30‏/11‏/2008

لمى طيارة...مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 32 يختتم دورته


الجمهور المصري يخرج بحسرة واضحة لعدم حصول أي من الأفلام المصرية أو نجومها على جائزة هذا العام.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ من لمى طيارة

انتهت الدورة 32 لمهرجان القاهرة الدولي السينمائي الدولي، وخرج الجمهور المصري بحسرة واضحة لعدم حصول أي من الأفلام المصرية او نجومها على جائزة هذا العام.

والجدير ذكره أن من بين 15 فيلما عربيا لم يحظ سوى الفيلم المصري "يوم ما تقابلنا" للمخرج إسماعيل مراد بحق المشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.

أما عن نتائج هذه الدورة والتي استمرت لعشرة أيام وحظيت بالعديد من الأفلام المتميزة وخصوصا الاسبانية منها فقد جاءت على النحو التالي:

الجائزة الفضية لأفضل فيلم ديجيتال وجائزة نقدية بقيمة 6000$ مناصفة بين منتج ومخرج الفيلم الياباني "وداعا"، لما يحمله هذا الفيلم من فكرة طغت على التقنية، الجائزة الذهبية وجائزة نقدية بقيمة 10.000 $ مناصفة بين مخرج ومنتج الفيلم التركي "نقطة" لملاءمة الشكل والمضمون للفكرة المطروحة، كما ظهر الأداء التمثيلي وكذلك التصوير والإخراج في أعلى مستوياته الفنية.

أما بالنسبة لمسابقة الأفلام العربية فقد نوهت اللجنة بفيلمي "أيام الضجر" السوري و"ملح البحر" الفلسطيني.

وجاءت جائزة أفضل سيناريو وقيمتها 100.000 جنيه مصري مقدمة من وزارة الثقافة المصرية مناصفة بين الفيلمين الفلسطيني "عيد ميلاد ليلى" من إخراج وسيناريو رشيد مشهراوي الذي عبر عن سعادته رغم العناء الذي بذله للوصول إلى المهرجان معتبرا أن أول فيلم روائي له كان قد شارك به في مهرجان القاهرة منذ 15سنه انصرمت، كان سببا في مشاركته في مهرجان كان وغيرها مهديا هذه الجائزة للمحاصرين في غزة الذين يستمد منهم أفلامه وجوائزه، والمصري "بصرة" للمخرج أحمد رشوان.

أما جائزة أفضل فيلم عربي وقيمتها 100.000 جنيه مصري مقدمه من وزارة الثقافة المصرية فذهبت للفيلم الجزائري "مسخرة" للمخرج ليث سالم.

وجاءت نتائج مسابقة الأفلام الروائية الطويلة على النحو التالي فقد حصل الفيلم الاسباني "العودة إلى حنصلة" على جائزة الهرم الذهبي، واستطاع الفيلم من خلال أحداثه أن يصل بين قارتين عبر دراسة عميقة لثقافتين مختلفين من خلال قصة إنسانية رائعة كما حصل الفيلم نفسه على جائزة لجنة الاتحاد الدولي للنقاد.

في حين حصل الفيلم البلجيكي "الضائع" على جائزة الهرم الفضي لأنه استطاع أن يروي قصة عصرية بخفة ظل محملا بالكثير من اللغة السينمائية الجديدة.

ومنحت لجنة التحكيم شهادة تقدير خاصة لجودة التصوير وجمال المنظر إلى مدير تصوير الفيلم الصيني "العثور على شنجري لا" كما منحت اللجنة شهادة تقدير للمخرج الإسباني خوسيه لويس عن فيلمه "عباد الشمس الأعمى" لمساهمته الهامة في استعراض جانب هام من التاريخ الإسباني، كما حصل مخرج الفيلم السويسري "الحب على الطريقة الهندية" على جائزة الإبداع الفني تقديرا لتصميمه المتميز لمشاهد خاصة في الفيلم.

أما جائزة أفضل عمل ثان لمخرج "جائزة نجيب محفوظ" فحصل عليها الفيلم الفرنسي" بصمة ملاك" للمخرج الشاب الواعد (صافي نيبو) الذي استطاع أن يحكي قصة الفيلم بوضوح تام.

كما حصل على جائزة أحسن سيناريو "جائزة سعد الدين وهبه" مناصفة كل من سيناريو الفيلم الأرجنتيني "الضائع" الذي اختار أن يعالج موضوعا معاصرا ومهما بطريقة كوميدية رائعة، والسيناريو الفرنسي "بصمة ملاك" الذي أختار أن يعالج مشكلة اجتماعية من خلال دراما محيرة.

أما جائزة أحسن مخرج فذهبت للمخرجة الدنمركية الشابة (برنيل فيشر كريستين) عن فيلمها "الراقصون" والتي استطاعت من خلال رؤيتها السينمائية وتحكمها بأدواتها أن تقدم قصة معقدة من خلال متعة بصرية سلسة.

وجاءت جائزة أفضل ممثل لليوناني (خوان ديكو) عن فيلم "الجريكو" لأدائه المتميز والصادق لدور يحمل الكثير من المشاعر المتناقضة ورغم ذلك لقي الكثير من التعاطف لدى المشاهدين، في حين ذهبت جائزة أحسن ممثلة للفرنسية (يولاند مورو) عن فيلم "سيرافين" لأدائها المتميز في تجسيد دور فنانه تشكيلية بطريقة خاصة ومتميزة.

وانتهى الحفل بتكريم كل من النجمة الأمريكية (ميرا سورفينو) الحاصلة على الأوسكار وجوائز أخرى عديدة لأدائها المتميز في تجسيد شخصيات متعددة، والمخرج المكسيكي (ارتورو رتشتايم) أحد أهم مخرجي العالم، والذي من أهم أعماله فيلمه "بداية ونهاية" المأخوذ عن رواية الأديب نجيب محفوظ.

28‏/11‏/2008

نكهة جديدة في مهرجان دبي السينمائي الدولي مع مسابقة المهر للإبداع السينمائي الآسيوي-الإفريقي


تسلط الضوء على السحر والحب وآلام الشباب


يتنافس خمسة عشر فيلماً روائياً طويلاً على جوائز مسابقة المهر للإبداع السينمائي الآسيوي-الإفريقي التي أطلقها المهرجان هذا العام لتشجيع صناعة الأفلام في الأسواق الناشئة.

وبهذه المناسبة قال "ناشين مودلي" مدير برنامج آسيا-إفريقيا في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "استقبلت المسابقة في عامها الأول أكثر من 450 طلباً من 111 دولة، وهو ما يؤكد على سعي المهرجان لدعم وتشجيع المواهب السينمائية الصاعدة، حيث تضم المسابقة أعمالاً لمخرجين في تجاربهم الأولى وأخرى لمخرجين مخضرمين حاصلين على العديد من الجوائز العالمية."

وأضاف: ""سيتمكن عشاق السينما من جماهير المهرجان من اكتشاف باقة من الأفلام الجديدة التي نتوقع لها الشهرة والنجاح في المستقبل – وهو أهم الأسباب لمتابعة عروض مهرجان دبي السينمائي الدولي والاطلاع على أحدث الإبداعات السينمائية العالمية التي لم نشاهدها من قبل."

وتعكس الأفلام المشاركة في المسابقة ثقافات الدول المختلفة ومن ضمنها ثلاثة أفلام تركّز على تعلّق الإنسان بالقوى السحرية الغامضة وما تملكه من قدرة على الشفاء. أول هذه الأفلام "جنة الأرض" للمخرجة القديرة "ديبا مهتا" الذي يصور قصة فتاة هندية تدعى"تشاند" تقوم بدورها الممثلة "بريتي زيتا" - ترتبط بشاب هندي يعيش في كندا (يلعب دوره فانش باردواج) في زواج تقليدي "مدبّر" على يد العائلة، إلا أنها تتعرض لسلسلة من الاعتداءات على يد زوجها، فتعطيها صديقتها جذر شجرة له مفعول سحري يأخذها إلى عالم آخر. الفيلم الثاني بعنوان "راقصة البلد" ويروي قصة "آيداي" العجوز الكازاخية المعروفة بقوة بصيرتها، التي تطرد من بيتها المقام على أرض رجل أعمال ثري يدعى "باتير". وفي يوم من الأيام يتعرض ابن "باتير" للخطف، فيدرك أن أمله الوحيد لإعادة ولده يكمن في البحث عن "آيداي" وإيجادها. وفي "قمر في قاع البئر" للمخرج "غوين فين سون" قصة زوجة مطيعة تعيش في قرية فيتنامية ريفية وتعاني من مشكلة عدم القدرة على الإنجاب؛ فتعيش في حالة من اليأس إلى أن تلتقي بمرشد روحي غامض.

ويلقي فيلمان آخران الضوء على قوة الحب. الأول بعنوان "مثل مارلون وبراندو" وهو مبني على القصة الحقيقية للممثلة التركية "عائشة داماغسي" التي تقوم بأداء الدور بنفسها. تدور الأحداث خلال الغزو الأمريكي للعراق حيث نشأت بين عائشة والممثل العراقي الكردي "حمة علي" علاقة حب دفعتها إلى المخاطرة بالذهاب إلى العراق بحثاً عنه. أما فيلم "إجازة" فيروي قصة حارس سجن يدعى "هيراي" - لا يغيّر من روتينه اليومي المعتاد إلا عند اقتراب موعد زواجه المنتظر، ولكن عليه أولاً الوقوف إلى جانب سجين ينتظر حكم الإعدام. فيلم "جبل مقفر"، مستوحى من حياة المخرجة "سو يونغ كيم"، ويروي قصة طفلتين تتخلى عنهما أمهما فتتنقلان من بيت إلى آخر، حتى تصلا أخيراً إلى مزرعة جديهما، حيث تجدان الأمن والحب.

ويقوم البرنامج بالمقارنة بين الريف والمدينة في ثلاثة أعمال أخرى. في فيلم "تيزا" يعود "أنبربر" إلى أثيوبيا بعد سنوات قضاها في دراسة الطب في ألمانيا ليكتشف أن الريف أيضاً لا يشكل ملاذاً من العنف. ويروي فيلم "تولبان" قصة "آسا"، الراعي الكازاخي الذي يقع في حب جارته "تولبان" فتهب رياح التغيير وتضعه أمام الاختيار الصعب: إما مواصلة حياته البسيطة أو الرحيل ليجرّب حظه في المدينة. وفي "سمائي السرية"، تقوم عمة الطفلين اليتيمين "تيمبي" و"كويزي" بسرقة وبيع ممتلكاتهما والتخلي عنهما، فيقرران الرحيل إلى "دوربان"، وهناك يضيعان في زحام المدينة الكبيرة.

ومن الهند يشارك فيلمان يستعرضان عالم السياسة في شبه القارة الهندية، الأول بعنوان "فراق"، وهو أول عمل روائي من إخراج الممثلة الهندية "نانديتا داس"، ويتناول أحداث الشغب التي اجتاحت مدينة "غوجرات" عام 2002. أما الفيلم الثاني فهو للمخرجة الباكستانية "مهرين جبّار" في أول أعمالها الروائية أيضاً بعنوان "رامجاند الباكستاني" ويروي القصة الحقيقية لفتى باكستاني هندوسي يضل الدرب فيعبر مع أبيه الحدود الهندية عن طريق الخطأ في مرحلة تعاني من أزمات سياسية دولية، مما يتسبب باعتقالهما وسجنهما.

وفي المسابقة أيضاً تتنافس عدة أفلام تروي قصص الطفولة والشباب. فيلم "زمبابوي" للمخرج "داريل جيمس روديت" هو دراما مؤثرة عن فتاة يتيمة في التاسعة عشر من عمرها، تهرب من العبودية وتهاجر لتعيش بطريقة غير شرعية في "جنوب إفريقيا، لكنها تواجه مستقبلاً غامضاً وتجد نفسها تحت رحمة رب العمل والخوف من القانون. أما فيلم "بسانترن- 3 أمنيات 3 قصص حب" فتدور أحداثه في قرية إندونيسية صغيرة، ويروي قصة 3 أصدقاء تتغير حياتهم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر حين يتم القبض عليهم بتهمة التآمر والانضمام لجماعة إرهابية. ويسلط فيلم "اهدأ وعد للسبعة" الضوء على شاب إيراني يدعى "موتو" - واحد من عشرات الشباب الذين يقضون الليل في استعادة البضائع المهربة والمدفونة على طول الساحل، وهو أول الأعمال الروائية للمخرج "رامتين لاوافيبور". وأخيراً فيلم "رقصة دادا" للمخرج الصيني "زانغ يوان" الذي يصور حياة فتاة تحاول الهرب من زوج أمها وتبحث عن هويتها في عالم من الشك وانعدام الأمن.

مهرجان القاهرة السينمائي 32السينما الاسبانية ضيف شرف المهرجانان




القاهرة / لـمى طيارة

رغم بعض الهفوات والعثرات التي لا يخلو مهرجان عربي منها مهما كانت عراقته وقدمه ، افتتح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي دورته الواحدة والثلاثين حاملا معه عبق تاريخ طويل من السينما امتد الى ما يقارب الثلاثين عاما من الجهد والتعب والتنظيم ،يعتبر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أقدم المهرجانات العربية الدولية وأعرقها ، نظرا لان مصر أقدم بلد عربي أنتج أفلاما سينمائية ونظم مهرجانا دوليا ، لحقه ركب من مهرجانات عربية وصلت حتى منطقة الخليج العربي الذي استحدث مهرجانات قبل أن يقوم باستحداث صناعة أفلام
فقد شهدنا في الأيام القليلة الماضية افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الثاني والثلاثون والذي أقيم يوم الثلاثاء الواقع 17/11 بحضور نخبة من النجوم العالميين والعرب والمصريين ،وقد افتتح مهرجان هذا العام باسكتش من روح الفلكلور الاسباني نظرا لان السينما الاسبانية هي ضيف مهرجان القاهرة السينمائي لهذا العام ، حيث لعبت الكاميرا دور الثور الهائج تحت وطأة المنديل الأحمر هذا الثور "الكاميرا" الذي ما تقع عينيه على النجم حتى يعشقه ويتملكه ويصبح شغله الشاغل ، بالإضافة لهذا فأن رئاسة المهرجان اختارت الفيلم الاسباني " العودة إلى حنصله" ليكون فيلم الافتتاح ، والفيلم يعالج قضية الهجرة غير المشروعة من شمال إفريقيا والتي راح ضحيتها مئات من الأفارقة الباحثين عن الحلم الأوروبي ،كما شاركت السينما الاسبانية بفيلم ثان هو "عباد الشمس الأعمى" في المسابقة الرسمية التي تضم 18 فيلما روائيا طويلا من 16 دولة وهي الفيلم الأرجنتيني "مطرب التانغو" ،البلجيكي "المفقود" والدنمركي "الراقصون" واليوناني "الجريكو" والمجري "ماريو الساحر" والإيطالي "الجسد" والياباني "حرب الشاي" والليتواني "الهاوية" والصيني "العثور على شنجري لا" والروسي "الإمبراطورية الخفية" والتركي "المبعوث" والسويسري "حب على الطريقة الهندية". كما تشارك سويسرا أيضا بفيلم من إنتاج سويسري-ألماني مشترك هو "حيث يكون العشب أكثر اخضرارا" وتشارك فرنسا بفيلمين "سيرافين" و"بصمة الملاك" أما مصر فيمثلها فيلم "يوم ما اتقابلنا" لإسماعيل مراد ،وهو الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية لهذا العام .في حين ان 15 فيلما عربي آخرا لم يحظ بفرصة المشاركة هذه واكتفى بالمشاركة ضمن "مسابقة الأفلام العربية" التي تبلغ جائزتها مئة ألف جنيه مصري (ما يعادل 18116 دولارا) و هي على الشكل التالي "قضية رجال" لأمين قيس و"مسخرة" لإلياس قاسم و"الآذان" لرابح أعمر زيمش من الجزائر و"خلطة فوزية" لمجدي أحمد علي و"بصرة" لأحمد رشوان و"بلطية العايمة" لعلي رجب من مصر و"حسيبة" لريمون بطرس و"أيام الضجر" لعبد اللطيف عبد الحميد من سوريا الذي كان قد حصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي الدولي الدورة 16 و"الحادثة" لرشيد فرشيو و"خمسة" لكريم دريدي من تونس و"عيد ميلاد ليلى" لرشيد مشهرواي و"ملح هذا البحر" لآن ماري جاسر من فلسطين وهو فيلم هام جدا يطرح قضية حق العودة الى الوطن من خلال قصة لشابة فلسطينية تحمل الجنسية الأمريكية تحاول العودة والاستقرار في فلسطين ، كما وتشارك البحرين بفيلم "أربع فتيات" لحسين الحليبي وتشارك المغرب بفيلم "رقم واحد" لزكية الطاهري أما لبنان فتشارك بفيلم "ميلودارما حبيبي" لهاني طمبا.
كما قام مهرجان هذا العام بتكريم السينما الإفريقية" اللؤلؤة السوداء" من خلال المطربة ايفون شكا شكا. كما كرم الممثلين الأمريكيين كيرت راسل وجولدي هون وسوزان ساراندون والبريطانية جوليا أورموند والأسبانية أنجيلا مولينا إضافة إلى خمسة من المصريين الفنانة العظيمة سميرة أحمد والنجم الساحر ومحمود ياسين والنجمة المتألقة دائما بوسي ومدير التصوير طارق التلمساني ومهندس الديكور نهاد بهجت. اما عن تكريم العظيم الراحل يوسف شاهين فقد أهدى المهرجان دورة هذا العام له وأقيم له في وقت لاحق تكريما خاصا بمشاركة السفارة الفرنسية بالقاهرة حيث أقيم في حديقة السفارة الفرنسية بالقاهرة حفل عشاء فاخر، عرض خلاله فيلم " باب الحديد" لشاهين تلاه ندوة مفتوحة تحدث خلالها السفير الفرنسي‏ بالقاهرة وجاك لاسال مدير الكوميدي فرانسيس وسيرج توبيانا مدير السينماتك الفرنسي وجون ميشيل فرودوت وجابي خوري ويسرا وخالد يوسف وخالد النبوي وسيف عبد الرحمن وماريان خوري‏ عن تجاربهم وعلاقتهم الفنية والإنسانية بالراحل يوسف شاهين ,‏ ومن أهم العبارات التي قيلت كانت لجاك لاسال الذي أكد ان يوسف شاهين عبقرية خالدة وانه مد جسور الثقة بين مصر وفرنسا فنيا وسينمائيا عندما قدم مسرحية كاليمولا‏,‏ وقال سيرج توبيانا إن علاقته بشاهين أو جو بدأت مع فيلم الوداع يابونابرت الذي كان مغامرة كبيرة وحظي بمشاركة نجوم كبار مثل ميشيل بيكولي وباتريس شيرو‏.‏
تبع حفل الافتتاح الرسمي المقام في الأوبرا حفل عشاء في "قصر محمد علي" بالمنيل وهو مكان جميل ومبهج ، حيث قدمت إحدى الفرق الاسبانية استعراضا راقصا ، حضر الحفل نخبة من نجوم الفن المصريين بالإضافة طبعا لضيوف المهرجان الرسميين .
أما لجان التحكيم فكانت:
المخرج الاسباني إمندول أوريبي رئيسا للجنة التحكيم الدولية التي تضم تسعة أعضاء هم المخرج البريطاني أنتوني سلومان والممثلة التركية جونجور بيراك والمنتجة الإيطالية جراسيا فولبي والمنتج الألماني كارل بومجرتنر والممثلة صوفي ندابا من جنوب إفريقيا والمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد والممثلة السورية سوزان نجم الدين ومن مصر الممثلة داليا البحيري والمخرج محمد خان.
أما لجنة تحكيم أفلام المسابقة العربية فيرأسها المخرج اللبناني جان خليل شمعون ويشارك في عضويتها الممثلان المصريان شريف منير وسوسن بدر والمخرجان داود أولاد سيد من المغرب وجميلة صحراوي من الجزائر.
أما بالنسبة لمسابقة أفلام الديجتال فقد اختير المحرج طارق العريان ليكون رئيسا لها .

في الموضوع القادم سنتوقف عند بعض الأفلام العربية والأجنبية والتي كان لها حضورا مؤثرا في المهرجان كما سنلقي الضوء على نتائج مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

15‏/11‏/2008

سينما لبناء جسور التواصل


سينما لبناء جسور التواصل
أفلام "الجسر الثقافي" تعكس طيفاً من الثقافات والجنسيات
وتدخل في حوار إنساني عميق


أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم عن روائع الأفلام المشاركة ضمن برنامج "الجسر الثقافي"، والتي تجسد شعار المهرجان "ملتقى الثقافات والإبداعات".

وقد تم انتقاء أفلام البرنامج الثمانية من مختلف ثقافات العالم، حيث تتكون من باقة من الأفلام الروائية والوثائقية التي تعكس تنوعاً ثفافياً واسع النطاق بكل تفاصيله واختلافاته.

وقالت هانا فيشر، مديرة برنامج الجسر الثقافي في تعليق لها حول ما اختارته من أفلام لموسم عام 2008:" في كل عام نغتنم الفرصة للإبحار في فنون السينما العالمية بحثاً عن أفلام تعبّر بحساسية عالية نقاط التشابه بين مختلف الثقافات والأمم بدلاً من التركيز على نقاط الاختلاف. تشجع تلك الأفلام روح التكامل وتفتح حواراً مفتوحاً نتطلع أن يشكل موقفاً موحداً يعزز التعاطف والحقيقة".

وأضافت: "نسعى إلى خلق تأثير دائم، والتأكيد على القدرات الهائلة التي يمتلكها الإنسان، حيث تستند سبعة من الأفلام الثمانية التي وقع عليها الاختيار الى أحداث واقعية، في قصص ستدخل إلى قلوب المشاهدين من خلال خطاب الإنسانية المشتركة، والمحبة والأمل والتصدي للعدوانية".

ويوظف اثنان من أفلام هذه المجموعة على الفن والموسيقى والاستعراض كوسائل للتغيير الاجتماعي. ويصور فيلم "با-را-دا" للمخرج "ماركو بونتيكورفو" الجهود التي يبذلها "ميلود" -مهرج السيرك الشاب الذي يعيش في باريس - لمساعدة أطفال الشوارع في بوخارست. يقرر فتى السيرك توظيف موهبته في محاولة لمساعدتهم، فيصل إلى بورخاست، ويحاول تدريجياً الدخول في عالم هؤلاء الأطفال، وشيئاً فشيئاً يحوز على ابتسامتهم وضحكتهم وثقتهم. وبعد مرور عام كامل، وعلى الرغم من معارضة المسؤولين الفاسدين، يتمكن "ميلود" مع أطفاله من تنظيم عرض حي في الشوارع. وبحلول عام 1996، يقوم بتأسيس جمعية "فونداتيا بارادا"، وهي مؤسسة خيرية لمساعدة المشردين تجوب اليوم شوارع أوروبا لإدخال السعادة على قلوب الأطفال في كل مكان.

وقد تم اختيار هذا الفيلم للعرض الافتتاحي حيث يمثل أيضاً أيطاليا ضمن برنامج "في دائرة الضوء" لهذا العام.

كما يضم المهرجان العرض العالمي الأول لفيلم "النظام" والذي يشهد على جهود المخرج "خوزيه أنتونيو أبرو" الاستثنائية كرجل يؤمن بأن الموسيقى قادرة على تحطيم قيود الفقر. فعلى مدى ثلاثين عاماً، يقوم "أبرو" بتأسيس مجموعة متنوعة من البرامج الموسيقية الطموحة لأطفال فنزويلا الذين أبدوا حماساً وفضولاً لتعلم الموسيقى الغربية مظهرين درجة عالية من الإبداع والمرح، ومتسلحين بالأمل والإلهام.

أما قضايا الهجرة والإبعاد فقد تمت معالجتها من زاويتين، كوميدية وتراجيدية، عبر فيلمين من أفلام هذا البرنامج. الأول روائي كوميدي بعنوان "ماشان" للمخرج "أوبيرتو بازوليني"، ويروي قصة بائع الفواكه "ستانلي" في مدينة كولومبو السيريلانكية، الذي تعب من حياته ومن أوضاع مدينته غير المستقرة. فبعد أن كدح واجتهد طوال عمره ورسم العديد من الخطط للثراء السريع، لم يتمكن إلا من وضع أسرته على هاوية الإفلاس. حتى جاء اليوم وسمع بالصدفة عن إقامة بطولة لكرة اليد في برافيا بألمانيا، فخطرت على باله خطة عبقرية لتحسين أوضاعه. وعلى الرغم من جهله التام بالرياضة، فقد قام بتأسيس أول اتحاد وطني لكرة اليد في سيريلانكا.

أما فيلم "العودة الى حنسالة" فيبدأ من شواطئ منطقة الجزيرة الخضراء الواقعة جنوب إسبانيا، حيث يرمي البحر جثثاً أحدها هو الأخ الأصغر لـ "ليلى"، اللاجئة التي تعيش في المدينة، والتي شجعت شقيقها على المخاطرة بعبور البحر إلى إسبانيا على متن قارب. واليوم، وبعد أن عرفت ثمن نصيحتها له فإن عليها تحمّل المسؤولية والعودة بالجثمان إلى المغرب ومواجهة غضب والديها. تتعاون "ليلى مع حفّار قبور إسباني يدعى "مارتن"، وينطلق الاثنان في رحلة خطرة إلى قريتها الجبلية في الريف المغربي.

وفي فيلم حجر القدر يجتمع الحاضر والماضي من خلال رمز وطني هو صخرة اسكتلندا. ففي عام 1296، قام الملك "إدوارد الأول" بمصادرة "صخرة استكلندا" وأخذها إلى كنيسة "ويستمنستر" في لندن، كرمز للهيمنة الإنجليزية على اسكتلندا. وبعد خمسمائة عام، وتحديداً في غلاسكو عام 1950، ينضم الشاب الاسكتلندي الوطني "إيان هاميلتون" ( يؤدّيه شارلي كوكس) إلى مجموعة من الشباب في جامعة غلاسكو، ويضعون خطة جريئة لمحاولة سرقة الصخرة من الكنيسة. وخلافا لكل التوقعات تنجح المجموعة في المهمة، وتستيقظ بريطانيا صبيحة يوم الميلاد لتجد أن حجر اسكتلندا قد اختفى، وهو ما أثار غضب الانجليز ونشر السعادة في نفوس الاسكتلنديين.
ومن نيوزيلاندا يستخدم فيلم "شرائط المريول" الطعام رمزاً للحب الأمومي في قلب هذه الدراما اللاذعة عن النزاعات الأسرية. تدور الأحداث في نيوزيلندا حيث تعيش ثلاث نساء تتمحور حياتهن حول الطعام. "لورنا" التي ولدت ونشأت في نيوزيلندا، تعيل عائلة ممتدة من ثلاثة أجيال بالاعتماد على متجر الكعك التقليدي الذي تديره. و"تارا" المرتبطة بتقاليديها السيخية ملكة في بيتها وبيدها الأمر والنهي وتمنع دخول الكاري إليه. أما "أنيتا" فهي مذيعة تلفزيونية تقدّم برنامجاً عصرياً عن المطبخ الهندي، إلا أن عالمها المثالي يبدأ بالانهيار حين يكتشف ابنها "مايكل" علاقتها بأختها "تارا"، مما يثير مواجهة لا يمكن تجنبها. لكن، ومهما حدث فلا بد من حل عُقد شرائط المريول.
يصوّر فيلم "قلب جنين" قصة استثنائية حول التعاطف والإنسانية وسط بحر من الفوضى والصراعات في الضفة الغربية المحتلة. في نوفمبر من عام 2005، تعرّض الطفل الفلسطيني ابن الاثني عشر ربيعاً "أحمد الخطيب" للقتل الخطأ على يد جندي إسرائيلي أثناء لعبه في مخيّم للاجئين في "جنين". وبعد موته يتخذ والدا "أحمد" القرار الصعب بالتبرع بأعضاء طفلهما لأطفال إسرائيل على اختلاف دياناتهم وطوائفهم. وعلى إثر ذلك، يتم تأسيس مركز لأطفال جنين يحمل اسم مركز "أحمد الخطيب للسلام". ويعمل والد أحمد حالياً على مشروع سينما جنين، وهي مبادرة تهدف الى احياء صالة السينما الرئيسية في جنين لخدمة الأطفال وسكان المخيم.
أما فيلم "بشرة" للمخرج الوثائقي الحاصل على عدة جوائز "أنتوني فابيان" فيكشف عن بشاعة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا من خلال قصة زوجين أبيضين يرزقان بطفلة تصنف قانونياً على أنها سوداء اللون. وهكذا يُحكم على الطفلة "ساندرا لينغ" بالإبعاد عن أهلها مدى الحياة، وفي المقابل يبذل والداها كل ما بوسعهما لمعارضة قرار السلطات الجائر إلى أن يتم طردها من مدرسة للبيض ما يثير انتباه العالم إلى قضيتها. وتمر الأيام وتقع "ساندرا" ابنة السبعة عشر ربيعاً في غرام "بيتروس" الأسود وتهرب معه، فيأتي رد فعل أبيها وأخيها عنيفاً وظالماً بالتبرئ منها. وهناك تتجلى موهبة الممثلة المبدعة "صوفي أوكونيدو" من تقديمها لشخصية ساندرا بكل أطيافها وتعقيداتها من طفولتها البائسة إلى صباها، وتفاصيل حياتها المليئة بالأحداث كامرأة تفخر بأنها إفريقية.

مصطفى محرم: الكتابة للسينما أصعب من الكتابة للتلفزيون




كاتب ومؤلف مصري يرى ضرورة تفصيل الأدوار السينمائية على مقاس النجوم الكبار بتركيز وحرفية عالية.




ميدل ايست اونلاين
دمشق ـ من لمى طيارة

أعرب المؤلف والكاتب المصري مصطفى محرم عن سعادته بمهرجان دمشق السينمائي الذي زاره منذ تأسيسه عام 1972 ولكن انقطع عنه لسنوات بسبب انشغاله بالسينما إلى أن عاد له منذ عشر سنوات وهو يمثل له عشقه الأول للمهرجانات لأنه كان أول مهرجان دولي يحضره في حياته.

وعن رأيه حول الفرق في المجهود بين الكتابة للسينما والكتابة للدراما التلفزيونية أجاب أن المجهود واحد، ولكن الكتابة للسينما أصعب من الكتابة للتلفزيون لأن السينما تحتاج إلى تركيز كبير والى وجود حرفية لتقديم موضوع كامل في ساعتين أو ساعة ونصف، أما الكتابة للتلفزيون فتحتاج لموهبة درامية كبيرة، ويجب أن يكون لدى الكاتب القدرة على خلق الأحداث لكي يقتل الملل الذي يصيب معظم المسلسلات الدرامية، لذلك برأيه أن كاتب السينما ممكن أن يكتب بشكل جيد للتلفزيون عكس كاتب التلفزيون.

وأشار إلى انه حين يكتب عملاً يقوم بتفصيل الدور للممثل ورغم أن هذا الأمر يلقى انتقاداً من البعض إلا انه يفضل أن يكتب لممثلين معينين يحبهم ويعرف مسبقا إمكانياتهم الفنية.

وأكد أن مسألة تفصيل الدور تشمل فقط النجوم الكبار "السوبر الستار" المحبوبين لدى الجمهور.

وعن رأيه بالدراما السورية والممثلين السوريين قال إنه يتابع أعمالهم وهو يستعد حالياً لاختيار بعض الممثلات السوريات أمثال سلمى المصري وسلاف معمار وصفاء سلطان وغيرهم للعمل معه في عملين دراميين أحدهما هو "قاتل بلا أجر" من بطولة حسين فهمي وفاروق الفيشاوي.

14‏/11‏/2008

السينما الإيطالية "في دائرة الضوء" لمهرجان دبي السينمائي الدولي



الصورة من فيلم غومورا
خمسة إبداعات سينمائية معاصرة تنبض بالضحك والعنف والحب
أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الخامسة عن تسليط الضوء على بلد عريق في صناعة السينما تتجدد فيه المواهب وتتخطى حدود الإبداع السينمائي، حيث سيقوم بتقديم برنامج "في دائرة الضوء" الذي سيرّكز على السينما الإيطالية.

ويوفر التركيز على الفن الايطالي نظرة إلى النسيج الاجتماعي والفني لواحد من أقدم المجتمعات الأوروبية. وبهذه المناسبة قالت شيلا ويتاكر مدير البرامج الدولية في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "لطالما كانت إيطاليا جنة لعشاق السينما، ونحن في مهرجان دبي السينمائي الدولي نود أن نحتفل هذا العام بالطاقات الحية للسينما الايطالية، ونقدّم لجمهور المهرجان فرصة مشاهدة أفلام المواهب الأوروبية المعاصرة، وهي أفلام لا يمكن تفويتها."

السلطة والمال والدم، مواضيع يناقشها فيلم "غومورا" من خلال إلقاء الضوء على الحياة اليومية لسكان نابولي وكازيرتا. يقدّم الفيلم خمس قصص تم جمعها معاً بشكل بارع على يد المخرج القدير "ماتيو غاروني"، لتروي الآثار المرعبة لعصابة "كامورا" على حياة عدد من الشخصيات. شارك الفيلم في المسابقة الرسمية بمهرجان كان لهذه السنة.

شارك في كتابة فيلم "غومورا" المؤلف "جيانيي دي جورجيو" الذي كتب فيلم "مأدبة منتصف أغسطس"، الذي يعرض أيضاً في مهرجان دبي السينمائي الدولي لهذا العام. يروي الفيلم قصة رجل في منتصف العمر يدعى "جياني" يعيش مع أم متسلطة كثيرة الطلبات. وفي يوم من الأيام يطلب منه مالك البيت العناية بأمه مقابل تخفيض الإيجار. يوافق المسكين غير مدرك لتبعات الأمور. لكنه سرعان ما سيدفع الثمن غالياً، إذ يذهب إلى طبيبه طالباً مساعدته، لكنه بالمقابل يقرر هو الآخر ترك أمه لـ"جياني". وهكذا ينتهي به الحال مع ثلاث سيدات في عطلة نهاية أسبوع لا تصدّق.

أما الفيلم الإيطالي الثالث فهو "ما تبقى من الليل" للمخرج فرانسيسكو مونزي، ويروي قصة عائلة إيطالية ميسورة من الطبقة المتوسطة تعكّر صفو حياتها سرقة إحدى قطع المجوهرات. الأم من جهة تلقي باللوم على خادمتها الرومانية "ماريا". والزوج والابنة يصّران على أن "ماريا" بريئة. إلا أن ذلك لا ينقذها من مصير الطرد من عملها. تجبر "ماريا" على الدخول مجدداً في العالم الذي هربت منه. عالم تعيش في أدنى طبقاته مهاجرة من أوروبا الشرقية حيث يتعين عليها الكفاح والنضال للفوز بالقليل، إلا أن دربها سرعان ما يتقاطع مع العائلة التي طردتها. وهذه المرة، ستكون العواقب مأساوية وعنيفة.


أما فيلم "النجم" للمخرج الإيطالي القدير "باولو سورينتينو"، فيرصد حياة أحد أشهر السياسيين الأوروبيين وأسوأهم سمعة "غيولو أندريوتي" الذي استطاع العودة إلى سدّة القوة كرئيس للحزب الديمقراطي المسيحي سبع مرات بين الأربعينات والتسعينات من القرن الماضي. يجمع الفيلم بين الأسلوب الوثائقي والدراما سريعة الإيقاع، ويقدّم جرعة بصرية حادّة تعكس بشكل سريع مآثر "أندريوتي" ومغامراته إلى أن تداعت حياته في فوضى من ادعاءات الفساد والدسائس والصفقات المريبة.

وفي أول أفلامه، يصوّر "ماركو بونتيكورفو" في "با-را-دا" جهود "ميلود" المهرج الشاب الذي يعيش في باريس ويقرر مساعدة الأطفال في شوارع بوخارست. يحاول تدريجياً الدخول في عالمهم، وشيئاً فشيئاً يحوز على ابتسامتهم وضحكتهم وثقتهم. وبعد مرور عام كامل، وعلى الرغم من معارضة المسؤولين الفاسدين، يتمكن "ميلود" مع أطفاله من تنظيم عرض حي في أحد ميادين بوخارست. وبحلول عام 1996، يقوم بتأسيس جمعية "فونداتيا بارادا"، وهي مؤسسة خيرية لمساعدة المشردين تجوب اليوم شوارع أوروبا لإدخال السعادة على قلوب الأطفال في كل مكان.

وقد تم اختيار فيلم "با-را –دا" ليكون فيلم الافتتاح لبرنامج "في دائرة الضوء" والذي تم تخصيصه هذا العام للسينما الايطالية.

داليا البحيري سعيدة بلجنة تحكيم مهرجان القاهرة السينمائي ال 32


دمشق / لـمى طيارة

أعربت الممثلة المصرية داليا البحيري عن سعادتها لكونها ستكون إحدى أعضاء لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة ال32 التي ستقام في الفترة من 18 الي 22 نوفمبر 2008 واعتبر ت أن أمر وجودها في مهرجانين متتاليين الأول مهرجان دمشق السينمائي السادس عشر والثاني مهرجان القاهرة 32 نوعا من المصادفة ولكنها لحسن الحظ مصادفة سعيدة وخصوصا أنها بدأت في الشهور الأخيرة من الحمل مما يستدعي توقفها عن القيام بأي دور سينمائي على الأقل في الوقت الراهن، وعن زيارتها لسوريا كضيفة في العام الفائت وعضوية لجنة التحكيم لهذا العام، فإنها لم تشعر مطلقا في زيارتها الأولى لدمشق بأنها ضيفة وقد كانت زيارة لطيفة و فرصة للتعرف على البلد و على الناس

ولكن هذه السنة الزيارة مختلفة فهي في لجنة التحكيم الدولية التي ترى حوالي 24 فيلما بمعدل أربعة أفلام يوميا وهذا كم كبير جدا وبالتالي لم يسمح لها الوقت لرؤية معالم البلد أو حتى لمقابلة صحفيين لان البرنامج مزدحم ، مشيرة إلى أن وجودها هذا العام وخصوصا في لجنة التحكيم الدولية يعتبر تكريما لها و لمصر وخصوصا أن مهرجان دمشق السينمائي الدولي هو أول حدث سينمائي تشارك في لجنة تحكيمه وهذا يسعدها جدا لما يحمله من قيمة في الشرق الأوسط ،

وعن إمكانية عملها في الدراما السورية أو تحت إشراف مخرج سوري أبدت رغبة قوية في العمل مع مخرجين وأبطال سوريين
ولكنها ترى أن وجود السوريين في الدراما المصرية أفضل من وجود ممثلين مصريين في دراما سورية نظرا لصعوبة أداء اللهجة السورية لدى الفنانين المصريين
نقلا عن

www.cinearabe.net

12‏/11‏/2008

مهرجان دبي السينمائي الدولي يرحب بعشاق السينما الصغار


أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم أسماء باقة من أحدث أفلام الأطفال العالمية المشاركة والمخصصة لجماهير المهرجان من الأطفال للترحيب بهم ضمن أنشطته المختلفة.

وقالت ميرنا معكرون، منسّقة برنامج سينما الأطفال: " انتقينا هذا العام من بين أكثر من 120 فيلماً للأطفال من جميع أنحاء العالم خمسة أعمال مميزة ستحظى بإعجاب الأطفال وتبعث السعادة في نفوسهم ونفوس الآباء على السواء. ويتفرد كل فيلم من الأفلام المختارة بعرض قضية شخصية خاصة بالأطفال ويحمل رسالة عميقة وهدفاً سامياً، كتوطيد العلاقة بين الأولاد وذويهم، أو كيف تكون شخصاً صادقاً وجيداً، أو كيف نحمي كوكبنا ونحمي الطبيعة ونسعى من أجل السلام والوئام. وأنا على يقين بأن أفلام هذه الدورة لن تحمل التسلية والمتعة فحسب بل ستوسع خيال الأطفال وتعطيهم دروساً من الحياة."

وإلى جانب عروض سينما الأطفال، يقيم مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الخامسة ورشة عمل خاصة تديرها شركة "ذي أنيميشن هاوس" من الدنمارك. تستمر فعاليات الورشة ثلاثة أيام يقوم خلالها كل طفل مشارك بإنجاز فيلم قصير تحت إشراف خبراء التحريك من كل من مصر والدنمارك وفنلندا. كما يحضر الأطفال جلسات حوارية خاصة مع "محمد سعيد حارب" من الإمارات و"جاك ريمي جيرارد" من فرنسا و"بيل بلايمبتون" من الولايات المتحدة حول أساليبهم وتقنياتهم وتجاربهم الشخصية.

مهرجان دمشق السينمائي يختتم دورته 16الذهبية للفيلم التشيكي"قوارير مستعارة "و" ايام الضجر" افضل فيلم عربي



لـمى طيارة
اختتم مساء الثلاثاء 11/11 بدار الأسد للثقافة والفنون الدورة السادسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي بحضور لفيف من الفنانين والدبلوماسيين والصحفيين العرب والأجانب
ابتدأ الحفل الذي قدمته الفنانة السوري سوزان نجم الدين بلوحة مكررة من حفل الافتتاح تكريما للنجمة كاترين دونوف وبعد الاستعراض الفني الذي أخرجه الممثل السوري ماهر صليبي ألقى السيد محمد الأحمد رئيس المهرجان كلمته متقدما بالشكر لكل العاملين على الجهد المضني الذي بذلوه وأعرب عن بالغ امتنانه للدكتور حنان قصاب حسن الأمين العام لدمشق عاصمة الثقافية على ما قدمته من دعم للمهرجان ثم انهى كلمته بالشكر والامتنان للدكتور بشار الأسد الراعي الرسمي لهذا العرس الفني ثم ختم مقدمة الحفل السيد الدكتور رياض نعسان أغا وزير الثقافة شاكرا لجان التحكيم على جهودهم ،تلا ذلك تكريما خاصا لكل من:
الفنانة السورية ومقدمة الحفل سوزان نجم الدين
الفنانة الراحلة "مها الصالح" وتسلم درع التكريم زوجها الفنان القدير أسعد فضة
الكاتب والناقد والمصور حسن م يوسف والذي كرس كلمته للدفاع عن السينما السورية
الأستاذ يوسف دك الباب مدير الإنتاج السينمائي لإبداعه في السينما
النجمة السورية اللامعة فاديا خطاب على حسن أدائها
مدير التصوير المصري د. ماهر راضي
المخرج الفرنسي الكبير ورئيس لجنة تحكيم المهرجان لهذه الدورة ايف بواسيه
وأخيرا نجمة أفلام " حسناء النهار " و" المترو الأخير" و"راقصة في الظلام" كاترين دونوف
فيما اختتم العرض بمشاهد لمدينة دمشق مع صوت شاعرها الكبير نزار قباني في قصيدة "دمشق أمي وأنا ابنها"، وتلتها أغنية للفنانة السورية ميادة بسيليس "العز بيلبقلك...محروسة ياشام".
جاءت نتائج المهرجان على النحو التالي :
أولا جوائز الأفلام القصيرة
جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم القصير ، ذهبت للفيلم السوري " خبرني يا طير" من إخراج سوار زركلي
الجائزة البرونزية للفيلم القصير ذهبت للفيلم الصربي " أرجوحة طفل"
الجائزة الفضية للفيلم القصير ذهبت للفيلم الجزائري " أختي "
الجائزة الذهبية ذهبت للفيلم القبرصي " كوستاس "
هذا ونوهت لجنة التحكيم تنويها خاصا بالفيلم السويدي القصير " تومي"



ثانيا جوائز الأفلام العربية
جاء في كلمة الفنان دريد لحام رئيس لجنة الأفلام الطويلة "لاحظت اللجنة انه أصبح هناك ما يسمى بأفلام المهرجانات حيث تحظى بجوائز اللجان لحرفيتها وإبداعها ولكن بعضها يبقى بعيدا عن ذوق أو فهم الجمهور ويبقى خاصا للنخبة سجينا في العلب لذلك وضعت اللجنة نصب عينيها أن تحقق المواءمة بين العناصر الفنية للفيلم و تقبل جمهور السينما فوجدت أن بعض الأفلام لم تحقق هذه المعادلة"
وبالإجماع فقد ذهبت جائزة الفيلم العربي الطويل لفيلم أيام الضجر للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد / سوريا

ثالثا مسابقة الأفلام الطويلة
تنويه خاص من لجنة التحكيم للفنانة السورية سلاف فواخرجي عن دورها في فيلم "حسيبة" للمخرج ريمون بطرس
وتنويه خاص من لجنة التحكيم للنجمة المصرية إلهام شاهين عن دورها في فيلم " خلطة فوزية " من اخراج مجدي احمد علي
تنويه خاص من لجنة التحكيم للنجم التشيكي " زديناك سفيراك " عن فيلم "قوارير مستعادة"
تنويه أخير وخاص للنجم الألماني " إيلمار ويبر"عن دوره في فيلم براعم الكرز
أما الجوائز فقد جاءت على النحو التالي
• جائزة أفض ممثل للفيلم الطويل ذهبت للنجم الإيراني ( رضا ناجي) عن دوره في فيلم أغنية العصفور الدوري
• جائزة أفضل ممثلة للفيلم الطويل ذهبت للنجمة الفرنسية " كريستين سكوت توماس" عن فيلم " أحببتك منذ زمن بعيد "
• جائزة مصطفى العقاد لأفضل إخراج للفيلم الطويل ذهبت للمخرج " كارلوس مورينو" عن فيلمه الكلاب تأكل بعضها / كولومبيا .
• الجائزة البرونزية للفيلم الطويل ذهبت للفيلم المغربي " قلوب محترقة " من إخراج "أحمد المعنوني"
• جائزة لجنة التحكيم الخاصة ذهبت للفيلم الإيراني " أغنية العصفور الدوري "
• الجائزة الفضية للفيلم الطويل ذهبت " براعم الكرز" من إخراج " دوريس دوري" ألمانيا
• أما الجائزة الذهبية للفيلم الطويل والتي قامت بتقديمها مكرمة حفل الختام النجمة الأسطورة كاترين دونوف فقد ذهبت للفيلم التشيكي " قوارير مستعادة " للمخرج " جان سفيراك"
واختتم حفل الختام ببرقية الشكر والامتنان التي وجهها العاملون في السينما للدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية راعي المهرجان .
فيلم الختام " فرقة النخبة " الحائز على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي .

مهرجان دبي السينمائي الدولي يرحب بمشاركة المتطوعين في الدورة الخامسة


أعلت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي عن إطلاق برنامجها السنوي لتشجيع المتطوعين على المشاركة في هذا الحدث المنتظر، كما حثّت عشّاق السينما على الاستفادة من هذه الفرصة التي تفتح أمامهم الباب للقاء غيرهم ممن يشاركونهم هذا العشق، والمشاركة في أحد أهم الأحداث الدولية وأكثرها تألقاً.
وفي شرح عن أهمية برنامج المتطوعين، صرّحت شيفاني بانديا المدير التنفيذي لمهرجان دبي السينمائي الدولي "يعتبر برنامج المتطوعين جزءاً أساسياً ومهماً في مهرجان دبي السينمائي الدولي، حيث استطاع جذب قاعدة عريضة من المتطوعين من مختلف الجنسيات والأعمار، الذين لولا دعمهم ومساندتهم وإخلاصهم، لما حقق المهرجان المكانة التي يتمتع بها اليوم. وبفضلهم تحوّل مهرجان دبي السينمائي الدولي إلى حدث اجتماعي هام، وبدونهم لن نتمكن من إقامة المهرجان."
ومن المقرر أن يتم اختيار المتطوعين في ثلاث جلسات، تخصص الأولى للمتطوعين من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعقد يوم الاثنين 10 نوفمبر 2008 في مسرح قرية المعرفة، ابتداء من السادسة مساءً. بينما يتاح للمقيمين التقدّم للمشاركة في جلستين تعقدان في نفس المكان يومي 16 و23 نوفمبر 2008
من جهته، صرّح بوب مكارثي مدير إدارة المتطوعين في مهرجان دبي السينمائي الدولي "لطالما عبّر المتطوعون في السنوات الماضية عن رضاهم التام بالمشاركة في المهرجان لما قدّمته من خبرات وتدريب ومعرفة، إضافة إلى الإرشاد الذي يحصلون عليه أثناء عملهم مع المهرجان. وهذا ما دفعهم لاحقاً إلى التقدم للالتحاق بفريق عمل المهرجان، وبالفعل فقد شهدت دورة المهرجان في عام 2007 توظيف 41 من المتطوعين المشاركين في العام السابق. كما يؤّكد التنوع الكبير في جنسيات المشاركين على أن المهرجان بالفعل ملتقى للثقافات، حيث تولد في هذه الأجواء صداقات حقيقية. وأود التأكيد هنا على أننا نسعى لتعيين متطوعين ممن يجيدون التعامل مع الجمهور للقيام بالعديد من المهام قبل وأثناء المهرجان."

09‏/11‏/2008

مهرجان دمشق السينمائي يكرم فرانكو نيرو



دمشق /لمى طيارة
في زيارته الأولى لسوريا أعرب فرانكو نيرو عن سعادته واعتبر هذه الزيارة أشبه بالخيال وهو
متحمس جدا لزيارة المعالم الأثرية وخصوصا مدينة تدمر مشيرا إلى صديقة له كانت قد زارت سوريا مرارا وقد شجعته كثيرا على هذه الزيارة ورغم انه صور فيلما بعنوان " الطريق إلى دمشق" إلا أن تصوير أحداث هذا الفيلم للأسف جريت في تونس
اما عن أدائه في فيلم" 21 ساعة في ميونيخ" الأكثر شهرة له في الوطن العربي أجاب قائلا أنا أديت الدور وفقا للرواية التي نقلت عن الإحداث، مشيرا إلى انه عمل أفلاما أخرى عن مجتمعات عربية وإسلامية مثل فيلم " القرصان" الذي يرصد قصة حياة شاب يهودي تربى تربية عربية في إشارة واضحة إلى مقولة " الله واحد وللجميع" وحين سأل هل سبق وان زار فلسطين سابقا رد قائلا الفرصة لم تتح لي ولكني سأكون سعيدا لو زرتها في المستقبل وخصوصا ان احد من أهم أصدقائي طبيب فلسطيني من الناصرة

وعن تكريم مهرجان دمشق السينمائي له فهو يعني انه قد أنجز الكثير من الأشياء المهمة في حياته ، مؤكدا انه سعيد جدا بمساره الفني بعد ان شارك في 170 فيلما ولعب معظم الأدوار التي أحب أن يلعبها

05‏/11‏/2008

عباس النوري ، أول سوري يحل ضيفا على منتدى النجاح في دبي


دمشق/ نضال قوشحة
يشارك النجم السوري الفنان عباس النوري في منتدى النجاح ، الذي يقام برعاية برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ، المجلس التنفيذي ، حكومة دبي ،وقد جاءت الدعوة بناء على ما كرسه الفنان وأكده المنتدى الذي خاطب النوري بقوله " بصفتكم أحدى الشخصيات الوطنية البارزة والمؤثرة التي ساهمت في دفع مسيرة التنمية والبناء في المنطقة وممن كانت لكم العديد من الانجازات و النجاحات " .
عن هذه المشاركة ، قال الفنان النوري ، انني سعيد بها وأشكر الجهة الداعية ، التي شرفتني بالدعوة ، وبين بأن هذا العمل ذكي واحترافي ويخدم المجتمع العربي بحاضره ومستقبله ، وآمل أن تتكرر التجربة لاحقا مع فعاليات واسماء اخرى تستحق شرف المشاركة في هذا المنتدى .
لأن النجاح مسؤولية ويجب ان تتكرس في مجتمعنا ، وقد تمنى النوري النجاح لأعمال المنتدى الذي هو جهد خلاق وجميل .

يهدف المنتدى لتكريم عدد من الرواد الذين ساهموا في بناء الوطن العربي الكبير ، وإبراز الأثر الذي كان للعديد من الشباب المسؤلين وهم على رأس المسؤولية ونقل خبرات وتجارب الرواد غلى الأجيال المتعاقبة وتشجيع الجيل الجديد للأقتداء بهم.
سيتناول المنتدى في دورته الثانية عددا من المحاور . ما هو النجاح ، أبرز الانجازات ، العوامل المساعدة على النجاح ، أشخاص كان لهم الدور في النجاح ، اماكن وأحداث كان لها دور في النجاح ، أبرز العقبات والضغوط ، مشاريع لم تتحقق ، مشاريع مستقبلية ، نصائح عامة لشباب اليوم .
من أسماء الشخصيات العربية التي ستون ضيفة على الدورة الثانية للمنتدى والتي ستقام في يومي 11و12 من الشهر الحالي .
معالي الشيخة لبنى القاسمي . وزيرة التجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة .
الشيخ صالح كامل . رئيس مجموعة دلة البركة .
مريم الرومي . وزيرة الشؤون الاجتماعية في دولة الامارات العربية المتحدة .
سليم الحص ، رئيس وزراء لبنان الاسبق .
زاهي وهبة زفين قومجيان وآخرون .

04‏/11‏/2008

عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي منحتنا المؤسسات الجديرة بالتقدير دعماً هائلاً



في تأكيد على مفهوم “اقتصاد الثقافة”
كبرى الشركات الإماراتية تقدّم دعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي


دبي، 4 نوفمبر 2008: أكدت كبرى الشركات والمؤسسات الإماراتية على مواصلة دعمها لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي سيعقد في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر 2008، حيث ينعقد للعام الخامس على التوالي برعاية كل من السوق الحرة - دبي، طيران الإمارات، مدينة جميرا و لؤلؤة دبي.

وكانت كل من السوق الحرة – دبي، وطيران الإمارات، ومدينة جميرا قد شاركت في المهرجان بصفة راعٍ مؤسس.

وفي حديث له، أكّد عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي على أهمية هذا التعاون قائلاً "لقد منحتنا هذه المؤسسات الجديرة بالتقدير دعماً هائلاً في سبيل تحقيق هدفنا بعرض أفضل الأعمال السينمائية العالمية في دبي. وبفضل القرار التي قامت به هذه المؤسسات في تعزيز صناعة السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة، استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي أن يحقق نمواً كبيراً على مدى السنوات الماضية، حيث أصبح محط اهتمام الشخصيات السينمائة العالمية ومحبي السينما على حد سواء."

وعلى مدى الأعوام الأربعة الماضية، شهد المهرجان نمواً هائلاً، كما انعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي بما فيها من صناعات وقطاعات مختلفة. ومن الطبيعي أن تساهم أحداث ثقافية بحجم ومكانة مهرجان دبي السينمائي الدولي على تعزيز مختلف القطاعات الاقتصادية المحلية بشكل عام، والاقتصاد الثقافي بوجه خاص، من خلال تسليط الضوء على قطاع الإنتاج، وتشجيع التنوع الفكري والثقافي، وتطوير المواهب السينمائية، وتعزيز آفاق التعاون الإبداعي والتعاملات التجارية. ويشكّل الدعم المالي لهذه الشركات التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد دبي المحرّك الأساسي لدفع عجلة نجاح المهرجان.

من جهته، أكد كولم ماك لوغلين المدير التنفيذي للسوق الحرة – دبي على أن مهرجان دبي السينمائي الدولي "يرسّخ التزامنا المتواصل بدعم تميّز دبي والإمارات، حيث يسعدنا مواصلة العلاقة التي تربطنا بالمهرجان الذي تحوّل إلى أكبر تجمّع ثقافي سنوي لتقديم المواهب والإبداعات المحلية والدولية."

وعلى الصعيد ذاته، صرّح عبد المجيد الفهيم رئيس لؤلؤة دبي قائلاً "استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي مع كل إطلالة تحقيق المزيد من الإنجازات حتى أصبح قاعدة حقيقية على الساحة السينمائية. ويشرفّنا أن ننضم إلى حدث عالمي دولي كهذا يسلط الضوء على الثقافة العربية الغنية، ويواصل العمل على رعاية ودعم المواهب السينمائية الشابّة. كما يجسّد هذا الحدث روح التميز، دون التفريط بتراثنا العربي الأصيل، وهي المبادئ التي نؤمن بها ونقدرها في لؤلؤة دبي، ونسعى لترتبط بنا كأحد أكثر مشاريع دبي إتقاناً وفخامة."

وحول الشراكة بين طيران الإمارات ومهرجان دبي السينمائي الدولي صرّح موريس فلاناجن نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات "يسرنا في طيران الإمارات أن نكون شركاء لمهرجان دبي السينمائي الدولي لما يتمتع به من تألق على أعلى المستويات العالمية، وهو ما ينسجم مع اسمنا وتوجهاتنا التجارية. لقد كان لنا فخر ارتباط اسمنا بالمهرجان منذ انطلاقته، ونحن فخورون اليوم بأن نشهد على ارتقائه ليكون أحد أبرز الأحداث السينمائية في المنطقة، ويتمتع بما حققه من سمعة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي."

كما أكّد جيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا على أن "مهرجان دبي السينمائي الدولي يعتبر استثماراً ثقافياً على أهمية كبيرة لكل من مدينة جميرا والإمارات العربية المتحدة، ويشكّل انعكاساً لثقافة دبي وما تتمتع به على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، بينما يأخذ أبعاداً مستقبلية دولية. وفي هذا السياق، يقدم مهرجان دبي السينمائي الدولي لنا فرصة للتعبير عن ضيافتنا التي اشتهرنا بها في مجموعة جميرا لكافة ضيوفنا من جميع أنحاء العالم، وأن نكون طرفاً في رسم ملامح الحركة الثقافية في المنطقة."

وبصفتها أحد أعظم المدن لما تتمتع به من تنوع ثقافي وما تضمه من لغات وثقافات وجنسيات مختلفة، تمكنت دبي من التفوق في قطاعات الضيافة والخدمات، لتكون بذلك المكان المثالي لاستضافة حدث كمهرجان دبي السينمائي الدولي يتبنى مفهوم التنوع والثراء الثقافي والفني. وبفضل دعم شركات القطاع الخاص، استطاع المهرجان أن يزيد تألق دبي بسحر السينما ونجومها.