31‏/10‏/2008

وقفة مع تاريخ السينما التونسية بمناسبة ايام قرطاج السينمائية الـ22



ولدت السينما التونسية في أرض جد خصبة، في خضم أضخم منتجات السينما العالمية.

في سنة 1922 قام رائد السينما التونسية العبقري الموسوعي "ألبير شمامة شيكلي" بتصوير فيلم روائي قصير بعنوان "زهرة" وأصبح بذلك أول سينمائي "محلي" في القارة الإفريقية. بعد ذلك بسنوات وخلال سنة 1949، أي قبل الاستقلال بسبع سنوات، كانت تونس أحد البلدان الإفريقية الذي يملك أكبر عدد من نوادي السينما وأصبح السيد الطاهر شريعة، وهو رئيس الجامعة التونسية لنوادي السينما، مديرا لإدارة السينما في وزارة الثقافة الفتية آنذاك، وبذلك أصبح "أبا" للأفلام التونسية الأولى

كان أول ما أنتجته السينما التونسية فيلم "الفجر" لعمار الخليفي وفيلم "خليفة القرع" لحمودة بن حليمة واللذان تم تصويرهما سنتي 1966 و1967. كما كان الطاهر الشريعة المؤسس لأول مهرجان سينمائي إفريقي وعربي هو "أيام قرطاج السينمائية" التي لم تنخفض شعبيتها ولم يخفت بريقها منذ دورتها الأولى سنة 1966. أما نوادي السينما والعديد من نوادي السينمائيين الهواة، فقد ساهمت إلي جانب أيام قرطاج السينمائية في تأهيل السينمائيين وتكوين جمهورعارف بشؤون السينما ومتمكن منها إلى حد ما. لم يكن الأمر يتعلق في البداية بمجاراة السينما الأولي الوحيدة في العلم العربي (السينما التجارية المصرية) التي تزود السوق العربية بميلودراماتها وأفلامها الغنائية، حيث بعض السينمائيين الجادين يحاولون شق طريقهم ضمنها بصعوبة بالغة. كان الأمر يتعلق إذن وبالنسبة لأغلب السينمائيين بتحقيق النجاح، كل حسب أسلوبه،عبر أفلام "تعبيرية أصيلة" (سياسية واجتماعية وثقافية الخ...) تكون حاملة لطابع المخرج وتهدف إلي بلوغ مستوي فني راق كانت السينما العالمية قد بلغته قبل ذلك، دون الاستسلام للسهولة التي كانت مربحة تجاريا لدى الجمهور التونسي.

حرية الإختيار

لذلك ولأسباب مختلفة وعلى خلاف جيراننا المغاربة الذين أنتجوا أفلاما ذات طابع ملحمي وشعبي، فإن السينما التونسية تخلوا من هاتين الفئتين حيث تطغي عليها "سينما المؤلف"، أفلام متنوعة في أغلب الأحيان - إننا لا نجد مثلا أية علاقة بين اختيارات الناصر خمير واختيارات نوري بوزيد الجمالية - إلى درجة أنه وبالرغم من الجو العام وتوارد بعض الخواطر الطبيعي، أصبح من الممكن القول إن كل سينمائي تونسي يمثل مدرسة بمفرده. حرية الاختيار هذه شجعها وجود رقابة سينمائية في تونس (غير الرقابة التلفزية) تعتبر من اكثر الرقابات العربية ليونة : مشاهد تعمد رقابات بعض الدول إلى اقتطاعها عندما يقيض لفيلم تونسي أن يعرض لديها خاصة إذا تعلق الأمر بما يعتبر "عريا" كما في "حلفاوين "، و ما يعتبر "شذوذا" كما في فيلم "ريح السد" أو المعارضة السياسية كما في " صفائح من ذهب" أو السياحة الجنسية كما في "شمس الضباع" أو "بزناس" أو الفقر في الأحياء القصديرية كما في "السيدة" و"عرائس الطين"، أو حق المرأة في حرية جسدها كما في "فاطمة" و"الستار الأحمر"... كل هذه المشاهد قبلتها الرقابة التونسية لضرورتها الدرامية وتمنع في دول عربية أخرى رغم الضرورة السينمائية.

كل هذه العوامل (جمهور سينمائي كثيف وحرية التعبير)، ورفض هيمنة القطاع العمومي ووجود القطاع الخاص، مكنت من بروز منتجين ناشطين رغم صعوبات السوق كأحمد بهاء الدين عطية(سيني تليفيلم) وحسن دلدول (توزة فيلم) وعبد العزيز بن ملوكة (سي تي في )ونجيب عياد (ضفاف للإنتاج) ولطفي العيوني وسلمى بكار ثم درة بوشوشة وإبراهيم لطيف ونجيب بالقاضي ورضا الباهي وغيرهم ممن ساهموا في الوصول إلي العصر الذهبي للإبداع السينمائي التونسي.

" أفلام المؤلف" الجماهيرية

تميزت السينما التونسية خلال العشرية الماضية في المهرجانات الدولية بالعديد من الأفلام مثل "سجنان" (1974) و"عزيزة" (1980) لعبد الطيف بن عمار و"السفراء" (1976) للناصر القطارى و" شمس الضباع" (1977) لرضا الباهي و"السامة (1982) لناجية بن مبروك و"ظل الأرض" (1982) للطيب الوحيشى و"عبور" (1982) لمحمود بن محمود و "الهائمون" (1984) للناصر خمير، وهي أفلام حصلت على كثير من الجوائز في العديد من التظاهرات السينمائية العالمية.
أما المعجزة فكانت فيلم "ريح السد" (1986) للنوري بوزيد. وبعكس ما كان يحدث في بلدان الجنوب حيث بقيت "أفلام المؤلف" حبيسة قاعات سينما الفن والتجربة أو في صناعة مجد المهرجانات الأجنبية، فإن الجمهور التونسي خصها بإحتفاء منقطع النظير محطما كل الأرقام الشباك القياسية التي حققتها سابقا أفلام هوليوود والأفلام التجارية المصرية. وقد وصل هذا الاحتفاء حتى الأفلام "الصعبة" نسبيا مثل "شيشخان" للفاضل الجعايبى ومحمود بن محمود او "سلطان المدينة" للمنصف ذويب، مما أوجد فئة جديدة من الأفلام يمكن تسميتها ب"أفلام المؤلف ذات الصبغة الجماهيرية" !



هذا الانتصار المحلى تضاعف بانتصار خارجي بفضل توزيع تجاري محكم على الصعيد الدولي تجاوز مجرد العروض المهرجانية البروتوكولية. وقد حصلت على هذا النجاح أفلام مثل "صمت القصور" لمفيدة التلاتلي و"حلفاوين " و"صيف حلق الوادي" لفريد بو غدير وفي فترة لاحقة "الستار الأحمر" لرجاء لعمارى.
كذلك فإن مخرجي هذه الأفلام حصلوا على تكريم من نوع آخر بدعوتهم للمشاركة في العديد من لجان التحكيم في مهرجانات كبيرة مثل كان والبندقية وبرلين...

وإذا كانت السينما التونسية اليوم تعتبر إحدى اكثر قطاعات السينما تحررا وإبداعا و جوائز في العالم العربي، فان ذلك يمثل جزءا من حداثة بلد عربي/إفريقي تمكن من اجتثاث الجهل والأمية وأرسى مشاركة المرأة في كل جوانب الحياة اليومية منذ 1956 ودعم ذلك باستمرار ،مما جعل تونس مثالا فريدا على مستوى العالمين العربي والإسلامي. إن منزلة المرأة ووضعها هي التي شجعت العديد من النساء على ولوج عالم السينما للمساهمة بشكل ملحوظ في تغيير المجتمع التونسي بعمق إلي درجة أن منزلة المرأة أصبحت موجودة ضمنيا وصراحة في أغلب الأفلام التونسية سواء تلك التي أخرجتها نساء (والتي تتمحور جميعها حول المرأة ) أو تلك التي أخرجها رجال.

اغلب المخرجين الذين ذكرناهم هم في العقد الخامس من عمرهم و ينتسبون إلي جيل "نوادي السينما" التي سبقت ظهور التلفزيون. وفيما يتعلق بالأفلام الطويلة وبالإضافة إلى أفلام كلثوم برناز وفاضل الجزيرى، ظهرت مجموعة أخرى منها محمد الزرن ونضال شطا ومحمد دمق وخالد غربال ومحمد بن إسماعيل وجيلاني السعدي ونوفل صاحب الطابع ونادية الفاني وخالد البرصاوي ومختار العجيمى والياس بكار ومعز كمون... وفي مجال الأفلام الوثائقية الإبداعية نذكر هشام بن عمار. أما بالنسبة للمقيمين خارج تونس، يمكن ذكر كمال الشريفو وعبد اللطيف كشيش... حصل الأول على" الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية وحصل الثاني على 4 جوائز "سيزار"ضمن إنتاجات السينما الفرنسية.

حاليا، تعيش السينما التونسية أزمة تتمثل في تناقص أعداد الجمهور وهجر قاعات العرض الناتج عن غزو الفضائيات (أكثر من 68 في المائة من التونسيين يملكون لاقطات رقمية وتماثلية) وانتشار ال"دي في دي". ان جيلا سينمائيا رقميا بدا يظهر بتمويلات ذاتية تحدوه الحرية والإبداع وتمثل هذا المنحى مجموعة أفلام قصيرة مثل "عشر نظرات"، "كحلوشة"، إلخ... وذلك بالإضافة إلى نشاط سينما ال35 ملم مثل "الأمير" لمحمد الزرن و"خشخاش" ثم "التلفزة جاية " للمنصف الذويب. كل هذه الأفلام نجحت في إعادة ربط التواصل مع الجمهور التونسي.

تونس : أستوديو على الهواء

ما هي العلاقة التي تربط بين أفلام متنوعة مثل " حرب النجوم" لجورج لوكاش و"المريض الانغليزى" لانطونى ماغيلا و"انديانا جونز" لستيفن سبيلبرغ و"القراصنة" لرومان بولانسكى "يسوع الناصرة" لفرانكوز زيفيرلي و"الكرنفال الكبير" لالكسندر أركادي و"السيدة النحلة" لفريدريك ميتران و"النمر والجليد" لروبرتو بنيني ؟ علاقة وحيدة تربط بينها، هي مكان التصوير.



لقد تم تصويرها كل هذه الأعمال بنجاح في طبيعة تونسية شديدة التنوع وبمساعدة شركات خدمات تونسية ذات جودة عالية وبمشاركة فنيين تونسيين مشهود لهم بالكفاءة المهنية العالية. باعث صناعة تصوير الأفلام الأجنبية منذ السبعينات هو المنتج التونسي طارق بن عمار صاحب "كرتاغو فيلم سرفيس" و"كنتا للانتاج" وإستوديوهات "الأطرش" قرب مدينة الحمامات السياحية حيث تمت اعادة بناء مدينة روما القديمة بالكامل وحيث يتم تصوير سلسلة أفلام حول الأباطرة الرومان، كما تمتلكان عديد مجمعات تحميظ الأفلام في فرنسا ووحدة إنتاج رقمي في تونس هي "ال تي سي قمرت".

منذ التسعينات، دخلت الميدان عديد الشركات الحديثة والناشطة لتسدي خدماتها الي الأفلام الأجنبية ومنها شركة "سي تي في" (حرب النجوم والحقيقة 2) وشركة "أي ام اف" (المريض الانغليزى والنمر والجليد، الخ...) و"سيني تيليفيلم" (صرة العالم والسيدة النحلة وبنت كلثوم...) و"نوماديس ايماج" (الشمس المقتولة والضباط) و"عليا فيلم" (الطفل والمصباح السحري وعشاق النيل) و"سندباد" (أيام بومباي الأخيرة وجوسبل أوفجودا) وضفاف للإنتاج (الصحفي)، وهي كلها شركات منخرطة الجامعة الوطنية للخدمات ضمن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية. ما سر نجاح تصوير الأفلام الأجنبية في تونس إذا؟


على بعد ساعتين من أوروبا، يلتقي البحر المتوسط بالصحراء ليضفيا على تونس ديكورات ومشاهد متنوعة ومثيرة وقريبة من بعضها البعض.
معدات وفنيون مشهود لهم بالكفاءة العالية من قبل أشهر مخرجي العالم.
مجتمع عصري وبنية أساسية سياحية حديثة ومطارات موزعة على مختلف مناطق البلاد، وتقاليد ضيافة عريقة وأمن مستتب وإشعاع لا يخفت.
هي تونس التي منها تنبع الصور التي تكون ذخيرة مرئية وحسية تضيئ العالم...

التسلسل التاريخي
1897: أولى العروض السينمائيّة بتونس.
1908: افتتاح أوّل قاعة سينما بتونس "امنيا باتي".
1922: يقوم آلبار سمامة الشكلي بتصوير شريط قصير "زهرة".
1924: يقوم آلبار سمامة الشكلي بتصوير شريط "عين الغزال"
1927: أوّل شركة تونسيّة لتوزيع الأفلام "تونس فلم".
1937: أوّل شريططويل تونسي "مجنون القيروان" لـ: ج اندري كلوزي".
1942: أوّل شاحنة سينما تعوّض أفلاما داخل البلاد.
1946: إنشاء أوّل نادي سينما بتونس وبعث "استوديوهات أفريكا".
1953: أوّل أخبار مصوّرة "الأحداث التونسيّة".
1954: إحداث المكتبة السينمائيّة التونسيّة.
1955: أوّل شركة إنتاج خاصّة "العهد الجديد" تقوم بإنتاج "الأحداث التونسيّة"
1957: بعث "الساتباك" (الشركة التونسيّة لإنتاج وتوريد وتوزيع الأفلام).
1960: إصدار محلّة قانون السينما.
1961: يقوم عمر الخليفي بتصوير شريطين قصيرين: "صفحة من تاريخنا" و"عم مصباح".
1962: إنشاء "جمعيّة الشبّان السينمائيّين التونسيين" والّتي أصبحت سنة 1968 "الجامعة التونسيّة للسينمائيين الهواة".
1963: إحداث 30 دار ثقافة مجهّزة بآلات عرض 16 مم، حافلة سينما تجوب المناطق الريفيّة وبعث الخزينة الوطنيّة للأفلام.
1964: أوّل دورة لمهرجان أفلام الهواة بقليبية.
1966: تصوير شريط "الفجر" لعمر الخليفي وميلاد أوّل دورة لأيّام قرطاج السينمائيّة الّتي أسّسها الطاهر شريعة. كما تمّ في هذه السنة انطلاق بثّ التلفزة التونسية.
1967: تحدّث الساتباك المركّب الصناعي بقمرت، ويتمّ تصوير شريط "خليفة لقرع" لحمودة بن خليفة.
1968: تصوير الشريط الطويل "المتمرّد" لعمر الخليفي، والشريط الطويل "مختار" للصادق بن عائشة.
1969: صدور قانون يمنح الساتباك حقّ احتكار توريد الأفلام.
1970: تصوير شريط "في بلاد التورني" لحمودة بن حليمة، فريد بوغدير والهادي بن خليفة. كما تمّ تصوير "حكاية بسيطة كهذه" لعبد اللطيف بن عمّار الّذي يدخل المسابقة الرسميّة لمهرجان "كان" ويتمّ إنشاء "جمعيّة السينمائيّين التونسيين".
1972: شريط "يسرى" لرشيد فرشيو وشريط "وغدا" لإبراهيم باباي في برنامج خاص بكان.
1974: يتحصّل شريط "سجنان" لعبد اللّطيف بن عمّار على التانيت الفضّي في أيّام قرطاج السينمائيّة.
1976: يتحصّل شريط «السفراء"، والّذي يتطرّف للهجرة، على التانيت الذهبي لأيّام قرطاج السينمائيّة ويصبح أوّل فلم تونسي يخرج في المسلك التجاري بأوروبا.
1977: يشارك شريط "شمس الضباع" لرضا الباهي في قسم "نصف شهر المخرجين" بكان.
1978: تقوم جماعة المسرح الجديد بإخراج شريط "العرس" دون مساعدة من الدولة.
1980: يتحصّل شريط "عزيزة" لعبد اللّطيف بن عمّار على التانيت الذهبي لأيّام قرطاج السينمائيّة.
1981: ينتهي احتكار "السابتاك" لتوريد وتوزيع الأفلام وتصبح السوق في أيدي الموزّعين الخواص. كما تمّ إحداث قوانين تشجيعيّة على الإنتاج والاستغلال السينمائي. في نفس السّنة تخرج ناجية بن مبروك شريطها "السامة" ويخرج محمود بن محمود شريطه "عبور".
1982: يشارك شريط الطيب الوحيشي "ظل الأرض" في أسبوع النقّاد بكان.
1983: إحداث مخابر جديدة بالألوان بالساتباك. كما يشارك شريط "كاميرا افريقيّة" لفريد بوغدير ضمن البرنامج الرسمي لمهرجان كان.
1984: يتحصّل شريط "الهائمون" للناصر خمير على الجائزة الكبرى لمهرجان "نانت" و "فالنسيا".
1985: توفّر "استوديوهات كرطاقو" لطارق بن عمّار الأرض الملائمة لإنجاز شريط "قراصنة" لرومان بولنسكي. كما يشارك شريط "الملائكة" لرضا الباهي في "نصف شهر المخرجين" بكان.
1986: يتحصّل شريط "ريح السدّ" للنوري بوزيد على التانيت الذهبي لأيّام قرطاج السينمائيّة ويشارك في البرنامج الرسمي بكان. رضا الباهي يصوّر شريط "الذاكرة الموشومة".
1987: يشارك شريط "كاميرا غريبة" لفريد بوغدير ضمن البرنامج الرسمي لمهرجان "كان".
1988: إحداث "الغرفة النقابيّة للمنتجين" المنصوبة تحت الاتّحاد التونسي للصناعة والتجارة.
1989: يشارك شريط "عرب" للفاضل الجزيري وشريط "شريط صفائح من ذهب" للنوري بوزيد في أسبوع النقّاد وفي "نظرة ما" بكان.
1990: يشارك فلم "الحلفاوين" (عصفور سطح) لفريد بوغدير في "نصف شهر المخرجين" بكان، كما يفوز بالتانيت الذهبي وجائزة أحسن ممثّل في أيّام قرطاج السينمائيّة، إضافة إلى حصوله على الجوائز الكبرى لمهرجانات فالنسيا، باشيا ومونريال.
1991: يقع ترشيح فلم "الحلفاوين" للأوسكار ويفتتح مهرجان "مخرجون جدد، أفلام جديدة" بنيويورك. كما يقع ترشيح شريط "شيشخان" لمحمود بن محمود لنصف شهر المخرجين بكان وشريط "طوق الحمامة المفقود" بـلوكارنو.
1992: يشارك شريك "بزناس" للنوري بوزيد في نصف شهر المخرجين بكان وخروج شريط "الززوات" لمحمّد علي العقبي.
1993: خروج شريط "سلطان المدينة" للمنصف ذويب.
1994: يشارك شريط "صمت القصور" لمفيدة التلاتلي في قسم نصف شهر المخرجين بكان ويتحصّل على التانيت الذهبي وجائزة أحسن دور نسائي في مهرجان أيّام قرطاج السينمائيّة.
1995: خروج شريط "رقصة النار" لسلمى بكّار وشريط " السنونوات لا تموت في القدس" لرضا الباهي.
1996: يشارك شريط "صيف حلق الوادي" لفريد بوغدير في المسابقة الرسميّة ببرلين، ويتحصّل شريط "السيّدة" لمحمّد الزرن على جائزة أحسن عمل في أيّام قرطاج السينمائيّة.
1997: يشارك شريط "بنت فاميليا" للنوري بوزيد في أسبوع النقّاد بمهرجان البندقيّة.
1998: يشارك شريط "غدوة نحرق" لمحمّد بن اسماعيل في أسبوع النقّاد بمهرجان البندقيّة وخروج شريط "كسوة" لكلثوم برناز. في نفس السّنة يتمّ تصوير "قوايل الرّمان" لمحمود بن محمود، "حلو ومر" للناصر الكتاري و"حب محرّم" لنضال شطّا.
يتحصّل الشريط القصير "الوليمة" لمحمّد دمّق على التانيت الذهبي لأيّام قرطاج السينمائيّة، ويتمّ تدشين متحف السينما.
2000: يشارك شريط "موسم الرجال" لمفيدة التلاتلي في قسم "نظرة ما".
2001: يشارك شريط "فاطمة" لخالد غربال في نصف شهر المخرجين بكان.
2002: يشارك شريط "الستار الأحمر" لرجا العماري في قسم "تنشيط الأضواء" ببرلين. كما يقع عرض شريط "صندوق عجب" لرضا الباهي في البرنامج الرسمي بالبندقيّة. في نفس السنة يشارك في أيّام قرطاج السينمائيّة كل من "حزمة" للجيلاني السعدي و"الكتبيّة" لنوفل صاحب الطابع.
يتحصّل شريط "عرايس الطين" للنوري بوزيد على التانيت الفضّي وجائزة أحسن ممثّل. كما يتحصّل "صندوق عجب" على جائزة لجنة التحكيم الخاصّة، وشريط "ريّس لبحار" لهشام بن عمّار على جائزة أحسن شريط وثائقي. إضافة إلى خروج شريط "نغم الناعورة" لعبد الّطيف بن عمّار.
2004: خروج شريط "دار الناس" لمحمّد دمّق ومعه ظهور أولى أعمال ثلاثة مخرجيين هم على التوالي: "كلمة رجال" لمعز كمّون، "باب العرش" لمختار العجيمي و "هي وهو" لإلياس بكّار.
2005: خروج شريط "الأمير" لمحمّد الزرن.
2006: تمّ انجاز 9 أفلام: "خشخاش" لسلمى بكّار، "التلفزة جاية" للمنصف الذويب، "عرس الذيب" للجيلاني السعدي، "اللمبارة" لعلي العبيدي، "بين الوديان" لخالد البرصاوي، "كحلوشة" لنجيب بالقاضي، "جنون" للفاضل الجعايبي، "بابا عزيز" للناصر خمير و"آخر فلم" للنوري بوزيد الّذي يتحصّل على التانيت الذهبي لأيّام قرطاج السينمائيّة.

كما شهدت هذه السنة تجديدا كلّيا لمخابر المركّب السينمائي بقمرت من طرف طارق بن عمّار.
هذا إضافة إلى النجاح الكبير "لمهرحان الوثائقي بتونس" في دورته الأولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمكنك اضافة تعليق