate about watching films. After her husband runs off to staywith his second wife, Gulabi starts spending her days in the cinema and when she bringsa television to watch films at home, her neighbours and husband slowly start joining her.**Named Best Indian Film at the 10th Osian Cinefan Festival of Asian and Arab Cinema.

HASIBA (Syria) directed by Remon Butros.
Starring Jiana Eid, Sulaf Fawakherji, Talhat Hamdi, Salim Sabri and Kinda Hanna.Several women from Damascus aspire to a better future with determination andconfidence against the backdrop of historical events from 1927 and 1950.**World Premiere


HENNA (UAE) directed by Saleh Karama.
Starring Aaesha Hamad, Ghazal and Salem Obaid Saif Al Raihi.
Henna’s mother’s epilepsy has led to a divorce. When her cousin Tarsh, a desert Bedouin, comes to visit the family, Henna will find in him a new father figure.**World Premiere

LAILA’S BIRTHDAY (EID MILAD LAILA) (Palestine, Tunisia, Netherlands)
directed by Rashid Masharawi.
Starring Mohammed Bakri, Areen Omari and Nestor Sanz.
On Abu Laila’s daughter’s 7th birthday, his wife insists that he be home early and bring apresent and a cake. However, the daily life in Palestine is a bit chaotic and takes him inmany other directions before he gets home.**Regional Premiere

MERMAID (RUSALKA) (Russia) directed by Anna Melikyan.
Starring Masha Shalaeva, Yevgeniy Tsyganov, Maria Sokova, Nastya Dontsove, Irina Skrinichenko and Veronica Skugina.
Alisa, who believes she can make wishes come true, conjures up a major hurricane that destroys her seaside home, forcing her and her mother to move to Moscow where she grapples with love, modernity and materialism.
**Received the Directing Award at the Sundance Film Festival, the Grand Prix at the Sofia International Film Festival and the FIPRESCI Prize at the Berlin InternationalFilm Festival.

O’HORTEN (Norway) directed by Bent Hamer.
Starring Bård Owe, Espen Skjønberg, Ghita Nørby and Bjørn Floberg.
Horten has to face the fact that his life, as he knows it, is changing; he’s hit retirement age, and he has no clue what to do next.
**Norway Oscar submission for Best Foreign Language Film.

ON A DAY LIKE TODAY (ZAY EL NAHARDA) (Egypt) directed by Amr Salama. Starring Arwa Gowda, Asser Yassin, Basma and Ahmed Al Fishawi.
When May's fiancée is killed in a tragic accident caused by her addict brother, her life suddenly falls apart. Months later, as she tries to recover, she meets Yasser and discovers that her new relationship is developing according to the same dates as her former fiancée.**World Premiere

WILD BLOOD (SANGUEPAZZO) (Italy) directed by Marco Tullio Giordana.
Starring Monica Bellucci, Luca Zingaretti, Alessio Boni, Maurizio Donadoni, Giovanni Visentin and Luigi di Berti. Osvaldo Valenti and Luisa Ferida are a famous- and infamous- couple on and off screen.
Addicts with a tendency towards promiscuity, their private lives are as wild as the villainous, depraved characters they portrayed.**Official Selection Cannes Film Festival.

TERRA NOVA (NOVAYA ZAMLYA) (Russia) directed by Alexander Melnik.
Starring Konstantin Lavronenko, Andrei Feskov, Ingeborga Dapkunaite, Marat Basharov and Sergei Zhigunov.
In the year 2013, the death penalty has been abolished all over the world. At a Russian prison arrives Ivan Zhilin convicted of killing 22 people. Rather than spend the rest of his life in prison, Zhilin agrees to deportation to Terra Nova, a remote Arctic Region, where he will be left with 200 prisoners and plentiful supplies. **Regional Premiere

TERRIBLY HAPPY (FRYGTELIG LYKKELIG) (Denmark) directed by Henrik
Ruben Genz.
Starring Jakob Cedergren, Kim Bodnia, Lene Maria Christensen and Lars Brygmann. Copenhagen police officer Robert Hansen is transferred to the small town of Skarrild in Southern Jutland as a substitute Marshall where he discovers that the town is full of corruption and is hiding its many secrets.
**Grand Jury Prize Karloby Vary Film Festival.

TIME OF COMRADES (ZAMAN AL RIFAQ) (Morocco) directed by Mohamed
Chrif Tribak. Starring Farah El Fassi, Said Assou, Yassin Ferjani and Manal El Sedikki. In the early 90s in the North of Morocco, Rahil decides against her family’s will to go on with her studies at a university where she discovers a political conflict between democratic and Islamist currents.
**World Premiere

YELLOW HANDKERCHIEF (USA) directed by Udayan Prasad.
Starring William Hurt, Maria Bello, Eddie Redmayne and Kristen Stewart.
Three strangers from two generations, bound by lonliness, reach out to one another, embarking on a road trip through Louisiana. It takes them on an emotionally revealing journey and leads them to fulfillment through love.
**Official Selection Sundance Film Festival.

ZARA (Switzerland, Austria, Netherlands, Kurdistan) directed by Ayten Mutlu Saray. Starring Serpil Öcal, Barbara Sotelsek and Alisan Önlü.
Two friends, Mirka and Nursa set out to find Mirka’s home village of Zara in the Kurdish heartland. Once found, they discover a variety of wandering souls searching for things they have lost: letters, their house, their childhood, friends, parents and children. **World Premiere

Lama Tayara

23‏/09‏/2008

عز الدين شلح ..يدعواللاجئين الفلسطينيين لحملة وطنية لجمع بقايا الأرشيف السينمائي


أصبحت تائها قلقاً لا أعرف ماذا...؟ وكيف...؟ ولماذا...؟ وأين...؟
كأننا في دوامة، أتذكر ذاك الرجل المسن الذي ينادي من بعيد على صديقه المسن، يسأله أين أنت ذاهب... فأجابه الصديق إلى القدس... فرد عليه الرجل قائلاً اعتقدت بأنك ذاهب إلى القدس... فقال له الصديق لا لا أنا ذاهب إلى القدس!!!
كلاهما لا يسمع الآخر، ومشكلتنا الحقيقية، أن كل منا لا يريد أن يسمع الآخر، ولا يرغب في تحمل المسؤولية، أو ربما يحملها ولا يتحملها.
لقد فُقد الأرشيف السينمائي الفلسطيني عام 1982 أثناء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت، رغم أن الأفلام كانت تحفظ بطريقة لا يمكن للتفجيرات أن تزيل أي أثر نهائي للأرشيف، وهذا يدلل أن اختفائه ضمن الاجتياح لم يكن بشكل عشوائي، وعليه يجب تحميل المسؤولية للمنظمات الدولية وخاصة منظمة اليونسكو وذلك في إطار الحفاظ على تراث الشعوب.
شاءت الصدف أن يتم العثور على ما يقرب من خمسين فيلم في مخزن السفارة الفلسطينية في المملكة المغربية لأفلام مضى على إنتاجها ما يقرب الأربعين عاماً، لم نعرف بعد ما هو صالح منها للعرض وما هو معطل، لأنها لم تحفظ بطريقة صحيحة وما زلنا ننتظر أن يتم فحصها وتحويلها إلى سي دي، ولا نعرف كيف يمكن لجهة الاختصاص أن تسمع وتدرك أهمية هذه الأفلام، ولماذا يجب أن ننتظر؟ ربما إلى أن تتعطل الأفلام الصالحة للعرض؟!
أين الجهة الفلسطينية التي يجب أن تتحمل مسؤولية هذا التراث الذي أرخ بالصوت والصورة لنضالنا الفلسطيني وللممارسات الصهيونية ضد شعبنا لتبقى هذه الأفلام شاهدة على تهجير شعبنا المتمثل في عنوان قضيتنا.
ترددت لمن أوجه الدعوة للاجئين المشتتين في دول العالم، أو للسفراء الفلسطينيين الذين ربما تحتوي مخازنهم على نسخ من بقايا الأرشيف السينمائي، ولم تلفت انتباههم، ودون أدنى شك بان الحملة تحتاج إلى تكاثف الجهود للبحث ولجمع الأرشيف وتحويله إلى سي دي، وبذلك على الجميع أن يتحمل المسؤولية في البحث والاتصال بالسفارة الموجودة في الدولة التي يقيم فيها، للكشف عن بقايا نسخ من الأرشيف، مهما كانت نسبة الأفلام الموجودة، وتزويد جماعة السينما الفلسطينية التي بدأت تؤسس إلى إعادة جمع الأرشيف السينمائي الفلسطيني بالمعلومات، كما نود من المخرجين العرب الذين أخرجوا أفلاماً فلسطينية في الستينيات والسبعينيات أو ممن عملوا في الدوائر السينمائية التابعة لمنظمة التجرير الفلسطينية ويملكون بعض النسخ أن يتم الإعلان عنها لنتمكن من جمعها.
لتنطلق حملة البحث وجمع بقايا الأرشيف السينمائي الفلسطيني، ونثق بكل الفلسطينيين في الشتات بأنهم حريصون على تراثهم الوطني.

22‏/09‏/2008

مهرجان الإسماعيلية السينمائي الثاني عشر للافلام التسجيلية


تشارك 19 دولة في المسابقة الرسمية للأفلام التسجيلية القصيرة بمهرجان الإسماعيلية السينمائي ال 12الذي ينطلق منتصف اكتوبر 2008 وقال الناقد علي أبو شادي رئيس المهرجان أن مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة يشارك فيها ثلاث دول عربية تشارك بعرض أربعة أفلام ثلاثة منها مصرية وهي (طبيعة حية) لجمال قاسم و(اتجاه المرج) لكريم الشناوي و(مننا فينا) لإبراهيم عبلة على حين تشترك لبنان وفلسطين بفيلم واحد هو (جنوب) للمخرج الفلسطيني نزار حسن».وبالنسبة للدول الأجنبية تشارك في مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة كل من فرنسا وهولندا بفيلمين وفيلم واحد لكل من إسبانيا وبولندا والصين وفنلندا والهند ورومانيا والمجر وفنزويلا وتركيا وليتوانيا.

وأضاف ابو شادي إن هناك حضورا عربيا في مسابقات المهرجان الأخرى حيث تشارك مصر بفيلمين في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة وهي «ساعة عصاري» لشريف البنداري و«هوس العمق» لأسامة العبد وفي مسابقة أفلام الصور المتحركة بفيلمي «فاضي من جوه» لجهاد عبد الناصر و«ذكر وأنثى» لأحمد عادل.
وتشارك الدول العربية في هذه المسابقات بأفلام «مونولوج» لجود سعيد من سورية و«مشهد» لرفقي عساف وحازم بيطار من الأردن و«السكات» لفاتن حفناوي من تونس و«الحرب والحب والله والجنون» لمحمد الدراجي من العراق.

واوضح رئيس مهرجان الإسماعيلية أن ثماني دول عربية تشارك في فعاليات هذة الدورة وقال أبو شادي: إن «الدول العربية المشاركة هي مصر ولبنان وفلسطين والأردن وسورية وتونس والعراق والسعودية» بينما شهدت الدورة غياباً لدول عربية كانت تشارك بشكل دوري في المهرجان وهي المغرب والجزائر.
يذكر أن المهرجان عقد متأخرا لمدة شهر عن موعده الأساسي في بداية الشهر الحالي بسبب حلول شهر رمضان مبكراً هذا العام ومن المتوقع أيضاً أن يعقد المهرجان العام المقبل متأخراً أيضاً عن موعده الأساسي بضعة أسابيع للسبب نفسه
نقلا عن مهرجان الفيلم العربي

مهرجان بيروت الدولي للسينما في نسخته الثامنة


يبدأ مهرجان بيروت الدولي للسينما في نسخته الثامنة من الأول من تشرين الأول/اكتوبر الى الثامن منه برعاية fidus الشريك الرسمي للمهرجان. وقد تم اختيار قائمة أفلام غنية ومتنوعة لهذه المناسبة تتضمن عدة أعمال من بلدان لم يسبق لها المشاركة من قبل. وقد أقيم مؤتمر صحافي أكد خلاله القائمون على أن المهرجان سيحضره مخرجو أفلام المسابقة وأيضاً بعض كبار الشخصيات الدولية المعروفة في عالم السينما. من جهته سيقدم المخرج الإيطالي باولو سور نتينو فيلمه “il divo” خلال حفل الافتتاح، كما سيقدم المخرج اللبناني هاني طنبا آخر أفلامه الطويلة la tete une chanson dans في حفل اختتام المهرجان بعد تسليم جوائز المسابقة.

وقد جاء تحت عنوان ارتباك" مهرجان بيروت الدولي للسينما " لا يلغي أهمية أفلامه المنشور بالأمس في جريدة السفير ....
بعد غيابات متكرّرة، أساءت إلى مكانة المهرجان في المشهد السينمائي اللبناني، أطلّت كوليت نوفل مجدّداً، قبل يومين (في مؤتمر صحافي عقدته في وزارة السياحة بحضور ندى السردوك وطارق هاشم من شركة »فيدوس« إحدى رعاة المهرجان)، لتُعلن أن الدورة الثامنة لمهرجانها المعنون، هذا العام، بـ»مهرجان بيروت الدولي للسينما« (بعد أن كان، لدورات عدّة سابقة، »مهرجان بيروت السينمائي الدولي«، علماً بأن هناك دورة يتيمة نظّمتها نوفل بعنوان »مهرجان بيروت لسينما الشرق الأوسط«)، تُقام بين الأول والثامن من تشرين الأول المقبل، في صالتي سينما »أمبير« في »مركز صوفيل« (الأشرفية)، و»بلانيت« في مركز »أبراج« (فرن الشباك)، بينما تُقام حفلتا الافتتاح والختام في »قصر الأونيسكو«.
لم يقتصر الارتباك على اختيار اسم واحد وموعد ثابت، (سنوي أو مرّة واحدة في كل عامين)، لأن الخارطة الجغرافية لا تزال ضائعة بين دول منتمية إلى العالم العربي، وأخرى تُشكّل منطقة الشرق الأوسط. إذ اختير فيلم إيراني في مسابقة الأفلام الروائية »العربية« القصيرة، لأن نوفل أصرّت على أن إيران دولة عربية، وأن مشاركة أفلام إيرانية وتركية »عادة« اتّبعها المهرجان في دوراته السابقة، بسبب غياب الكمّ الوافر من الأفلام العربية الآتية من دول الخليج، متناسية أن اختيار أفلام إيرانية وتركية أمرٌ صائب في برنامج مختصّ بمنطقة الشرق الأوسط، وليس في مسابقة خاصّة بالسينما العربية. ثم إن الغياب »الطويل« للمهرجان، يُمكن أن يُبرّر اختيار فيلم قديم (إنتاج العام ٢٠٠٦)، كـ»جنون« للفاضل الجعايبي مثلاً.
أياً يكن، فإن الدورة الثامنة لإحدى أغرب التظاهرات السينمائية في لبنان تنطلق قريباً، مقدّمة عناوين سينمائية لقيت اهتماماً نقدياً وشعبياً في محافل غربية عدّة، منها »إل ديفو« للإيطالي باولو سورّينتينو (فيلم الافتتاح) و»محامي الإرهاب« لباربيت شرودر و»عدني بذلك« لأمير كوستوريكا وغيرها الكثير، إلى فيلم الختام، وهو اللبناني »ميلودراما حبيبي« لهاني طمبا، في عرضه اللبناني الأول

21‏/09‏/2008

اسمهان , عاصفة فنية , رحلت مبكرا




دمشق/ نضال قوشحة

اسمهان . املي , آمال , ايميلي , تعددت الاسماء , و الشخص واحد ابدا , إنها المطربة اسمهان السيدة التي كانت مفصلا مهما في تاريخ الفن العربي , و شخصية محورية في جملة من التفاصيل اليومية التي عاشها محيطها , العائلي والوطني والسياسي والفني .
حياة قصيرة امتدت على مدى ست وعشرين عاما , حفلت بالحدث الاجتماعي والفي والسياسي والعاطفي وغيره.
كانت اسمهان وهي تحمل شموخ روح الجبل عاصفة من الحضور الطاغي الذي لم يهادن احدا ولم يذعن حتى للمحرمات الاجتماعية البالية التي حاولت اسرها . فتمردت عليها , وصارت لغزا وقدوة تحتذى في حياة الفن العربي .
حولها حيكت الكثير من الروايات والقصص . وألفت التراجم والسير . حول كل ذلك ورغبة من موقع سينما سومر . بالقاء الضوء على المزيد مما لم يعرف عن حياة اسمهان . كانت لنا هذه الوقفة مع الكاتب ممدوح الاطرش . وهو من ابناء عمومة السيدة اسمهان وهو الذي كتب مسلسل اسمهان الذي يصور الان بين سورية ومصر , وكذلك كاتب فيلم اسمهان .


* سنتحدث عن الخلفية الحياتية لاسمهان التي وصلت بها الى ما وصلت اليه , ما هي المكونات العميقة في الجذر الطفولي للسيدة اسمهان ؟
** في العام 1918 قامت الثورة العربية ضد الحكم العثماني . وخلال هذه الفترة تم تحرير دمشق, وقد دخلتها قوات عربية رفعت فيها العلم العربي بدلا من العلم العثماني , بعد احتلال دام مئات السنين . وقد كان من بين القادة الذين قاموا بذلك سلطان باشا الاطرش . الذي كان ابن عمه فهد الاطرش حاكما في ولاية ديمرجي في تركيا . فاراد الاتراك النيل منه انتقاما من سلطان باشا . ولكن ضابطا عربيا اخبره بنية تركيا في اعتقاله . ففر فورا مع ولديه فؤاد وفريد وزوجته الحامل في شهرها الاخير . إلى ميناء ازميرحيث ركبوا في سفينة يونانية وغادروا في آخر لحظة . في البحر هبت عاصفة هوجاء كادت تغرق السفينة ، وهناك راح الاب يتضرع للنجدة الألهية . وهنا جاء المخاض للسيدة علياء المنذر والدة اسمهان . وولدت ابنتها , ونقل الخبر للأب فسمى ابنته أملي . وهو الاسم الرسمي لها . ووصلت السفينة الى بيروت . واستقرت الاسرة فيها فترة من الزمن , الى أن اشتعلت الثورة في جبل العرب مجددا بعد حادثة ادهم خنجر , وانضمام فهد الاطرش للثورة في جبل العرب , وقد رفضت والدة اسمهان الذهاب للعيش في الجبل خوفا على اولادها . وبقيت معهم في بيروت . بعد فترة اسر المجاهدون في جبل العرب طياران فرنسيان . فخاف الجنرال غورو على مصيرهما , فاراد ان يرتهن اسرة فهد الاطرش في بيروت , وقد تسرب الخبر اليها قبل وصول القوة الفرنسية . فهربت باولادها لمدينة حيفا . ومنها الى مصر . حيث دخلتها بمعية سعد زغلول القائد الوطني المصري , وكانت اوضاعها جيدة . لكن سعد زغلول نفي بعد فترة . وساءت امورها بعده , وصارت تعمل في الحياكة وأحيانا في احياء الحفلات الفنية العليا . ذلك انها كانت تمتلك صوتا جميلا . تعرفت هنا على الجو الفني في مصر , وبدات مواهب فريد بالظهور , وتعلم الموسيقى على أيدي الموسيقار رياض السنباطي . في هذه الفترة كان فؤاد يعمل في مخبر لصناعة الاسنان وفريد يوصل الاغراض في متجر في القاهرة . وقد درسوا في المدرسة الفرنسية , بعد ان غيرت الام اسم العائلة الى كوسا خشية ان يعلم الفرنسيون بحقيقة نسبهم . وفعلا لما علم مدير المدرسة ذلك طرد الاولاد من المدرسة بحكم وجود آل الاطرش في حركة المقاومة للاحتلال الفرنسي في سورية ولبنان .
عندما بدأ فريد بالغناء , تعرف على أكابر أهل الفن في مصر , وحدث ذات مرة أن كان في ضيافته الموسيقي داوود حسني . الذي سمع اسمهان وهي تغني في البيت , فطلبها للغناء امامه , وتوقع لها شأنا وسماها اسمهان تيمنا بمغنية فارسية اسمها اسمهان من مدينة اصفهان .

• ربطت أسمهان علاقة متوترة ببيئتها وعائلتها نتجية هذا التوجه , حدثنا عن ذلك ؟
** العائلة لم تقبل في البداية بأن تغني اسمهان . فأخوها فؤاد عارض بشدة ووضع كل العراقيل في وجه حياتها الفنية , ولكن فريد دعمها , وكذلك والدتها , الامر الذي دفع بفؤاد للاستنجاد بالعائلة في الجبل لحل الموضوع . ذلك أن الجو الاجتماعي حينذاك كان يعتبر الفن منقصة اجتماعية خاصة على النساء . فكلم بشانها الامير حسن الاطرش أمير الجبل . فتحمس للامر وقدم معه للقاهرة . فلما شاهد اسمهان وقع في حبها بشكل عنيف وقرر الزواج بها , وهذا ما تم فعلا , وعادت معه للجبل , وكان عمرها 14 عاما لتكون اميرة على الجبل , وقد دام زواجها ست سنوات . ولدت خلالها ابنتها كاميليا .
في هذه الفترة نضج وعيها السياسي من خلال احتكاكها مع جميع قيادات وفعاليات الثورة في سورية ولبنان , بحكم كونها زوجة أمير الجبل , وكانت المرأة الاولى في تاريخ المنطقة التي تجلس مع قادة الوطن في مجالس الرجال تسمع منهم ويسمعون منها . وكانت صاحبة حضور طاغ وصارت محبوبة من الجميع .
بعد فترة حنت لحياة الفن فذهبت مجددا للقاهرة , حيث رفضت العودة للجبل . وهددت بالإنتحار فيما لو اجبرت على العودة . فتركها الامير حسن لشانها . وصنعت في هذه الفترة مجدها الغنائي السينمائي , فغنت خمسين أغنية وصلنا منها أربعين .
* هنالك خفايا عن علاقة متوترة جمعتها بالقصر الملكي في مصر ؟

** صحيح . فأسمهان كانت سيدة لها حضور طاغ , وقد احبها معظم الرجال الذين شاهدوها , وكان منهم أحمدحسين باشا رئيس الديوان الملكي , الذي كانت تربطه علاقة خاصة مع الملكة نازلي ام الملك فاروق , التي اصابتها نار الغيرة من اسمهان , وقد حاكت لها الكثير من المكائد , التي حاولت من خلالها طردها من مصر, وقد استطاعت ذلك لفترة . إضافة لهذا ,فإنه من الثابت أن الملك فاروق نفسه كان من عشاقها , وقد كان يعلم بالحرب الخفية بين امه وبينها . فحدث مرة انه ذهب الى الاسكندرية . وطلب من مراد باشا رئيس الخاصة , أن يذهب لأسمهان ويخبرها برغبة الملك بقدومها اليه في قصره بالاسكندرية , لكي يمنحها لقب أميرة , وينهي بالتالي مشاكل اقامتها في مصر . لكنها ردت على مراد باشا . " قل للملك بتاعك أنا اميرة قبل ان يكون هو ملك " . وهذه حادثة موثقة نقلها اكثر من مصدر .

• الموضوع الأكثر جدلا في حياة اسمهان هو دخولها معترك السياسة , كيف دخلته اسمهان وما هي توجهاتها فيه ؟

** الوضع السياسي في سورية و لبنان كان في فترة الحرب العالمية الثانية في منتهى التأزم والتداخل . حكومة فيتشي في فرنسة تعاونت مع دول المحورخاصة المانية . وديغول يشكل التيار الفرنسي المتحالف مع بريطانية ضد الالمان وفيتشي . وهم يرغبون بدخول سورية والقضاء على حكومة فيتشي في سورية . ولكن هناك قوة عربية قوامها 36 الف مقاتل في جنوب سورية والحلفاء لايريدن قتالها . وهم يطلبون ان تكون على الحياد في حرب هؤلاء ضد جيش فيتشي في سورية .
لذلك اجتمعت قيادة الحلفاء في مقر السفارة البريطانية في القاهرة 21\3\1941 وقرروا الاستفادة من شخصية عريية نافذة في تلك الايام لها حضور شخصي وفني وسياسي على الجميع . بحيث تكون سفيرا فوق العادة لتطلب من هذه القوة العربية ان تكون على الحياد في حرب الحلفاء ضد جيش فيتشي مقابل ضمان اعلان استقلال سورية ولبنان وكانت هذه الشخصية اسمهان . قبلت أ سمهان السفارة وذهبت الى دمشق ونقلت الرسالة . وهذا ما حدث فعلا , فدخل الحلفاء سورية بدون حرب مع القوة العربية . وانتصروا على جيش فيتشي , واعلن ديغول من على مدرج جامعة دمشق استقلال سورية ولبنان .
وصار لأسمهان اسم هائل ومدوي وصارت الشخصية التي لامثيل لها في المنطقة . ولكن بعد فترة تتضح المشاريع التقسيمية التي يعدها الفرنسيون والبريطانيون لسورية ولبنان . وتشعر اسمهان بالمكيدة التي صنها هؤلاء . فتنقلب عليهم . وتقسم على النيل منهم . وعبر صحفي امريكي اسمه فورد يعمل مع الالمان تتصل بقيادات المانية . وتذهب برفقته الى استامبول وتطالب بدخول قوات ألمانية لدحر الحلفاء هنا يقبض عليها وتنقل لبيروت , بينما يعدم الصحفي الامريكي . فيهربها احدهم الى القدس . وهناك تتعرف على أحمد سالم وهو فنان مصري . تتزوجه وتتفق معه على انتاج فيلم في مصر . وتعود لمصر كونها زوجة مصري وبموجب عقد العمل .
وتصنع فيلم غرام وانتقام . وفي مشاهده الاخيرة تمرض . فتطلب استراحة . وتكون مغادرة مع مرافقتها في السيارة , يقوم السائق بحرف السيارة عن مسارها لتقفز في الماء ويقفز هو خارجا بينما تغرق اسمهان ومرافقتها . فتموت في الماء كما ولدت فيه . بعد حياة استمرت ست وعشرين عاما .
• كباحث في حياة اسمهان , من برأيك الذي قتلها ؟

** الامور متداخلة .هنالك ست فرضيات حول ذلك . شخصيا راجعت محاضر الشرطة في تلك المرحلة . وعرفت ان التحقيق اغلق بناء على اوامر عليا . تابعت الموضوع فعرفت أن السائق الذي فعل ذلك يعيش في مدينة اربد بالأردن . فذهبت وراءه للتعرف على بعض المعلومات . لكنه عرف بوجودي واعتقد اشياء اخرى فهرب مني ولم اجده حتى الان وهذا الامر حدث وانا اعد لمشروعي الفني قبل ثلاثة سنوات .

• تحتفظ بالكثير من المعلومات وحتى الوثائق والاغراض الشخصية عن اسمهان , حدثنا عن ذلك ؟

** شخصيا اهتم جدا بموضوع اسمهان . وقد قمت بحملة من البحث والتدقيق عن اغراضها ووثائقها استمرت لست سنوات . وعندي في بيتي الكثير من الحوائج الشخصية لها . مثلا هناك الوثيقة الخطية الوحيدة التي بقيت وهي مكتوبة بخط يدها . تكتب فيها بعض الحوائج المنزلية التي تريد شراءها .
كذلك نسخة أول عقد وقعته مع إذاعة القاهرة . وسريرها الذي كانت تنام عليه وطاولة طعامها الفاخرة . على ان أطرف ما هنالك كان خزنتها التي جاء بها زوجها من ايطالية , كهدية لها لكي تضع بها مجوهراتها , وقد تركتها عندما ذهبت للقاهرة . وحدث ان سجن الامير زيد ابن الامير حسن سياسيا في فترة لاحقة فجاء بالخزنة للسجن . وعنما خرج تركها وبقيت تدور في عدد من السجون السورية مدة ثمانية وستين عاما الى ان حظيت بها اخيروهي لدي الآن

• حدثنا عن فيلم اسمهان ؟

** اسمهان شخصية قدرية , كانت حياتها قصيرة ومفعمة بالاحداث . هي شخصية اشكالية غير اعتيادية , ولو اراد كاتب صناعة شخصية دراماتيكية تعصف بها الاحداث والتقاطعات لما صنع افضل من حياة اسمهان . كنت مؤمنا دائما بان حياة هذه السيدة تحمل دلالات انسانية تعني البشر جميعا . لذلك كان طموحي ان نتجاوز بها المنطقة العربية عبر انتاج عالمي . لذلك توجهنا نحو انتاج فيلم سينمائي عالمي . سيكون انتاجا ضخما . حيث ستبلغ كلفته ما يقارب المائتي مليون دولار . وسيتشرك به عشر فنانين عالميين وعشر من الفنانين العرب . إضافة لطواقم عمل عالمية محترفة . الامور شبه جاهزة ستدور الكاميرا خلال شهرين من الآن . وسيكون ان شاء الله فيلما عالميا هاما .
* كيف تنظر إلى اهمية دور اسمهان الفني وقيمتها في محيطها الفني وحتى السياسي ؟

** مازالت أغاني " أسمهان"، وأشرطتها، تمثل مصدرا للخيال العربي، وللحلم العربي، ومازالت أغانيها، اختبارا لمدى أهمية الأصوات العربية الجديدة ، بالرغم من مرور قرابة قرن على موتها، الموت الغامض، الذي حدث وكان عمرها 26 عاما، فيما البحث الموسيقي، وفي كل أكاديميات الموسيقى العربية ومعاهدها ، مازال يكتشف خصائص جديدة لهذه المغنية " اللغز"، التي عاشت حياتها على حواف المتناقضات ، بحيث وازت سيرتها الذاتية في أهميتها ، وانشغال الناس بها ، ما لأغانيها من أهمية ، حتى باتت جزءا من الخيال الروائي ، للكثير من المؤرخين الهواة كما المؤرخين الموثوقين ، كما صحفيون يبحثون عن موضوع غلاف يرفع من مبيعات مجلاتهم بعد تثبيت صورتها على الغلاف.

السيرة السياسية لأسمهان، وقد باتت في الخيال الشعبي العربي ، سيرة مرتبطة بالجاسوسية ، قد لا تكون هي العنصر الأهم في حياتها ، فحياة أسمهان ، هي التنقل بين كل المتناقضات ، حياة كان يمكن وصفها بأنها :" أكثر مما يجب ، وأعمق مما يجب" ، وهي الأكثر اقترابا في عوالمها الداخلية الى الشخصية التي تحمل الكثير من ملامح السؤال الفلسفي ، السؤال الذي يقود الى العبث ، تماما كما حال :" هاملت شكسبير"، أو :" راسكولينوف دستيوفسكي"، أو :" غريب البير كامو"، وهي تتأرجح مابين ذروة القمة ، وقاع الحضيض ، ودائما يحدث مايحدث ، ربما وهي تطارد سؤالها في أن :" تكون أو لاتكون".

السيرة الذاتية لأسمهان ، تحمل مفارقات ربما سيكون القدر، أكثر شراكة فيها من الارادة الانسانية ، سنلاحظ ذلك من ولادتها في سفينة تعبر المتوسط، حاملة امرأة هاربة من السلطنة العثمانية بسطوتها (أم أسمهان) ، ليخرج جنينها بداية الخطوة الاولى لرحلة شقاء انساني ، وسنلاحظه من موتها غرقا في نهر النيل ، بين توقعات مختلفة بعضها يحيله الى الاغتيال السياسي ، وآخر يحيله الى الانتقام الشخصي ، وفي كل الأحوال فهو الموت الذي يمثل ذروة في التراجيديا لحياة هي التراجيديا بكل معانيها ، وبكل خصائصها ، فسيرة أسمهان في النهاية ، هي سيرة أميرة ، ولكنها وصلت الى حافة التسول ، كما الى ذروة المجد ، أميرة مازال الكثير من المؤرخين منشغلين بسؤال : هل هي من بنات الهوى ؟؟ ، أم أنها المرأة التي قررت اهانة الرجال وإلقائهم فوق عتبة بيتها؟.

السيرة الذاتية لأسمهان ، ستكون أكثر أهمية اذا ما تطلعنا اليها من خلال عصرها وزمنها ، والأحداث التاريخية التي غيرت مجرى العالم ، ومجرى الشرقين الأدنى والأقصى ، فمن المبتذل جدا ، والمجحف جدا ، أن نرى أسمهان دون أن نرى المرحلة التاريخية التي عاشت في ظلها ، مرحلة الصراعات الأممية ، التي تعني فيما تعني غرق أمم مقابل نهوض أمم ، بما يعكس ذلك على الثقافة والأفكار، خصوصا على مصر، وعلى الأغنية فيها ، حيث أسست تلك المرحلة لعمالقة الأغنية العربية :" سيد درويش، عبد الوهاب ، أم كلثوم ، وفريد الأطرش الأخ الشقيق لأسمهان ، وهو أيضا من ظلال تراجيديا عائلة أسمهان ، العائلة ، الهاربة من مكان لمكان ، وهي تحتفظ بذاكرة الامارة فيما الحياة تشدها الى القاع حيث العوز والفاقة ، وحيث سيكون الصراع شديد الوطأة حين ستكون الحياة السرية هي الحياة المطلوبة لاستمرار هذه العائلة على قيد الحياة.

تاريخ حياة أسمهان هو مابين عام 1918 و 1944، وهذه الحياة ، هي مزج لتاريخين : تاريخ عالم يشهد حربين عالميتين يمكن قراءته من تاريخ امرأة ..

هذا التاريخ هو تاريخ مغنية من خلال تاريخ لعبة أمم ، في مساحة هي الشرق الأوسط، ونحن هنا نبذل محاولة لفك لغز حياة شخصية تدور من حولها حياة شخصيات أثرت في التاريخ الانساني من أمثال الفرنسي شارل ديغول في فرنسا ، ولورنس العرب في بريطانيا ، والسلطان سليم في تركيا ، كما الملك فاروق ملك مصر ،
كما أنه جزء من تاريخ الثقافة العربية ، فليس بالوسع سرد حياة أسمهان دون الكشف عن ملابسات علاقتها بسيدة الغناء العربي أم كلثوم ، وليس بالوسع ذلك دون قراءة مكونات محمد عبد الوهاب ، وليس بالوسع ذلك دون الاهتمام بمستويين أنتجتهما الأغنية العربية آنذاك وهما الأغنية الشعبية الكفاحية التي صنعها سيد درويش وبيرم التونسي ، والأغنية الارستقراطية وقد انتمت أسمهان اليها .
كلا التاريخين سيأتي عبر السؤال الفلسفي لحياة هذه المغنية ، حياتها القائمة على الثنائية والتناقض : حياة العابثة والصارمة
أميرة ومتسولة
باذخة ومقترة
ماجنة ومحافظة


نحن هنا نبحث في محاولة لاسترجاع ذاكرة مازالت ملامحها مشوشة ومازال العرب منشغلين بها ، فيما سيكون الغرب ، واوروبا حصرا ، أكثر انشغالا حين سيصغون الى سؤالها وسيرتها ، وكذلك الى أغنيتها ، التي تبدو وكأنها قادمة من الأزل .

19‏/09‏/2008

لمى طيارة .. بقعة ضوء.."ضوء اخضر ، ضوء أحمر"



الصورة للفنان باسم ياخور


العمل الكوميدي السوري بقعة ضوء والذي أصبح علامة من علامات الدراما السورية والكوميدية وعملا محببا للشارع السوري والعربي على حد سواء وخاصة انه يعرض في شهر رمضان من كل عام حتى أمس طقسا لهذ ا الشهر الكريم ، سيتعرض في جزئه السادس لدعوى قضائية ضده وضد طاقم العمل بسبب إحدى حلقاته

هذا ما أعلنه تلفزيون الدنيا السوري الخاص وعبر شريطه الإخباري ، بعد أن ورد الخبر في إحدى المواقع الالكترونية السورية على انه تصريح خاص أدلى به مسؤول من مستوى رفيع لم يذكر اسمه من مديرية الأمن الجنائي معربا فيه عزم الإدارة رفع دعوة قضائية ضد طاقم عمل بقعة ضوء بسبب سخريته من عناصر الأمن الجنائي وتعمد أهانتهم ، وحتى هذا اللحظة لم يبد أي من القائمين على العمل أية ردة فعل أو تصريح تجاه هذا الخبر
والجدير ذكره ان مسلسل "بقعة ضوء "مسلسل كوميدي ، عبارة عن اسكتشات صغيرة تتطرق لمواقف وقضايا عامة تطرحها بشكل كوميدي خفيف وهو من أخراج سامر البرقاوي ومن بطولة نخبة من الممثلين الكبار... أمثال نضال سيجري ، باسم ياخور آندريه سكاف سوسن أرشيد وآخرون ومن إنتاج سورية الدولية للإنتاج الفني

17‏/09‏/2008

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي يكشف النقاب عن العروض الخاصة



أعلنت إدارة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي والذي سوف تنعقد دورته القادمة من 10 -19 أكتوبر القادم عن أفلام العروض الخاصة التي سوف يقدمها المهرجان. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقامه المنظمون في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ADACH

اولا :
سيعرض في المهرجان العديد من الأفلام لأكثر من 35 دولة وخمس قارات بالإضافة الي أفلام المسابقة وباقي قطاعات البرامج الأخري والتي سوف يتم الكشف عنها علي مدار الأسابيع القليلة القادمة ومع بداية العد التنازلي علي موعد الإفتتاح.

فضلا عن العروض الخاصة، أعلن المنظمون أيضا عن حدث خاص بالتعاون مع سينما الواقع وهو تكريم الممثلة العظيمة والحاصلة علي جائزة الأوسكار جين فوندا. وتخصص سينما الواقع –وهي قاعة عرض واسعة للأفلام والمعارض- كل مجهوداتها للنهوض بالقضايا الاجتماعية و الانسانية ومقرها باريس. ويساعد صندوق السينما الواقعية في تمويل أفلام التوعية المجتمعية بصورة سنوية، كما يعد مهرجان السينما الواقعية الدولية أحد المنصات

أفلام العروض الخاصة بـ MEIFF 2008:

حفل ليلة الإفتتاح: The Brothers Bloom (الولايات المتحدة الأمريكية)
الفيلم من إخراج ريان جونسون وبطولة مارك روفالو وأدريان برودي وريتشيل وايسيز وماكسيميليان شيل ورينكو كيكوتشي.
ستيفين وبلوم يتيمين إرتبطا ببعضهما البعض في طفولتهما وتربيا لكي يصبحا أفضل نصابين في العالم يسرقون من أصحاب الملايين بقصص معقدة تمتلأ بالشهوة والخداع. ويقرر الأخوين أن يقوما بمهمة واحدة أخير قبل أن ينهيا شراكتهما، فيأخذا أحد الفتيات الجميلات والتي علي وشك أن ترث الكثير من المال في رحلة ومغامرة شيقة حول العالم.

Vicky Cristina Barcelona( الولايات المتحدة الأمريكية/ أسبانيا) الفيلم من إخراج وودي ألين وبطولة ريبيكا هال وسكارليت جوهانسين وباتريشيا كلاركسون وجافير بارديم وبنالوبي كروز.
تزور كل من فايكي وكريستينا برشلونه لقضاء الصيف فيقعا في حب الفنان جوان أنطونيو الذي يقابلنه في أحد المعارض الفنية ويتعلقا به وبزوجته السابقة المجنونة.

Miracle at St. Anna (الولايات المتحدة الأمريكية/ إيطاليا) الفيلم من إخراج سبايكي لي وبطولة ديريك لوك ومايكل إيلي ولاز ألونسو وجون تورترو وكيري واشنطن.
يسرد الفيلم قصة أربع جنود أمريكين من أصل أفريقي كانوا جزءا من إنقسام الجنود السود رقم 92 في توسكاني بإيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية. يمر الأربعة بمآسي وإنتصارات الحرب بعد أن يجدوا أنفسهم محبوسين خلف خطوط العدو بعيدا عن وحدتهم وبعد أن يعرض أحدهم حياته للخطر لكي ينقذ فتي إيطاليا.

المحظوظون (الولايات المتحدة الأمريكية) للمخرج نيل برجر وبطولة راتشيل مكادامز وتيم روبينز ومايكل بينا
بعد تعرضه للإصابة في دورية روتينية يمنح الشرطي الصلب تي كيه بول شهر عطلة لزيارة خطبيته، ولكن يتسبب إنقطاع التيار الكهربائي المفاجيء في إلغاء جميع الرحلات الجوية من نيويورك، فيقوم تي كيه بمشاركة العمال الخدميين تشيفر وكولي في رحلة إلى بتسبرغ، ولكن الرحلة القصيرة سرعان ما تطور إلى رحلة أكبر.

الفضيلة السهلة (المملكة المتحده) من إخراج ستيفين إليوت وبطولة جيسيكا بيل وكريستين سكوت توماس وكولين فيرث وبن بارنز

تقوم لاريتا، قائدة سيارة سباقات من عصر ما بعد الحرب العالمية الاول بالزواج عنوة من جون ويتاكر الانجليزي في مونت كارلو وتقوم بالسفر إلى أنجلترا لمقابلة عائلته الرفيعة والمجنونة والتي تكرهها بطبيعة الحال. تقوم أم جون وأخواته البنات بعمل أقصى ما في وسعهم لتعكير صفو العروسين في حين تنشاء بين الاب والعروس علاقة قوية نتيجة إعحابهم المشترك بالدراجات البخارية و سخطهم على قواعد التعامل الإجتماعي (الإتيكيت).

إيجور (الولايات المتحدة الأمريكية/فرنسا) وهو من إخراج أنتوني ليوندس وهو فيلم رسوم متحركة بأداء صوتي لجون كيوساك وجون كليس وستيف بوسكيمي وشون هيز وإيدي إيزارد.
في عالم يسوده العلماء المجانين والإختراعات الشريرة، يحلم العالم الموهوب الشرير ذو الظهر المشوه إيجور بأن يصبح عالم مجنون هو أيضا لكي يكسب جائزة معرض العلوم الشريرة السنوي.

فيلم الحفل الختامي: Body of Lies (الولايات المتحدة الأمريكية) من إخراج ريدلي سكوت وبطولة ليوناردة دي كابريو وراسيل كرو ومارك سترونج وجولشفتي فراحني.
أرسل روجر فيريس أحد عملاء الـCIA الي الأردن لكي يقتفي أثر أحد الإرهابيين الخطريين. يساعد الجسوس رئيس عمليات الأردن السرية في تحالف غير بسيط يؤدي الي الكثير من الإشتباكات الثقافية والأخلاقية بين الرجال.

تقوم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث (ADACH) بتنظيم مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي بأبوظبي وهو أحد الأحداث الثقافية التي تعمل علي جمع نخبة متنوعة من الأفلام الدولية والبرامج في أبوظبي كما يقوم المهرجان أيضا بتقديم العديد من صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم الي المنطقة والي مصادرها الغنية.



هذا وقد وزادت مدة فاعليات MEIFF هذا العام لتصل الي 10 أيام وزاد مجموع قيمة جوائز اللؤلؤة السوداء لتصل الي مليون دولار أمريكي وبذلك يتميز المهرجان عن سائر الأحداث السينمائية الأخري.

لمى طيارة

16‏/09‏/2008

لمى طيارة.....غدا السابع عشر من ايلول المؤتمر الصحفي لمهرجان الشرق الآوسط السينمائي


تستضيف قاعة ابن ماجد بهيئة ابو ظبي للثقافة والتراث ظهر الاربعاء 17 سبتمبر 2008المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الثانية لمهرجان الشرق الاوسط السينمائي والتي ستعقد خلال الفترة من 10 إلى 19 اكتوبر 2008 يحضر المؤتمر كل من محمد خلف المزرعي نائب رئيس المهرجان وعيسي المزروعي مدير المشروع ونشوة الرويني مدير المهرجان وعبد الله بسكتي مدير مسابقة افلام من الامارات

ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي بأبوظبي تُنتجه وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويُعد أول مهرجان يعرض 17 فيلماً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي مع العديد من أهم المشاركات العربية والدولية من مختلف قارات العالم، وهذه المشاركة عكست تفاعلاً كبيراً مع أهم صناع الفن السابع في العالم بمختلف مدارسه ونجومه، وذلك عبر اكتساب الخبرات والمهارات والتقنيات التي ستساهم في تطوير صناعة السينما المحلية والخليجية .
وكان قد قررسابقا سعادة محمد خلف المزروعي نائب رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي تكريم أسم فنان السينما المصري يوسف شاهين في الدورة الثانية للمهرجان التي تنعقد في أبوظبي خلال الفترة من 10 إلى 19 أكتوبر القادم. مشيراأن شاهين من أعلام فن السينما، وكان أكبر رموز السينما العربية في العالم طوال ما يقرب من نصف قرن.

14‏/09‏/2008

هشام لاشين ..يكتب عن الفيلم البحريني القصير ( غياب)


علي حائط منزل قديم أكلته الرطوبة وشرب عليه الزمن تتسلل الكاميرا في نعومة وإنسيابية لتتوالي اللقطات التمهيدية التي تستعرض لنا التهالك الممزوج بطعم القدم والأصالة وشجرة صفصاف تفرد ذراعيها بدفء عبقري لتحوط المكان وتغلفه بحنو إنساني رائع.. هكذا تنزل تترات الفيلم القصير(غياب)الفائز بالعديد من الجوائز في مهرجان الريف الثاني وعلي رأسها جائزة البنوش الفضي وجوائز في التصوير والموسيقي التصويرية .. وجائزة التحكيم الخاصة .. وقبلها حصل الفيلم علي جائزة لجنة التحكيم في دورة مهرجان روتردام الاخيرة.. وينتظر جوائز أخري في مهرجانات عديدة قادمة!
10 دقائق هي عمر أحداث الفيلم البسيط لدرجة الروعة .. العميق لدرجة الألفة.. تمر كالعمر سريعة .. بطيئة في نفس الوقت ..فحين تدخل الكاميرالي المنزل القديم الذي مهدت لوجوده عبر التترات نلمح مروحة في سقف الغرفة في لقطة مكبرة قبل ان تنزل الكاميرا في زووم آوت لتقدم لنا أبطال الحكاية القصيرة المشبعة بالحكمة والبساطة .. البطل (عبد الله ملك).. رجل في منتصف العقد السادس يمد يده الي راديو قديم يشبه كل شيئ في المكان .. بل إنه يشبه أشخاصه انفسهم.. وحين يضغط علي المفتاح يتسرب صوت أم كلثوم الرائع بأغنية ( فات الميعاد) .. انها جزءاً اخر من الحكاية ( بس أنا نسيت الألام ذي مانسيت الابتسام .. ستاير النسيان .. نزلت بقالها زمان).. الرجل مشغول بقراءة صحيفة بينما كلمات الأغنية تهز شيئا ما داخل نفسه .. فستائر النسيان نزلت بدورها علي حياته بينما تجلس في الركن الاخر من الغرفة البسيطة إمرأة تصغره بسنوات قليلة (شيماء كسار) تنشغل بحياكة شيئ ما .. ربما كان غطرة او شيئ من هذا القبيل .. الصمت يلف المكان إلا من صوت أم كلثوم بينما تنصت أُذٌن الرجل لشيئ ما بإتجاه الخارج.. بعد تردد يلقي بالجريدة ويبدأ في التحرك ناحية الباب .. في طريقه إلي هناك يمر بصالة المنزل العتيق ليجد ورقة من الشجرة المتدلية فروعها داخل حوش المنزل قد ذبلت وسقطت علي الأرض .. يمسك بها ويضعها علي أحد الجوانب بجوار أوراق أخري سبق لها ان سقطت في نفس المكان .. تنويعة اخري داخل المشهد علي الزمن والتهالك والانزواء.. وحين يفتح الرجل الباب ينظر يمينًا ويسارًا فلا يجد شيئًا .. يعود ليكرر الأمر لكن لاأحد .. وحين يعود أدراجه يعلن للمرأة التي قد تكون زوجته او ربما أخته –لايهم-أنه تصور أن هناك من يطرق الباب .. بل انه لم يسمع طرقاً وهو ماتؤكد عليه المرأة لكنه ربما تمني ان يكون هناك هذا الطارق اوذلك الشخص غير المتوقع .

لذلك يترك الباب نصف مفتوحاً لعل هذا الطارق الغامض يأتي يوما ما ولايسمعانه فيدخل ..إ نها الأمنيات حين يمتد العمر ويرتحل الأبناء والاصدقاء بعيدًا ولاتبقي إلا ستائر النسيان والوحدة والقلق والتوجس والملل وإنتظار من يطرق الباب .. وحين يحدث ذلك الحوارالتنويري لاتعود الأمور كما كانت لدي المرأة(شيماء كسار) التي ينكشف لنا انها بدورها تعاني نفس الوحدة والقلق والإنتظار للمجهول القادم .. فبدورها تنهض إلي الباب لتكرر البحث والنظر في كل الإتجاهات في الخارج .. لكن لاشيئ .. وحين تعود تنتقل نظرات كلاهما بين الفينة والاخري لتتعلق بالباب .. فمن يدري .. قد يعود الغائب المجهول يوما!انهما صامتان يترقبان مايفعله بهما الزمن في استسلام واضح لايخلُ من بعض القلق والتوجس!

انها البساطة الإنسانية والتعبيرية في دقائق قصيرة تكشف عن موهبة واعدة لمخرج شاب هو محمد راشد بو علي مع سيناريو كاتب مخضرم وحساس هو حسن حداد عن قصة ( الوحيد لوحده) للشاعر الكبير قاسم حداد بينما يمتزج تصوير عبد الله رشدان بإضاءته المغلفة للحالة النفسية للأبطال والمكان بصورة جيدة مع موسيقي شاعرية تؤكد الشجن والحالة العامة للاحداث !
وعلي هامش هذه الحالة الشاعرية وتلك السينما الواعدة روي لي المخرج كيف أنه صور فيلمه بأحد المنازل القديمة قبل ازالته بساعات قليلة .. فالمنزل بدوره صار الأن في ذمة التاريخ ونزلت عليه ستائر النسيان.. لكن الفيلم مثل حال أي فن جيد نبيل قد خلد هذا المنزل علي شريط السينما .. فصار الغائب الحاضر في الذاكرة
انه فيلم مدهش عن الزمن .. عن العمر والغائبون والمنسيون في حياتنا.. ربما يفتح طاقة التذكر لكل المشاعر الانسانية المنسية في حياتنا .. ولذلك إستحق الجوائز.. وإستحق ان تفخر به البحرين وان تقدم كل الدعم لأبناءها الموهوبين ولصناعة يمكن ان تساهم في رفع إسمها عالياً .. قبل ان يدخل مبدعيها بدورهم في نفق النسيان والغياب

صلاح سرميني . Sangam ..حكاية مؤثرة......



Sangam
حكايةٌ مؤثرة, دروسٌ أخلاقيةٌ
جولةٌ سياحيةٌ في أوروبا, وتسعُ أغنيات

صلاح سرميني /باريس
إذا كنتَ مبهوراً بالهند, تنوّعها, ألوانها, طقوسها, عاداتها, تقاليدها, بهاراتها, موسيقاها, ... ومُغرماً بأفلامها الطافحة بالألوان, ومُستسلماً لأحداثٍ تخيّرها المُؤلف على مزاجه, ومُتسامحاً مع مبالغاتها الدرامية الفاقعة, ومُتسلحاً بحكايات الأفلام المصرية, ومُتناسياً كلّ ما تعرفه عن السينما العالمية, وصبوراً أمام الشاشة لمُدة 238 دقيقة, ..
فإنكَ سوف تستمتعُ حقاً بمُشاهدتك للفيلم الهنديّ (Sangam) من إنتاج عام 1964, وإخراج(Raj Kapoor).
يستوحي الفيلم عنوانه من (Sangam), مكان اللقاء, أو المُلتقى, وهو مكانٌ مقدسٌ في (Allahabad), يلتقي فيه الـ(Gange), والـ(Yamuna), النهران المُقدسان في الديانة الهندوسية, ويلتحق بهما النهر الأسطوريّ (Saraswati), هناك يتجمع مرةً واحدةً كلّ إثنى عشر عاماً عشرات الملايين من الحجاج الهندوس القادمين من كلّ أنحاء شمال البلاد .
ومثل الكثير من الأفلام الهندية, تبدأ أحداث الفيلم في منزلٍ فاخر, ومثل مجموعةٍ أكثر منها, يعود غوبال(Rajendra Kumar) من الخارج بعد أن درس المُحاماة, وحقق رغبة والده القاضي (فيرما), وهو ابنه الوحيد.
سوندار(Raj Kapoor), صديق طفولته, يكشف له عن حبه لصديقتهما المُشتركة رادا( Vyjayantimala), بدون معرفته بأنه يحبها أيضاً,..
يلتزم (غوبال) الصمت, يقمع مشاعره, ويقرر التضحية بحبّه من أجل صديقه.
في حفلة استقباله, يجتمع مع صديقيّ الطفولة : الشاب الفقير, واليتيم (سوندار), والفتاة الثرية (رادا) ابنة ضابطٍ في الجيش, ويتبارى الثلاثة في إلقاء بعض الأبيات الشعرية, ويبدأ (سوندار) بالغناء.
في هذا المشهد/الأغنية المُرتبطة تماماً بالحدث, تقتربُ (رادا) من (غوبال), فيبتعد عنها كي يُشعرها بأنها مُجرد صديقة, وعندما يخطو (سوندار) نحوها, تبتعد عنه, ..
ومن هنا تنطلق العقدة الحقيقية للفيلم, ومُتوالية الأحداث, والتضحيات .
ولكن الهوس بالسينما الهندية, لا يمنع من تقديم رؤية نقدية للفيلم, وتحليل بعض مرتكزات السيناريو, والعقدة التي يستند عليها.
بدايةً, سوف أتجاوز منطقية صداقةٍ بين شابيّن, وفتاةٍ, منذ الطفولة, وحتى الشباب, ولكن, من الغريب بأن تكون العلاقة بينهم غامضةً, ومُلتبسة .
لقد غاب (غوبال) عنهما فترة سنواتٍ, وكانت الفرصة سانحة لـ(سوندار) لمُصارحة (رادا) بحبه لها, ولم يكن يحتاج لانتظار(غوبال) طيلة تلك المدة, ليكشف له عن مشاعره نحو صديقتهما.
يُزيد التباس العلاقة بين الأصدقاء الثلاثة, بأنه, وعلى الرغم من صداقة الطفولة بينهم, وبغرابةٍ, لم يلحظ (سوندار) أبداً إعجاباً متبادلاً بين (غوبال), و(رادا), والمنطقيّ بأن يضحي بحبه الأنانيّ ل(رادا), وهو الذي كان على استعدادٍ بعد ذلك للتضحية بحياته في سبيل الوطن ؟ ولكن, لو افترضتُ ذلك, لما استمتعتُ بالأحداث التالية, ولتوقفَ السيناريو عند ذلك الحدّ.
تعاند ميكانيزمات السينما الهندية في اعتمادها على عقدةٍ لا تتوافق مع المنطق العقلاني, وترتكز على افتراضاتٍ درامية خاصة بها لا علاقة لها بالواقع, وهي بالتحديد ما يُثير اهتمام المُعجبين بها.


ومع ذلكَ, فليكن, ومن المُفترض تصديق الحكاية, وإلاّ كان من الأفضل لي الامتناع عن مشاهدة الفيلم, أو الكتابة عنه .
المواطن الغربي(شاباً, أو فتاة) لن يستسيغ تيمةً كهذه, وأكثر من ذلكَ, لن يقتنع بتطورات عقدةٍ يمتلك حلولها مسبقاً.
أيّ شابٍ غربيّ يحافظ على صداقة طفولةٍ, ويضحي بحبه لفتاةٍ من أجل عيون صديقه ؟
وأيّ فتاةٍ غربية تقبل بتلك التضحية, وبالعلاقة المُرتبكة بين الثلاثة ؟.
كلّ من عاش في بلدٍ غربيّ, يدرك اختلاف مفهوم (التضحية) عما تربيّنا عليه في بلادنا المُلتفة حول عاداتها, وتقاليدها, حيث يبني أفراد العائلة هرماً عائلياً متيناً يمنح مكانةً عظميةً للأمّ .
بالمُقابل, فإنّ مفهوم (الفداء) من أجل الوطن متأصلٌ في الثقافة العربية, ولا نجده بنفس القوة عند المُواطن الغربيّ, وربما لستُ بحاجةٍ للتذكير بأقوال الجنود الأمريكان الذين يعبثون بالعراق, ويعتبرون مهمتهم الاستعمارية(عملاً), وليس (فداءً) لوطن.
على عكس ما فعله (سوندار) عندما تطوّع للتحليق في طائرته فوق جبال كشمير لإمداد مجموعةٍ من الجنود الهنود المُحاصرين .
وكما تخلى (غوبال) عن حبه لـ(رادا) لصديق عمره, ضحى (سوندار) بحياته لإنقاذ رفقاء السلاح.
بعد ساعةٍ, وربعٍ من بداية الفيلم, تبدأ العقدة في تشابكها, ويُوحي السيناريو بأنّ (سوندار) أصبح في عداد المفقودين بعد إصابة طائرته, وسقوطها.
منذ ذلك الحدث المفصليّ, كان من المُفترض عودة الأمور إلى ما يجب أن تكون عليه, فقد اختفى العائق الذي كان يحول دون علاقة حبٍّ مُتبادلة بين (غوبال), و(رادا), وتدّخل القدر لمصلحتهما, ولكنّ مفاجآت الأفلام الهندية لا تنتهي, وهي ـ بالضبط ـ سرّ نجاحها الجماهيريّ.
وكما العودة من الخارج, التباين الطبقي بين الشخصيات, المرأة المُستسلمة لأقدارها, القابضة في نهاية الفيلم على مصيرها, الصداقة الوطيدة بين الشخصيات, الأمّ الطيبة, ....تتكرر في الفيلم أيضاً فكرة الميراث, لقد حقق(غوبال) أمنية والده القاضي, ودرس المُحاماة, وأصبح قاضياً بدوره, ..
وفي الفيلم, الأبّ غائبٌ عن الشخصيات الرجالية (غوبال, سوندار), والأمّ حاضرةٌ بقوة, ولكن, الأبّ حاضرٌ في حالة الشخصيات النسائية(رادا).
بعد عودة (سوندار) حياً(ولا تسألوني كيف نجا من الموت, وأين قضى أيامه خلال تلك المدة التي اختفى فيها), يتزوج (رادا), ويذهبا لقضاء شهر العسل في لندن, روما, فينيسيا, باريس, وجنيف, ولا تخفي الزوجة سعادتها, وكأنها تحبه منذ زمنٍ بعيد, وكانت تنتظر اختفاء أحد أضلاع المُثلث كي تتأجج عواطفها نحوه عندما يصدح مغنياً لها في جبال الألب السويسرية تلك الأغنية الشهيرة :
"Ich liebe Dich, I love you, je vous aime"...
منذ ذلك التاريخ, لم تكتفِ السينما الهندية بجغرافيتها المُتجمّلة, بل خرجت بأبطالها إلى أوروبا(سويسرا خاصةً) لتُزيد من جرعة الأحلام عند المشاهد الفقير, وتقدم له بقليلٍ من الروبيات وجبةً دسمةً من القصص, الحكايات, النصائح, والدروس الأخلاقية,... تتخللها الأغاني, والموسيقى, ..ولكن أيضاً لقطاتٍ سياحية مجانية, لحظات إضافية, مُكلفة إنتاجياً حتماً, ولكنها تجذب المتفرج, وتُنسيه أيامه القاسية, والله يعلم كم هي قاسية فعلاً .
الحياء يفرض نفسه في الأفلام الهندية, حتى ولو كانت الشخصيات منشغلةً بالإطلال على باريس من برج إيفل, هناك, يتجاور الزوجان مع عاشقيّن يتبادلان القبلات, فيحاول (سوندار) تقبيل زوجته, إلا أنها تتمنّع مُستحيةً, ويُلفت هذا الموقف الاستثنائيّ انتباه سائحتيّن, فتصفقان ابتهاجاً, وتسألهما :
ـ هل أنتما من الهند ؟
في تلك اللحظة, وذاك الزمن, أتخيّل ردود فعل المُشاهد الهنديّ, وإحساسه بالعظمة, والافتخار.
في (Sangam), أعتقد بأنّ المتفرج سوف يتعاطف مع المسكين (غوبال) الذي ضحى بحبه من أجل صديقه, وسوف يحزن من أجله, ولكنه لن يغضب أبداً من العاشق الطيب(سوندار), ولا حنى من المُخلصة, المغلوبة على أمرها(رادا), ولن يفكر بأنّ ما فعلاه خطيئةً بحقّ (غوبال).
بالصدفة, وهي إحدى خصائص السينما الهندية, يكتشف (سوندار) رسالةً غراميةَ كتبها أحدهم ل(رادا) قبل زواجهما, وبمنطق التقاليد الهندية, من الطبيعي بأن يتأثر(سوندار), ويشعر بالغيرة, وينفعل إلى حدّ الرغبة بقتل صاحب الرسالة.
الخيانة في السينما الهندية جريمةٌ لا تُغتفر, وهذه عقدةٌ أخرى دخلت في سياق الأحداث, وقد مضى حتى الآن ثلاث ساعاتٍ منه.
المُلفت للانتباه هنا, بأنّ الإشكالية الكُبرى ليست اكتشاف الرسالة, ومحاولة معرفة كاتبها, والتحقق من خيانة مُحتملة للزوجة, ولكن, مجرد الشكِّ بخيانةٍ, أو بالأحرى بعلاقةٍ جسدية, حتى وإن كانت قبل الزواج.
وفي هذا الخصوص, يقول (سوندار) لزوجته :
ـ أرى الحبّ في عينيك, ولكن, عندما ألمسكِ, أشعر بأنّ أحداً قبلي قد لمسكِ, وهذه الفكرة تجعل قلبي يحترق من الغيرة, ..الشكّ يختبئ في الجوانب المُعتمة من قلبي, فأتمزق قطعةً, قطعة....
مشهدٌ كهذا يتناسب مع التقاليد الهندية, ولكنه لا يتفق مع قناعة المتفرج الغربي, واحتراق قلب (سوندار), تمزقه, وحيرته سوف يثير تعاطف المتفرج الهندي, ولكنه, سوف يحصد السخرية, الحنق, والضحك عند المتفرج الغربيّ ( لو تسنى له مشاهدة الفيلم حتى نهايته).
في لحظات الغضب العارمة تلك, واعتقاداً من (سوندار) بأنّ إطلاق الرصاص على نفسه سوف يخلصه من العذاب, تتدخل الزوجة (رادا), وتتحول الرصاصة إلى صورة (غوبال) الموضوعة بين صورة الزوجين, وربما يكون قتل الصورة حلاً مثالياً لتلك العقدة.
الأحداث تتلاحق إلى الدرجة التي ترغب (رادا) بقتل نفسها, وهي تشرح ذلك ل(غوبال) الذي يمنعها, ويأخذ المسدس منها.
وفي اللقاء بين الأصدقاء الثلاثة, وعندما يعترف (غوبال) لصديقه بأنه صاحب الرسالة, ويفسّر له علاقته النقية مع (رادا), وبأنهما فكرا بالزواج فقط عندما عرفا بأنه مات في حادثة تحطم الطائرة, ولكن, عندما عاد حياً, فقد تناسى حبه من أجل صداقته معه.
الاعتراف بين الثلاثة, مشهدٌ مسرحيٌّ بامتياز, أتقنته السينما الهندية, وأدمنته طوال تاريخها, وخاصةً في المشاهد الأخيرة من أفلامها(وهو حال السينما المصرية أيضاً).
لقطةٌ عامة, ديكورٌ مسرحيّ في بهوّ منزل (غوبال).
(سوندار) في يمين الصورة.
(غوبال) في اليسار منها.
(رادا) في الوسط, أصغر منهما حجماً, ترتدي ملابس بيضاء, رمز نقائها, وعلاقتها المخلصة بزوجها.
في حالةٍ كهذه, يُحتمّ منطق الميلودراما بأن يختفي أحد أضلاع المثلث, يشعر (سوندار) بالذنب, ويريد الانسحاب من حياة (رادا) كي تُكمل حياتها مع صديقه الذي يحبها منذ الطفولة(تخيلوا), وترفض(رادا) بأن يقرر الاثنان مصيرها لوحدهما, وهي تميل بوضوحٍ إلى علاقة الزواج المُقدسة التي تربطها مع سوندار(تخيلوا أيضاً), ولكن, دعونا من خيالاتنا, حيث يُخبئ لنا الفيلم حلاً قدريّاً تراجيدياً :
يُطلق (غوبال) على نفسه رصاصة الرحمة.
مصيرٌ متوقعٌ منذ بداية الفيلم, أو على الأقلّ, منذ أن ذهبت (رادا) إلى منزله, وأخذ منها المسدس, وتركه في يده طيلة ذلك المشهد الختاميّ.
ماتَ (غوبال), وتوجّعَ صديقاه(سوندار), و(رادا), وذرفا دموعاً غزيرة, وبإخلاصّ منحا مياه (الغانج) رماده, وغنى له (سوندار) ملتاعاً أغنيةً حزينةً تتمزق لها القلوب, وتحمّر لها العيون.
حكايةٌ مؤثرة, دروسٌ أخلاقيةٌ عن الصداقة, الحبّ, والتضحية, وجولةٌ سياحيةٌ في أوروبا, وتسعُ أغنيات.
ماذا يريد المتفرجُ أكثرَ من ذلك ؟.

09‏/09‏/2008

لمى طيارة ..الى متى مسلسل "النعرات الطائفية "مستمر


قرر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقف عرض المسلسل التلفزيوني البدوي "سعدون العواجي" على غرار قرار توقيف عرض مسلسل " فنجان الدم"على mbc لذات الحجة والسبب ـ إثارته للنعرات القبلية ـ كما تراها القبائل العربية في الإمارات العربية المتحدة
وبذلك يكون " سعدون العواجي" ثاني مسلسل يتوقف عن البث في شهر رمضان الكريم 2008 وثالث عمل في تاريخ الدراما الرمضانية بعد مسلسل "الطريق إلى كابول" الذي تم توقيفه نتيجة ضغوطات سياسية في رمضان من عام 2006وكان من بطولة عابد فهد وفرح بسيسو

ويروي المسلسل الذي أنتجته شركة الريف للإنتاج الفني قصة واقعية لشيخ قبيلة يسمى سعدون العواجي ،كان قد فقد طفلاه وهما صغيران فلحق به الضعف والوهن ، وحينما شبا وأصبحا فارسين قويين رجعا وساندا والدهم في استعادته لمجده الضائع
العمل الذي صور في مدينة تدمر السورية ، يلعب دور البطولة فيه الممثل السوري القليل الإنتاج " رشيد عساف" والذي يمثل الشخصية الرئيسة في العمل" سعدون العواجي" كما تلعب الممثلة الأردنية عبير عيسى دور زوجته ، إضافة إلى الممثلة مرح جبر التي تقوم بدور "نوت"، والممثل الأردني يوسف الجمل في دور "شامخ العواجي" والممثل الفرزدق الكعبي الذي يقوم بدور "عقاب

يذكر ان تلفزيون أبو ظبي كان قد حصل وبعد منافسة شديدة على حق عرضه حصريا طيلة شهر رمضان على أن يعاد بثه لاحقا على قناة الإمارات .

أهم الأفلام العربية تُعرض للمرة الأولىفي مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي


الصورة لسلاف من فيلم حسيبة
صرح سعادة محمد خلف المزروعي نائب رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثانية أن المهرجان يعرض في مسابقة الأفلام الطويلة سبعة أفلام من الإمارات ومصر والمغرب ولبنان وسوريا من أهم الأفلام العربية الجديدة، وكلها تعرض لأول مرة في العالم في المهرجان، إلى جانب فيلم فلسطيني يعرض لأول مرة في الشرق الأوسط.
الأفلام هي "خلطة فوزية" إخراج مجدي أحمد علي، و"زي النهاردة" إخراج عمرو سلامة من مصر، و"حسيبة" إخراج ريمون بطرس من سوريا، و"دخان بلا نار" إخراج سمير حبشي من لبنان، و"زمن الرفاق" إخراج محمد الشريف الطريبق من المغرب، و"هينا" إخراج صالح كرامة من الإمارات، والفيلم التسجيلي المصري الطويل "نجيب الريحاني" إخراج محمد كامل القليوبي، أما الفيلم الفلسطيني فهو "عيد ميلاد ليلى" إخراج رشيد مشهراوي، والذي يعرض حالياً في مسابقة سان سباستيان في أسبانيا.
وقالت مدير المهرجان نشوة الرويني أن الدورة الثانية من المهرجان الذي ينعقد في أبوظبي خلال الفترة من 10 إلى 19 أكتوبر سوف تشهد حضور كبار نجوم السينما العرب في أفلامهم الجديدة مثل سلاف فواخرجي في "حسيبة"، وإلهام شاهين وغادة عبدالرازق وهالة صدقي وفتحي عبدالوهاب وعزت أبوعوف في "خلطة فوزية"، وسيرين عبدالنور وخالد النبوي في "دخان بلا نار"، والنجم الفلسطيني العالمي محمد بكري وعرين عمري في "عيد ميلاد ليلى"، إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة الطالعة مثل بسمة وأحمد الفيشاوي وآسر ياسين في "زي النهاردة".

رأفت شركس يكتب عن نجيب محفوظ والسينما


شهد العام الفائت رحيل الأديب المصري الكبير وحامل جائزة نوبل في الآداب نجيب محفوظ وبالتحديد في 30 آب . رحل بعد أن ترك من التراث الثقافي ما يجعله حيا بيننا ولأجيال قادمة ، ومما ترك بصمته السينمائية البارزة من خلال 63 فيلم سينمائي
25 من تلك الأفلام كانت بين سيناريو وقصة كتبت خصيصا للسينما أو قصة وسيناريو في آن معا أو إعداد سينمائي أما بقية تلك الأفلام فهي إما مأخوذة عن قصة أو من رواية من قصصه ورواياته .
تعلم نجيب محفوظ كتابة السيناريو على يد المخرج صلاح أبوسيف بعد أن طلب منه الأخير كتابة سيناريو فيلم سينمائي كان بعنوان " مغامرات عنتر وعبلة " عام 1945
من هنا كانت بداية علاقة نجيب محفوظ مع السينما وهي المرحلة الأولى من علاقته مع السينما حيث امتدت 15 سنة وصولا إلى فيلم " جميلة الجزائرية " عام 1959 ، من أفلام هذه المرحلة :
" لك يوم يا ظالم " 1951 إخراج صلاح أبوسيف الذي أنتجه على حسابه الخاص بعد أن باع سيارته ومصاغ زوجته وذلك بسبب رفض معظم المنتجين إنتاجه
" ريا وسكينة " إخراج صلاح أبوسيف .
" الوحش " 1945 إخراج صلاح أبوسيف ن عرض في الفيلم في مهرجان كان وحاز على شهادة تقدير .
" شباب امرأة " 1955 إخراج صلاح أبوسيف .
" الفتوة’ " 1957 إخراج صلاح أبو سيف .
" بين الأرض والسماء " 1959 إخراج صلاح أبو سيف .
وتعتبر الأفلام الثلاثة الأخيرة لصلاح أبو سيف من كلاسيكيات السينما المصرية .
" جعلوني مجرما " 1954 إخراج عاطف سالم .
" النمرود " 1956 إخراج عاطف سالم .
" إحنا التلاميذ " 1959 إخراج عاطف سالم .
" فتوات الحسينية " 1954 إخراج نيازي مصطفى .
" درب المهابيل " 1955 إخراج توفيق صالح .
" الهاربة " 1958 إخراج حسن رمزي .
" المذنبون " 1976 إخراج سعيد مرزوق .
" الطريق المسدود " 1958 .
" أنا حرة " 1959 .
أما المرحلة الثانية فكانت مرحلة الرواية وفيها فكرت السينما المصرية بالاستفادة من أعمال نجيب محفوظ الروائية وكانت البداية فيلم ط بداية ونهاية " عام 1960 وامتدت هذه المرحلة 14 عاما وصولا إلى فيلم السكرية عام 1973 .
من أفلام هذه المرحلة :
" اللص والكلاب " 1963 إخراج كمال الشيخ .
" خان الخليلي " 1966 إخراج كمال الشيخ .
" القاهرة 30 " 1966 إخراج صلاح أبو سيف .
" ميرامار " 1969 إخراج كمال الشيخ .
" الحب تحت المطر " 1975 إخراج حسين كمال .
" الكرنك " 1975 إخراج علي بدرخان .
" عصر الحب " 1986 .
" وصمة عار " 1968 إخراج اشرف فهمي .
" قلب الليل " 1989 " إخراج عاطف الطيب .
" ليل وخونة " 199 إخراج أشرف فهمي .
أما المرحلة الثالثة فقد تداخلت فيها المرحلتان الأولى والثانية فكانت البداية من خلال أول فيلم مأخوذ من قصة قصيرة وكان بعنوان " صورة " 1972 من إخراج مدكور ثابت ، امتدت هذه المرحلة سبع سنوات وصولا إلى فيلم الجحيم عام 1978 وشملت تسعة أفلام تنوعت ما بين الكتابة للسينما أو الرواية أو القصة القصيرة .
من أفلام هذه المرحلة :
" أميرة حبي أما " 1974 إخراج حسن الإمام .
" نور العيون " 1991 إخراج حسين كمال .
" سمارة الأمير " 1992 إخراج أحمد يحي .
" مشهد الملكة " 1985
" المطارد " 1985
" التوت والنبوت " 1986
" الحرافيش " 1986
" الجوع " 1986 إخراج علي بدرخان .
" فتوات بولاق " 1981
" الشيطان يعظ " 1981 إخراج أشرف فهمي .
" وكالة البلح " 1983
" أهل القمة " 1981 إخراج علي بدرخان .
" أيوب " 1984 إخراج هاني لاشين .
" الحب فوق هضبة الهرم " 1986 إخراج عاطف الطيب .




أما المرحلة الرابعة فقد اعتمدت على قصص محفوظ الأدبية القصيرة المنشورة بداية بفيلم " الشريدة " عام 1980 وصولا إلى فيلم " أصدقاء الشيطان " 1988 وشملت 15 فيلما .
وبعد حصوله على جائزة نوبل عام 1988 تم إنتاج أربعة أفلام فقط هي
" قلب الليل" 1989 ، " ليل وخونة " 1990 ، " نور العيون " 1991 و " سمارة الأميرة " 1992 .
لقد ساهم نجيب محفوظ ومن خلال هذا الكم الكبير من الأفلام في إثراء المكتبة السينمائية والوجدان العربي .

08‏/09‏/2008

قرطاج السينمائي يعرض فيلما مغربيا استبعد من مهرجان الاسكندرية


- قال منظمو الدورة المقبلة من مهرجان قرطاج السينمائي الذي يبدأ في شهر اكتوبر تشرين الاول المقبل انه سيتم عرض الفيلم المغربي ( كل ما تريد لولا) الذي تم استبعاده من العرض الافتتاحي بمهرجان الاسكندرية السينمائي المنصرم .
وقالت درة بشوشة مديرة المهرجان "ان فيلم (كل ما تريده لولا) مقترح في المهرجان...وان ادارة مهرجان الاسكندرية حرة في اختياراتها".
ومن المقرر ان تفتتح الدورة المقبلة لايام قرطاج السينمائية يوم 25 اكتوبر وتستمر اسبوعا بحضور عدد من نجوم السينما في افريقيا والعالم العربي.
ولم يعلن حتى الان عن البرنامج النهائي للمهرجان.
واثار استبعاد فيلم (كل ما تريده لولا) المغربي من مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي جدلا في اوساط السينما في العالم العربي
يذكران ادارة مهرجان الاسكندرية قد ألغت عرض فيلم (كل ما تريده لولا) في الافتتاح بعد ادراجه في البرنامج بحجة ان المستوى الفني للفيلم متوسط كما أن بعض أحداث الفيلم التي تدور في مصر "تسيء الى الشخصية المصرية" واعتبرت أن الفيلم أمريكي الجنسية.

مهرجان الاردن للفيلم القصير


مهرجان الاردن للفيلم القصير والذي سيعقد في العاصمةالاردنية عمان من 16 الى 20 نوفمبر، اعتمد الاول من اكتوبر تشرين الأول 2008 موعد نهائيا لتسجيل طلبات الاشتراك

أول معرض عن يوسف شاهين في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي



الصورة لسعادةمحمد خلف المزروعي نائب رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي

أول معرض عن يوسف شاهين في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي

يضم وثائق وصور نادرة
قرر سعادة محمد خلف المزروعي نائب رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي تكريم أسم فنان السينما المصري يوسف شاهين في الدورة الثانية للمهرجان التي تنعقد في أبوظبي خلال الفترة من 10 إلى 19 أكتوبر القادم. وقال المزروعي أن شاهين من أعلام فن السينما، وكان أكبر رموز السينما العربية في العالم طوال ما يقرب من نصف قرن.

وصرحت مدير المهرجان نشوة الرويني أن تكريم اسم الفنان الذي رحل عن عالمنا في يوليو الماضي سيكون بإقامة أول معرض عن حياته وأفلامه، وهو معرض ضخم من مائة لوحة يتضمن عشرات الصور الفوتوغرافية والوثائق النادرة يقام في إحدى قاعات قصر الإمارات، ويعده في القاهرة فريق عمل متخصص في معارض السينما، ويصمم اللوحات الفنان التشكيلي الكبير ناجي شاكر، ويصمم العرض والإضاءة محمد جمعة المدير الفني.
وقالت الرويني أن نخبة من كبار النجوم الذين عملوا مع يوسف شاهين سوف يحضرون افتتاح المعرض في الساعة الثانية بعد ظهر يوم السبت 11 أكتوبر، ومنهم يسرا وليلى علوي ولبلبة وسيف عبدالرحمن والمخرج خالد يوسف وكاتب السيناريو ناصر عبدالرحمن ومعهم بعض أفراد عائلة شاهين مثل ابن أخته ومدير شركته المنتج جابي خوري، وابنة أخته المنتجة والمخرجة ماريان خوري.

ومن الجدير بالذكر أن مهرجان فينيسيا أعرق مهرجانات السينما الدولية في العالم، والذي تنعقد الآن دورته الـ65، أهدى الدورة إلى اسم يوسف شاهين في سابقة لم تحدث من قبل طوال تاريخ المهرجان.

07‏/09‏/2008

المواطن كين



دمشق/ الناقد رافت شركس

إخراج اورسون ويلز عام 1941
البطولة : أورسون ويلز ، جوزيف كوتن ، دوروثي كومنجور ،
أجنبس مورهيد ، إيفريت سلون وراي كولنز .


ولد أورسون ويلز في السادس من أيار ( مايو ) 1915 في كينوشا – ويسكونسن في الولايات المتحدة الأمريكية وتوفي في العاشر من تشرين الأول ( أكتوبر ) 1985 في هوليوود – كاليفورنيا . تمتع أورسون ويلز في طفولته بمواهب عدة كالسحر وعزف البيانو والرسم . توفيت والدته وهو في التاسعة من عمره وكان قد جاب العالم برفقة والده . توفي والده وهو في الخامسة عشرة من عمره . تزوج عام 1934 واخرج أول أفلامه القصيرة في نفس العام . أول أفلامه الروائية الطويلة كان فيلم ( المواطن كين ) عام 1941 . أخرج أورسون ويلز ( 40 ) فيلما ومثل في أكثر من ( 115 ) فيلما وكتب ما يناهز الأربعين فيلما . رشح للأوسكار ( 11 ) مرة وناله مرة واحدة 1942 ككاتب أفضل سيناريو لفيلم
( المواطن كين ) .

يتناول الفيلم قصة صحفي يقوم بتحقيق عن حياة ناشر سابق لصحيفة نيويورك انكوايرر ومرشح سابق لعمدة ولاية نيويورك ومن أكثر شخصيات القرن العشرين نفوذا وثراء يدعى تشارلز فوستر كين .

قام أورسون ويلز بإخراج فيلمه الأول هذا وعمره ( 25 ) عاما ، لم يكن ويلز معروفا بين الأوساط السينمائية في حين كان له اسمه في الأوساط الإذاعية والمسرح، وبعد هذا الفيلم ذاع سيطه وأصبح واحدا من أهم المخرجين السينمائيين . في حقيقة الأمر لم يكتف ويلز بإخراج الفيلم بل أدى دور البطولة
وساهم في كتابة القصة والسيناريو وفوق كل هذا قام أيضا بإنتاجه . سبق للفيلم أن رشح لتسعة جوائز أوسكار لم ينل سوى واحدة منها وهي أوسكار أفضل سيناريو . في حين لم يسعفه الحظ بالفوز بأوسكار أفضل فيلم أو أفضل مخرج وقد أثار ذلك جدلا كبيرا بين الأوساط السينمائية . وقد اختلفت الآراء حول قيمة الفيلم التاريخية والفنية ولم يكتسب مكانته التي يستحق إلا بعد انقضاء سنوات وسنوات . تعرض الفيلم لهجوم عنيف من قبل أوساط عده واختلفت حوله الآراء كما سبق وتحدثنا وتعرض بالإضافة إلى كل ذلك إلى خسائر مالية كبيرة .
يعتبر ( المواطن كين ) واحدا من أكثر الأفلام الأمريكية إثارة للجدل وقدي أحيط تصير الفيلم بالتكتم والسرية الكاملة وذلك بسبب التشابه بين بطل الفيلم تشارلز فوستر كين والصحفي الناشر المشهور في حينه ويليام راندولف هيرست بحيث أعتبر الفيلم بأنه أول فيلم أمريكي يتناول شخصية أمريكية لا تزال على قيد الحياة بهذه الجرأة .

أعتبر قيام أورسون ويلز بإخراج الفيلم وهو في الخامسة والعشرين من عمره خروجا على تقاليد هوليوود السينمائية فويلز لم يكتف بإخراج الفيلم فحسب فقد ساهم في كتابة القصة والسيناريو ولعب دور البطولة وهو من أنتج الفيلم أيضا .
يعتبر كين رمزا للبطل الأمريكي من حيث القوة والإمكانيات وتناقضات الحياة الأمريكية في آن معا .

يتمتع فيلم ( المواطن كين ) بأهمية تاريخية خاصة وبقيمة فنية بالغة الأهمية بالإضافة إلى سويته الإنتاجية العالية المستوى . الفيلم يولد لدى المتلقي أجواء
من الكآبة والحيرة وهو ما سعى إليه أورسون ويلز من خلال حركة الكاميرا والسيناريو البالغ التعقيد والمبهم في كثير من الأحيان .

يعتبر فيلم ( المواطن كين ) دون شك واحدا من أعظم الأفلام الأمريكية التي حققتها هوليوود ، حصل أورسون ويلز على كل ما يريده في هذا الفيلم بالإضافة إلى سيطرته الكاملة عل كل تفاصيل إنتاج الفيلم بدءا من مشاركته في كتابة القصة والسيناريو مرورا بوضع ميزانية الفيلم وانتهاء باختيار الممثلين . لعب الماكياج دورا بالغ الأهمية في الفيلم بحيث أعتبر أفضل ماكياج عرفته السينما ،
فقد تمكن أورسون ويلز ابن الخامسة والعشرين من لعب دور كين الستيني العمر ومع قليل من الوزن الزائد . أمر آخر لابد من الإشارة إليه وهو مدى انخفاض الارتفاع في السقف في مواقع التصوير الداخلي والذي خلق بدوره جوا من الارتياب الذي غلف الفيلم . يقول روجر ايبرت انه وجد في فيلم (المواطن كين)
استخداما للمؤثرات الخاصة أكثر مما وجده في سلسلة أفلام ( حرب النجوم ) .
للرمزية تواجدها في الفيلم أيضا ويمكننا أن نأخذ مثلا واضحا على ذلك ، المشهد الذي يقوم من خلاله ( كين ) بتسليم إمبراطوريته ، يتوجه ( كين ) نحو النافذة التي تبدو للعين المجردة نافذة طبيعية الأبعاد ولكن مع اقترابه منها نرى كم هي
نافذة شاهقة الارتفاع بحيث يظهر ( كين ) كم هو صغير وضئيل ، فهو يقوم بتسليم إمبراطوريته ويضمحل ز كم هو مشهد رمزي بالغ الدلالة .

06‏/09‏/2008

ثمانية أفلام عربية في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي بأبوظبي


تشارك ثمانية أفلام روائية طويلة من العالم العربي تمثل مصر والمغرب والامارات ولبنان وسوريا في الدورة الثانية لمهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي بأبوظبي في العاشر من أكتوبر تشرين الاول القادم
وقال محمد خلف المزروعي نائب رئيس مهرجان يوم السبت في بيان أرسل الى رويترز في القاهرة ان المهرجان الذي يستمر عشرة أيام تشارك فيه "أهم الافلام العربية وكلها تعرض لاول مرة" وهي (زمن الرفاق) للمغربي محمد الشريف الطريبق و(حسيبة) للسوري ريمون بطرس و(دخان بلا نار) للبناني سمير حبشي و(هينا) للاماراتي صالح كرامة و(عيد ميلاد ليلى) للفلسطيني رشيد مشهراوي
أما مصر فيمثلها فيلمان طويلان هما (خلطة فوزية) لمجدي أحمد علي و(زي النهار ده) لعمرو سلامة اضافة الى الفيلم التسجيلي الطويل (نجيب الريحاني) لمحمد كامل القليوبي

كل ما تريد لولا ..في افتتاج مهرجان قرطاج السينمائي


قال منظمو الدورة المقبلة من مهرجان قرطاج السينمائي الذي يبدأ في شهر اكتوبر تشرين الاول المقبل انه سيتم عرض الفيلم المغربي ( كل ما تريد لولا) الذي تم استبعاده من العرض الافتتاحي بمهرجان الاسكندرية السينمائي المنصرم .
وقالت درة بشوشة مديرة المهرجان "ان فيلم (كل ما تريده لولا) مقترح في المهرجان...وان ادارة مهرجان الاسكندرية حرة في اختياراتها".
ومن المقرر ان تفتتح الدورة المقبلة لايام قرطاج السينمائية يوم 25 اكتوبر وتستمر اسبوعا بحضور عدد من نجوم السينما في افريقيا والعالم العربي.
ولم يعلن حتى الان عن البرنامج النهائي للمهرجان.
واثار استبعاد فيلم (كل ما تريده لولا) المغربي من مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي جدلا في اوساط السينما في العالم العربي
يذكران ادارة مهرجان الاسكندرية قد ألغت عرض فيلم (كل ما تريده لولا) في الافتتاح بعد ادراجه في البرنامج بحجة ان المستوى الفني للفيلم متوسط كما أن بعض أحداث الفيلم التي تدور في مصر "تسيء الى الشخصية المصرية" واعتبرت أن الفيلم أمريكي الجنسية

04‏/09‏/2008

مهرجان دبي السينمائي الدولي يعلن عن إطلاق “سوق دبي السينمائي”


سوق دبي السينمائي يحوّل دبي إلى مركز إقليمي لتجارة المواد السمعية والبصرية
أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم عن إطلاق سوق دبي السينمائي. وتأتي هذه المبادرة ضمن التزام المهرجان بالترويج للأفلام العالمية، مع التركيز على السينمائيين العرب، والآسيويين والإفريقيين، إضافة إلى تشجيع التجارة والإنتاج السينمائي على المستويين العالمي والإقليمي.
وسيقوم سوق دبي السينمائي بتسهيل تبادل الحقوق والخدمات وملكية المنتجات الفنية. كما أنه سيدعم البائعين والمشترين عن طريق تبسيط عمليات تجارة الأفلام والمواد الفنية.
ويتميّز سوق دبي السينمائي بإطلاق بوابة رقمية خاصة تدعى “سينيتك”، تساعد في الحصول على المواد السمعية والبصرية، حيث تضم مكتبة من الأفلام الرقمية، بما فيها الأفلام الروائية، والوثائقية، والقصيرة، إضافة إلى البرامج التلفزيونية. وتتيح هذه البوابة للمشاركين إمكانية استعراض ومشاهدة مكتبة رقمية هائلة، حيث سيضم أرشيف السوق في العام الأول أكثر من 200 مادة فيلمية، ومن المتوقع أن تنمو عاماً بعد عام. وبالإضافة إلى مساعدة الراغبين في الشراء على استعراض الأفلام واتخاذ القرار بسهولة ويسر، سيتم تصنيف المحتويات في “سينيتك” إلى فئات أساسية، كما ستتيح للمشاركين في سوق دبي السينمائي فرصة الاتصال والتفاعل المباشر مع مندوبي المبيعات أو أصحاب الحقوق.
وبهذه المناسبة، أكّد عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي أن “سوق دبي السينمائي يأتي في ظل غياب أية أسواق دولية للمواد السمعية والبصرية في المنطقة. وقد أصبحت دبي اليوم مركزاً للإعلام والتكنولوجيا في المنطقة، كما أنها مثال يحتذى في مجال البنية التحتية التي تخدم عمليات الإنتاج. لذا يأتي سوق دبي السينمائي كنتيجة طبيعية لما حققته دبي، حيث يؤكد على مكانتها كمركز لتجارة المواد الفنية، بما يعود بالنفع على صناعة الأفلام والإعلام والتكنولوجيا بشكل عام”.
كما أعلنت هيوليت باكارد (HP )، رائدة تقنيات المعلومات في العالم، عن دخولها في شراكة استراتيجية مع سوق دبي السينمائي. وتعليقاً على إعلان HP كشريك تقني لسوق دبي السينمائي، صرّحت باتريشيا ترود مدير التسويق لمجموعة الأنظمة الشخصية في HP الشرق الأوسط: “بأن تأثير التكنولوجيا على صناعة الإعلام والترفيه آخذ بالازدياد، حيث أنها تغيّر طريقة إدارة وإنتاج وتوزيع المواد الترفيهية، أو حتى كيفية الاستمتاع بها. وهذا ما دفع HP للاهتمام بهذه الصناعة، حيث يسعدها أن تكون الشريك التقني لسوق دبي السينمائي. ونأمل من خلال هذه المبادرة مساعدة السينمائيين والمواهب السينمائية في المنطقة على إيجاد جماهير جديدة لإبداعاتهم بكل يسر وسهولة، بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع.”
ولتوضيح المفهوم بشكل أكبر قال زيد ياغي مدير سوق دبي السينمائي “سيقوم السوق بتغيير مفهوم الحصول على المحتويات الفنية تماماً، حيث سيتم تصنيف ما تضمه “سينيتك” بشكل كامل وتقديمه إلى المشاركين في السوق باستخدام أحدث التقنيات والابتكارات. كما يشكّل السوق فرصة للعاملين في مجال التلفزيون والفيديو والسينما للتواصل فيما بينهم واكتشاف التوجهات المستقبلية، إضافة إلى نقل تجارة المواد الفنية إلى مستوى عالمي”.
ويدعو سوق دبي السينمائي جميع المتعاملين بالمواد السمعية والبصرية من كل أنحاء العالم للاشتراك بهذا السوق المتنوع الذي يضم كافة أنواع الأفلام الروائية، والوثائقية، والقصيرة، إضافة إلى المحتوى التلفزيوني.
يذكر أن التسجيل في سوق دبي السينمائي مجاني وهو متاح لكل العاملين في حقل السينما والإنتاج والتوزيع والمبيعات والمشتريات ومدراء البرامج من جميع أنحاء العالم، حيث يمكنهم الاشتراك بالتسجيل خصيصاً بسوق دبي السينمائي في موقع المهرجان

تقام فعاليات سوق دبي السينمائي على هامش مهرجان دبي السينمائي الدولي في الفترة بين 11 و18 ديسمبر 2008.

03‏/09‏/2008

لمى طيارة ..فنجان الدم خارج رمضان هذا العام



الصورة للفنان جمال سليمان من العمل
أعلنت وبشكل مفاجئ مجموعة الmbc تأجيل عرض المسلسل البدوي " فنجان الدم" الذي سبق وان نوهت عنه في الأسبوعين السابقين لشهر رمضان المبارك، مبينة السبب في ذلك إلى تلقيها مراجعات متعددة من منطقة الخليج العربي وأوساط بعض القبائل المعتبرة تتحفظ فيه على مضمون العمل من ناحية إمكانية إثارته بشكل غير مباشر لبعض الحساسيات أو النعرات القبلية.
وحسب مصدر موثوق به من داخل العمل ، فأن العمل الذي لم ينته مونتاجه بعد والذي تكلف ملايين الدولارات ستقوم مجموعة ال mbcوكما جرت العادة في هكذا أحوال باستلامه وتسديد جميع نفقاته للشركة المنتجة خصوصا انه تم الموافقة على النص قبل البدء بالإنتاج ، أما عن سبب منع عرضه فأن المصدر يقول أن بعض القبائل وجدت أن هناك تشابها بينها وبين بعض الشخصيات والأسماء والأحداث الواردة في العمل ، علما كما يقول المصدر انه كان سيتم التنويه لهذا الأمر في بداية كل حلقة ، ولكن هذا لم يكن كافيا لتلافي الوقوع في مسألة تشابه الاسماء والاحداث .
على هذا ستتوقف الmbcعن بث العمل لحين الانتهاء من الأعمال الفنية الكاملة من مونتاج وخلافة ، حيث ستقوم لجنة بمشاهدة العمل كاملا قبل عرضه على الشاشة وبالتالي الحكم على صلاحيته من حيث ( مسألة التشابه وبالتالي مسألة الخوف من إثارة النعرات القبلية )
وقالت mbc في بيان نشر لها على موقع العربية .نت إنه رغم ثقتها بأن محتوى "فنجان الدم" لا يسيء إطلاقاً إلى أية جهة كانت، فهي مازالت عند رأيها في تثمين هذا العمل الدرامي الملحمي.

و"فنجان الدم" تدور أحداثه حول قبيلتين هما "معيوف" و" النوري هزاع"تتصارعان حول زعامة البادية ، ولكن وبعد ان ينتصر المعيوف على النوري الهزاع تبذر بذرة الفتنة بين الأخوين سلمان وشعلان مما يؤدى إلى انقسام القبيلة لاحقا، بالإضافة إلى ذلك هناك قصة حب عارمة بين النوري الهزاع وعليا المعيوف و سيكون لهذه القصة الوقع الأكبر بين قصص الحب، خصوصا وأنهما من قبيلتين متصارعتين.
العمل الذي كتب السيناريو له عدنان عوده ،يشارك في بطولته كوكبةٌ من الفنانين من سوريا ولبنان والسعودية والكويت، أبرزهم: جمال سليمان، وغسان مسعود، وميساء مغربي.

لمى طيارة ..في العاشر من أيلول ...تفاصيل الدورة السادسة لمهرجان "أمل " السينمائي


الدكتور غالب جابر مفوض مهرجان أمل للسينما " المهرجان الدولي للسينما الأوروبية العربية "ومدير عام المعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي ، سيعلن في العاشر من أيلول 2008 تفاصيل الدورة السادسة لمهرجان أمل المنعقد في العاصمة الاسبانية مدريد
وستقام الدورة السادسة للمهرجان من 25/31 تشرين الأول في مدينة سانتيا جودي كومبوستيلا (شمال شرق اسبانيا) ،
وكما جرت العادة منذ العام 2003ستقوم مؤسسة ارجواني والتي يترأسها الدكتور غلب جابر بتنظيم المهرجان أو التي اختارت له شعار زهر بردى أضيفت لها كلمة أمل باللغة العربية في إشارة واضحة " لتعزيز الثقافة الأوربية العربية" عبر جسر التواصل "مهرجان أمل"وكما جاء على الموقع الصحفي للمهرجان فأن جميع أقسام المهرجان سترتبط بالحواس الخمس إلا وهي (التذوق والإبصار واللمس والشم والسمع)
ويذكر أن المهرجان يمنح جوائز مالية لأفضل فيلم طويل للخيال العلمي (5 آلاف يورو) ، وأفضل فيلم قصير للخيال العلمي 1200( يورو) ، وأفضل فيلم وثائقي 3500( يورو) ، وأفضل فيلم وثائقي قصير ( 1200 يورو) ، وأفضل إخراج (4 آلاف يورو) ، وجائزتين لأفضل ممثلة وأفضل ممثل.كما يتم تسليم جائزة أمل للجمهور والتي ستصل إلى 1500 يورو
وقد فاز في الدورة السابقة للمهرجان الفيلمان الفلسطيني "السفر إلى زج زج لاند" ، وهو كوميديا تتطرق إلى مشكلات الاندماج التي يواجهها مهاجر فلسطيني في الولايات المتحدة ، والمصري "دنيا" ، الذي يطرح بعض قضايا المرأة الساخنة في المجتمع العربي ، بجوائز الدورة الخامسة لمهرجان أمل للسينما الأوروبية - العربية.
لمى طيارة

01‏/09‏/2008

لمى طيارة .. وقفة مع الاعمال الدرامية السورية لشهر رمضان 2008



. باب الحارة 3
تأليف : مروان قاووق - إخراج : بسام الملا - إنتاج: MBC GROUP
القنوات العارضة : MBC حصري , سورية الأرضية
بطولة : صباح عبيد , سامر المصري , صباح الجزائري , وفاء موصللي , وائل شرف , ليليا الأطرش , ميلاد يوسف , وفاء موصللي , تاج حيدر , أناهيد فياص , رشا التقي , سليم كلاس , عصام عبه جي , أسامة حلال , ديمة الجندي , ديمة قندلفت , حسام الشاه.

2. أهل الراية ( سوق ساروجة سابقا )
تأليف : أحمد حامد - إخراج : علاء الدين كوكش - إنتاج: سورية الدولية للإنتاج الفني
القنوات العارضة : روتانا خليجية
بطولة : جمال سليمان , كاريس بشار , رفيق سبيعي , منى واصف , قصي خولي , ناجي جبر , خالد تاجا , سليم كلاس , حسن عويتي , سمر سامي , عبد الرحمن آل رشي , أيمن رضا , هدى شعراوي , سامية الجزائري , تاج حيدر , شكران مرتجى , حسام تحسين بك , محمد حداقي , محمد خير الجراح

3. الحصرم الشامي 2
تأليف : فؤاد حميرة - إخراج : سيف الدين سبيعي - إنتاج: قناة أوربت
القنوات العارضة : اوربت حصري
بطولة : عباس النوري, فارس الحلو , خالد تاجا , قصي خولي , يارا صبري , مكسيم خليل , حسن عويتي , ضحى الدبس , كاريس بشارة , رنا أبيض

4. الحوت
تأليف : كمال مرة - اخراج : رضوان شاهين - انتاج : عاج
القنوات العارضة : دبي حصري، يعرض يومياً الساعة التاسعة مساء مع إعادة الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت الدوحة.
بطولة : منى واصف , بسام كوسا , سلوم حداد , أندريه سكاف , كاريس بشار , سعد مينا، ريم علي، لورا أبو سعد.


5. قمر بني هاشم
تاريخي - تأليف : د. محمد عبد الكريم - إخراج : محمد شيخ نجيب - إنتاج : قناة ساهور
القنوات العارضة : قناة ساهور والتي ستفتح قريبا بالاضافة الى العديد من المحطات العربية
بطولة : رشيد عساف ، قيس الشيخ نجيب ، باسم ياخور ، نجاح سفكوني ، أسعد فضة ، زهير رمضان ، ريم علي ، سلمى المصري , و من لبنان عمار شلق وجهاد الأندري , بالاضافة الى صالح الحايك بدور الراوي

6. أبو جعفر المنصور
تاريخي - تاليف : محمد البطوش - اخراج : شوقي الماجري - إنتاج : تلفزيون قطر
القنوات العارضة : قطر حصري - تلفزيون الجديد - mbc
بطولة : عباس النوري , منذر رياحنة , إياد نصّار وفايز قزق , هاني الروماني , جولييت عواد , جميل عواد , نبيل المشيني , عبير عيسى , عبد الكريم القواسمي , ناريمان عبد الكريم , سهيل جباعي , أنور خليل

7. حارة ع الهوا
تأليف و إخراج : رافي وهبة - انتاج : رواج
بطولة : بسام كوسا , كاريس بشار , سلمى المصري , سليم صبري , عمر حجو , جرجس جبارة


8. بقعة ضوء 6
تأليف : د. ممدوح حمادة و رافي وهبة و باسم ياخور و أيمن رضا و غيرهم - اخراج : الليث حجو - انتاج : سورية الدولية
بطولة : أيمن رضا , باسم ياخور , عبد المنعم عمايري , أمل عرفة , كاريس بشار , و غيرهم

9. هيك اتجوزنا
تأليف: مازن طه - إخراج : عمار رضوان - إنتاج: جمانة مراد
بطولة : جمانة مراد , سلاف فواخرجي , نادين تحسن بك , منى واصف , سحر فوزي , نسرين الحكيم , مظهر الحكيم , شكران مرتجى , أيمن رضا , باسل خياط , باسم ياخور , حسن عويتي , نضال نجم , سامر المصري

10. يوم ممطر آخر
تاليف : يم مشهدي - اخراج : رشا شربتجي - انتاج : زنوبيا
بطولة : عبد الهادي الصباغ , سمر سامي , سلاف فواخرجي , قصي خولي , وائل رمضان , لورا أبو أسعد , سلاف معمار , سلمى المصري , نبيلة النابلسي , مكسيم خليل , صفاء سلطان , محمد حداقي , جيهان عبد العظيم , ربى المأمون

11. ليس سرابا
تاليف : فادي قوشقجي , اخراج : المثنى صبح , انتاج : سورية الدولية
بطولة : عباس النوري , سلوم حداد , كاريس بشار , خالد تاجا , باسل خياط , سلافة معمار , ندين تحسين بك , حسن عويتي , ضحى الدبس , ماهر صليبي , شكران مرتجى , لورا أبو أسعد , محمد خير الجراح , ربى
المأمون

12. طقوس الخوف و الكراهية
تاليف : فؤاد حميرة - اخراج : رشا شربتجي - انتاج : ----
بطولة : قصي خولي , جيهان عبد العظيم , ديمة بياعة

13. الخط الأحمر (حاجز الصمت 2)
تاليف : هاني السعدي - اخراج : يوسف رزق - انتاج : يوسف رزق
القنوات العارضة : التلفزيون السوري
بطولة : نادين , سامرالمصري , فاديا خطاب , صفاء رقماني , روعة ياسين , سليم كلاس , ميلاد يوسف , قاسم ملحو , باسم ياخور , الليث مفتي , إمارات رزق , سليم صبري , نضال سيجري , دينا هارون , أماني الحكيم , ربى السعدي

14. وحوش و سبايا
تاليف : محمد سليم ملك - اخراج : ناجي طعمة - انتاج : دمشق الدولية
بطولة : خالد تاجا , باسل خياط , قصي خولي ,جمانة مراد , ربى المأمون

15. أقاصيص المسافر
تاليف : منيف حسون - اخراج : سمير حسين - انتاج : فراس ابراهيم
بطولة : فراس ابراهيم , روعة ياسين , سحر فوزي , سعد منيه , إيمان عبد العزيز , زهير رمضان , جيانا عيد , كنده علوش

16. وجه العدالة
اعداد : هائل اليوسفي - سيناريو : رازي وردة , رانيا البيطار , حافظ قرقوط , لبنى مشلح و غيرهم - اخراج : سيف الشيخ نجيب - انتاج : ورد
بطولة : سامر المصري , قصي خولي , ديمة قندلفت , أيمن رضا , جرجس جبارة ,

17. عرب لندن
تأليف واخراج : انور القوادري - انتاج : ART
القنوات العارضة : ART حصري - روتانا خليجية
بطولة : عابد فهد , ميس حمدان , داليا مصطفى , نيرمين الفقي , محود قابيل , شيرين سيف النصر د تاجا , فرح بسيسو , قيس الشيخ نجيب , غزوان الصفدي, باسل خياط

18. على رصيف الذاكرة
تأليف : محمود الجعفوري - خراج : سامي الجنادي - إنتاج : اكشن
fطولة : أيمن زيدان , روعة ياسين , شادي زيدان , محمد حداقي , فادي صبيح , دينا هارون

19. خبر عاجل
تأليف : بسام جنيد - إخراج : غزوان بريجان - إنتاج: التلفزيون السوري
بطولة : نادين , ميلاد يوسف , عبدالحكيم قطيفان , كنده علوش , جيهان عبد العظيم , خالد القيش , سليم كلاس , قمر خلف , حسام عيد , عاصم حواط , ليليا الاطرش , سوسن ميخائيل

20. غفلة الأيام
تاليف : هوزان عكو - اخراج : طلال محمود - انتاج : التلفزيون السوري
بطولة : أسعد فضة , فايز قزق , رشيد عساف , صباح جزائري , تيسير إدريس

21. جمال الروح
تاليف : يوسف عرعور - اخراج : مروان بركات
القنوات العارضة : mbc
بطولة : بسام كوسا , باسل خياط , ديمة قندلفت , نسرين طافش , ربى المأمون

22. أسمهان
تأليف : قمر الزمان علوش و ممدوح الأطرش - سيناريو و حوار : نبيل المالح - اخراج : شوقي الماجري
إنتاج : مؤسسة فراس إبراهيم للإنتاج الفني وشركة فرح ميديا المصرية
القنوات العارضة : mbc - art - حصري - قناة الجديد new- رواتانا خليجية.
بطولة : سلاف فواخرجي , سلوم حداد , عابد فهد , فراس ابراهيم , ورد الخال , كمال ابو رية , محمد كريم , طارق لطفي , محمد نجاتي .

23. بيت جدي
تأليف: مروان قاووق ، إخراج: رشاد كوكش ، إنتاج شركة كولدن لاين
بطولة: بسام كوسا - ناجي جبر- أسعد فضة - منى واصف - وائل شرف - حسن دكاك - وفاء موصللي - أناهيد فياض - عصام عبه جي - محمد قنوع - رامز أسود - كاريس بشار - سحر فوزي - إمارات رزق - علي سكر- علاء قاسم .

24.زهرة النرجس
تأليف: خلدون قتلان، إخراج رامي حنا
بطولة: كاريس بشار - عبد الهادي صباغ - سامر المصري - قصي خولي - خالد تاجا
القنوات العارضة : قناة ابو ظبي

25. رفيف وعكرمة
تأليف: عبد المجيد حيدرومحمد أبو اللبن، إخراج مأمون البني، إنتاج: شركة غزال.
بطولة: يارا صبري - سلمى المصري - مازن الناطور- ميلاد يوسف - محمد خير جراح - أسامة حلال - نزار أبو حجر - عدنان أبو الشامات.

26. صراع على الرمال
أشعارالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سيناريو وحوار هاني السعدي، إخراج حاتم علي .
بطولة: تيم حسن - باسل خياط - عبد المنعم عمايري - صبا مبارك - نضال نجم - منى واصف - قمر واصف - قمر خلف - محمد مفتاح - حسن عويتي - طلحت حمدي .
القنوات العارضة: دبي - الساعة الحادية عشرة منتصف الليل مع إعادة الساعة الرابعة صباحاً بتوقيت الدوحة.

27- ليل ورجال
بطولة: فراس ابراهيم - أسعد فضة - لينا حوراني - ميريام عطالله - شكران مرتجى.
القنوات العارضة : قناة الجديد new .

28 - أولاد القيمرية
تأليف عنود خالد - إخراج: سيف الدين سبيعي بالتعاون مع عامر اسحاق - سيناريو وحوار: عباس النوري و حافظ قرقوط.
بطولة عباس النوري - أمل عرفة - أيمن رضا - رفيق سبيعي - ناجي جبر - مكسيم خليل - سيف الدين سبيعي .
القنوات العارضة: أوربت.

29- أناشيد المطر
وهو عبارة عن مسلسل من ثلاثة أجزاء :
الجزء الأول: يدعى مطر الربيع - بطولة : ورد صالح - غسان مسعود - كيندا صالح - سمر سامي - رامي حنا - خالد القيش - قمر خلف - أسعد الجابر - أسامة حلال - إخراج : سيف الدين سبيعي - تأليف: أمل حنا .
الجزء الثاني: يدعى رائحة المطر - بطولة: سعد لوستان - جهاد سعد - سوسن أرشيد - نضال نجم - أمانة والي - فاتن شاهين - ضحى الدبس - رعد مخلوف - صبحي الرفاعي - إخراج: إيناس حقي - تأليف: غسان زكريا .
الجزء الثالث: يدعى موعد مع المطر - بطولة فرح بسيسو - طلحت حمدي - رافي وهبة - عبد الهادي صباغ - إخراج: ناجي طعمة - كتابة: رافي وهبة .
القنوات العارضة: أوربت