عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي منحتنا المؤسسات الجديرة بالتقدير دعماً هائلاً



في تأكيد على مفهوم “اقتصاد الثقافة”
كبرى الشركات الإماراتية تقدّم دعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي


دبي، 4 نوفمبر 2008: أكدت كبرى الشركات والمؤسسات الإماراتية على مواصلة دعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي سيعقد في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر 2008، حيث ينعقد للعام الخامس على التوالي برعاية كل من السوق الحرة - دبي، طيران الإمارات، مدينة جميرا و لؤلؤة دبي.

وكانت كل من السوق الحرة – دبي، وطيران الإمارات، ومدينة جميرا قد شاركت في المهرجان بصفة راعٍ مؤسس.

وفي حديث له، أكّد عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي على أهمية هذا التعاون قائلاً "لقد منحتنا هذه المؤسسات الجديرة بالتقدير دعماً هائلاً في سبيل تحقيق هدفنا بعرض أفضل الأعمال السينمائية العالمية في دبي. وبفضل القرار التي قامت به هذه المؤسسات في تعزيز صناعة السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي أن يحقق نمواً كبيراً على مدى السنوات الماضية، حيث أصبح محط اهتمام الشخصيات السينمائة العالمية ومحبي السينما على حد سواء."

وعلى مدى الأعوام الأربعة الماضية، شهد المهرجان نمواً هائلاً، كما انعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي بما فيها من صناعات وقطاعات مختلفة. ومن الطبيعي أن تساهم أحداث ثقافية بحجم ومكانة مهرجان دبي السينمائي الدولي على تعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية المحلية بشكل عام، والاقتصاد الثقافي بوجه خاص، من خلال تسليط الضوء على قطاع الإنتاج، وتشجيع التنوع الفكري والثقافي، وتطوير المواهب السينمائية، وتعزيز آفاق التعاون الإبداعي والتعاملات التجارية. ويشكّل الدعم المالي لهذه الشركات التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد دبي المحرّك الأساسي لدفع عجلة نجاح المهرجان.

من جهته، أكد كولم ماك لوغلين المدير التنفيذي للسوق الحرة – دبي على أن مهرجان دبي السينمائي الدولي "يرسّخ التزامنا المتواصل بدعم تميّز دبي والإمارات، حيث يسعدنا مواصلة العلاقة التي تربطنا بالمهرجان الذي تحوّل إلى أكبر تجمّع ثقافي سنوي لتقديم المواهب والإبداعات المحلية والدولية."

وعلى الصعيد ذاته، صرّح عبد المجيد الفهيم رئيس لؤلؤة دبي قائلاً "استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي مع كل إطلالة تحقيق المزيد من الإنجازات حتى أصبح قاعدة حقيقية على الساحة السينمائية. ويشرفّنا أن ننضم إلى حدث عالمي دولي كهذا يسلط الضوء على الثقافة العربية الغنية، ويواصل العمل على رعاية ودعم المواهب السينمائية الشابّة. كما يجسّد هذا الحدث روح التميز، دون التفريط بتراثنا العربي الأصيل، وهي المبادئ التي نؤمن بها ونقدرها في لؤلؤة دبي، ونسعى لترتبط بنا كأحد أكثر مشاريع دبي إتقاناً وفخامة."

وحول الشراكة بين طيران الإمارات ومهرجان دبي السينمائي الدولي صرّح موريس فلاناجن نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات "يسرنا في طيران الإمارات أن نكون شركاء لمهرجان دبي السينمائي الدولي لما يتمتع به من تألق على أعلى المستويات العالمية، وهو ما ينسجم مع اسمنا وتوجهاتنا التجارية. لقد كان لنا فخر ارتباط اسمنا بالمهرجان منذ انطلاقته، ونحن فخورون اليوم بأن نشهد على ارتقائه ليكون أحد أبرز الأحداث السينمائية في المنطقة، ويتمتع بما حققه من سمعة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي."

كما أكّد جيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا على أن "مهرجان دبي السينمائي الدولي يعتبر استثماراً ثقافياً على أهمية كبيرة لكل من مدينة جميرا والإمارات العربية المتحدة، ويشكّل انعكاساً لثقافة دبي وما تتمتع به على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، بينما يأخذ أبعاداً مستقبلية دولية. وفي هذا السياق، يقدم مهرجان دبي السينمائي الدولي لنا فرصة للتعبير عن ضيافتنا التي اشتهرنا بها في مجموعة جميرا لكافة ضيوفنا من جميع أنحاء العالم، وأن نكون طرفاً في رسم ملامح الحركة الثقافية في المنطقة."

وبصفتها أحد أعظم المدن لما تتمتع به من تنوع ثقافي وما تضمه من لغات وثقافات وجنسيات مختلفة، تمكنت دبي من التفوق في قطاعات الضيافة والخدمات، لتكون بذلك المكان المثالي لاستضافة حدث كمهرجان دبي السينمائي الدولي يتبنى مفهوم التنوع والثراء الثقافي والفني. وبفضل دعم شركات القطاع الخاص، استطاع المهرجان أن يزيد تألق دبي بسحر السينما ونجومها.